Note: English translation is not 100% accurate
العراق يتحضّر لتسلم مقاتلات «أف 16» الخريف المقبل
زيارة المالكي إلى واشنطن «لم تكن مثمرة» والكونغرس ينتقده ويشترط قيامه بـ«تغييرات جذرية» لزيادة المساعدات
1 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

وجه أعضاء بالكونغرس الأميركي انتقادا حادا للحكومة العراقية بعد اجتماعهم مع رئيس وزراء نوري المالكي أمس الأول، وقالوا إنهم مستعدون لتلبية مطلبه بتقديم مساعدات عسكرية إذا أجرت بغداد تغييرات جوهرية.
وقال السيناتور جون مكين، أحد الأصوات المؤثرة في السياسة الخارجية بالحزب الجمهوري بعد لقاء المالكي «الوضع آخذ في التدهور والتفكك، وعليه أن يصلح الأمور».
وكان مكين واحدا من ستة أعضاء في مجلس الشيوخ من الجمهوريين والديموقراطيين أرسلوا خطابا لأوباما يتخذ خطا متشددا تجاه المالكي ويحمل حكومته مسؤولية تصاعد موجة العنف.
وجاء في الخطاب إن المالكي ينتهج «في كثير من الأحيان» برنامجا طائفيا واستبداديا وهو ما يعزز تنظيم القاعدة في العراق ويؤجج العنف بين السنة والشيعة. وتقدر الأمم المتحدة عدد القتلى من المدنيين في العراق هذا العام بأكثر من 7000 مدني. وقال مكين «بصراحة لم يكن سعيدا بذلك الخطاب... لكنه إن كان ينتظر هذا النوع من المساعدات التي يطلبها فإننا نحتاج استراتيجية ونحتاج أن نعرف بالضبط كيف سيتم نشرها، كما نحتاج أن نرى قدرا من التغييرات في العراق». وإلى جانب مكين اجتمع المالكي مع زعيمي لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ ولجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب. وقال السيناتور بوب كروكر، أرفع جمهوري في لجنة مجلس الشيوخ، والذي وقع أيضا على الخطاب الموجه لأوباما إن زيارة المالكي لم تكن مثمرة بقدر ما أسفرت عنه زيارات معظم الزعماء الدوليين الآخرين. وأضاف «لم يبد لي انه استوعب، ما يتملكنا من شعور بالقلق إزاء ما يدور هناك. بدا أنه لا يتفهم أن هذه الأمور مهمة بالنسبة لنا، ولا أظن أن هذا كان اجتماعا مفيدا بشكل خاص».
وقال المسؤول الحكومي إن البيت الأبيض يؤيد مساعدة العراقيين على التصدي للقاعدة لكن على المالكي وأعضاء الوفد المرافق له أن يقنعوا الكونغرس بالقضية.
وأضاف «لن أتحدث عن طلبات المعدات، لكننا نعمل عن كثب مع الكونغرس، وأعلم أن الوفد العراقي سيناقش الأمر في الكابيتول هيل».
من ناحية أخرى قال المسؤول إنه من المقرر تسليم مقاتلات (إف-16 ) للعراق في الخريف القادم بعد أن أودعت بغداد قسطا من ثمن المقاتلات الذي يبلغ نحو 650 مليون دولار. واجتمع المالكي مع جو بايدن نائب الرئيس الأميركي صباح امس الأول.
وخلال اجتماعهما الذي استغرق ساعتين تحدث المالكي وبايدن عن المخاطر التي يواجهها العراق والعلاقات الإقليمية. وقال المسؤول الحكومي إن سورية كانت موضوعا «بارزا» في الحديث. بدوره، قال النائب إليوت إنجيل أرفع ديموقراطي في لجنة الشؤون الخارجية التابعة لمجلس النواب «بعد كل الدم الذي فقدناه وكل المال الذي أنفقناه يبدو وكأن تأثير إيران في العراق أكبر من تأثير الولايات المتحدة، وهذا بالطبع وضع مزعج».
لكن إنجيل قال إن اجتماع المالكي معه ومع النائب الجمهوري إد رويس رئيس اللجنة اتسم بالود وإنهم ناقشوا مجموعة من القضايا مثار القلق. وأضاف «أعتقد أنه في وضع صعب جدا. ظل يكرر أن الديموقراطية العراقية ليست مثالية لكنها ديموقراطية».