Note: English translation is not 100% accurate
قبيل محادثاتها مع «الطاقة الذرية» في فيينا نهاية أكتوبر الجاري
إيران: مفاوضاتنا النووية تتم بتنسيق بين روحاني وخامنئي
23 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

وفد برلماني أوروبي يختتم زيارة لطهران هدفت إلى «كسر الجليد وتوسيع العلاقات»أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون الدولية والقانونية عباس عراقجي أن طهران ستجري محادثات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية نهاية أكتوبر الجاري.
وقال عراقجي - حسبما نقلت قناة «برس تي في» الإيرانية امس - إنه من المقرر أن تجرى هذه المحادثات يومي 28 و29 الجاري، مشيرا إلى أن مندوب إيران لدى الوكالة الدولية رضا النجفي سيترأس وفد بلاده فيما سيترأس نائب مدير الوكالة الذرية هيرمان ناكيرتس وفد المنظمة الدولية.
وأضاف أن محادثات على مستوى الخبراء بين إيران ومجموعة «5+1» ستعقد عقب المحادثات بين إيران والوكالة الدولية.
من جانبها، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم أن المفاوضات النووية التي تجريها بلادها مع مجموعة «5+1» تجري بالتنسيق مع كبار مسؤولي البلاد.
ونقلت وكالة أنباء «إرنا» الإيرانية، امس، عن أفخم قولها: «إن هناك تنسيقا يجري بين الرئيس حسن روحاني والمرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي داخل أروقة المجلس الأعلى للأمن القومي بشأن المفاوضات النووية». وجاءت تصريحات أفخم في هذا الصدد ردا على ما تردد مؤخرا عن أن خامنئي لم يكن يعلم بتفاصيل المفاوضات النووية أو حتى تفاصيل الخطة التي قدمتها بلاده للمجتمع الدولي من أجل حل أزمة برنامجها النووي.
الى ذلك، سيجدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحذيراته مجددا، عندما يلتقي وزير الخارجية الاميركي جون كيري اليوم في روما، من ان تعزز إيران وضعها الاقليمي الاستراتيجي اذا ما تمكنت من حيازة السلاح النووي.
حيث من المتوقع ان يبدي نتنياهو خلال محادثات مع كيري اعتراضه على تخفيف العقوبات الغربية عن إيران التي لمحت في المحادثات الأخيرة في جنيف إلى استعدادها لتقليص برنامجها النووي.
وسيقيس رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال الاجتماع المدى الذي يمكن أن تذهب إليه الولايات المتحدة في استعدادها لبحث اي تخفيف للعقوبات المفروضة على إيران.
وكشف مسؤول كبير بالحكومة الإسرائيلية ان «محور التركيز هو إيران.. من الواضح ان الأولوية القصوى (لنتنياهو) في الوقت الراهن هي المشكلة الإيرانية»، لافتا الى ان ذهابه للاجتماع بكيري في روما يعكس مدى قلقه في هذا الشأن.
في غضون ذلك، اختتم رئيس الكتلة الاشتراكية في البرلمان الاوروبي النائب النمساوي هانز سفوبودا زيارة لايران، مشيرا الى انه حاول «كسر الجليد» بين الاوروبيين وايران خلال الزيارة التي رافقته خلالها زميلتاه البلجيكية فيرونيك دو كايسر والبرتغالية آنا غومس.
وقال سفوبودا لـ«فرانس برس» قبل مغادرته طهران امس الاول «الهدف من هذه الرحلة هو كسر الجليد وتوسيع العلاقات بين ايرن والاتحاد الاوروبي التي تتركز حاليا على الملف النووي الايراني والملف السوري ومسألة حقوق الانسان في ايران».
وهي اول زيارة لوفد برلماني اوروبي الى ايران منذ 2007، والتي جاءت مبادرة من المجموعة الاشتراكية داخل البرلمان.
وباعلانه زيارته الى ايران برر سفوبودا على حسابه على موقع «تويتر» هذه الخطوة بان «الرئيس روحاني انتخب على اساس برنامج تغيير، وعلينا مساعدته، هو والمواطنين الايرانيين».
واضاف سفوبودا «يجب ان نعطي ايران مجددا الشعور بان بامكانها ان تمارس دورها كلاعب اقليمي»، وبحث الوفد ايضا مسألة حقوق الانسان وعقوبة الاعدام.
والتقى الوفد الاثنين المخرج جعفر بناهي الحائز جائزة سخاروف من قبل البرلمان الاوروبي عام 2012.
وفي اعقاب لقاء مع رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني الذي كان مفاوضا بشأن الملف النووي، اكد سفوبودا كما نقلت عنه وكالة الانباء الايرانية الطالبية «ان التوصل الى اتفاق مع ايران هو امر في غاية الاهمية بالنسبة للاتحاد الاوروبي».
واضاف ان ايران والاتحاد الاوروبي قد يصبحان من جديد «شريكين جديين» ان «استفاد الطرفان من الوضع الحالي وعملا من اجل التوصل الى اتفاق نهائي» لحل الازمة النووية، وينتظر وصول وفد اخر يمثل رسميا البرلمان الاوروبي الى طهران خلال ديسمبر المقبل.