Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة تطالب بموقف «أكثر صرامة»
المغرب يستدعي سفيره في الجزائر احتجاجاً على تصريحات بوتفليقة بشأن الصحراء «الغربية»
1 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلنت المملكة المغربية امس الاول استدعاء سفيرها في الجزائر «للتشاور» وذلك بسبب تصريحات في خطاب تلي باسم الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة في قمة بابوجا بشأن الصحراء الغربية وصفت بـ «الاستفزازية والعدائية». وقالت وزارة الخارجية المغربية في بيان أوردته وكالة الانباء المغربية الرسمية ان هذا القرار «يأتي عقب تواتر الاعمال الاستفزازية والعدائية للجزائر تجاه المملكة، لاسيما فيما يتعلق بالنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية».
وأضافت «وعلى وجه التحديد، فإن الرسالة التي وجهها يوم 28 أكتوبر الرئيس الجزائري لاجتماع بأبوجا، والتي اكتست طابعا عدائيا للمغرب، تعكس هذه الرغبة المقصودة في التصعيد، وتؤكد هذا المسعى الرامي إلى العرقلة والإبقاء على وضعية الجمود».
وتابعت «ان المضمون الاستفزازي المتعمد، والعبارات العدائية للغاية التي تضمنتها هذه الرسالة الصادرة، فضلا عن ذلك، عن أعلى سلطة في البلاد، تعكس بجلاء موقف الجزائر كطرف فاعل في هذا الخلاف، وتكشف بكل وضوح استراتيجيتها الحقيقية القائمة على التوظيف السياسي للقضية النبيلة لحقوق الانسان».
وكان المغرب قد انتقد، عبر وكالة الأنباء الرسمية، دعوة الرئيس الجزائري في خطاب وجهه إلى قمة عقدت في أبوجا النيجيرية الاثنين وقرأه نيابة عنه وزير العدل الطيب لوح، إلى «بلورة آلية لمتابعة ومراقبة حقوق الإنسان في إقليم الصحراء، باعتبارها ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى». وأوضح البيان انه «خلال فترة استدعاء سفير جلالة الملك للتشاور، ستواصل الممثليات الديبلوماسية والقنصلية للمملكة في الجزائر، في العمل تحت سلطة قائم بالأعمال». ويأتي التوتر بين المغرب والجزائر اللذين اغلقا الحدود البرية بينهما منذ 1994، في خضم مهمة جديدة للمبعوث الشخصي للامين العام للامم المتحدة للصحراء كريستوفر روس بهدف إخراج هذا النزاع من المأزق.
ويقترح المغرب حكما ذاتيا واسعا للصحراء الغربية تحت سيادته في حين تطالب جبهة البوليساريو بتنظيم استفتاء لتقرير المصير.
في هذا الوقت، طالب حزب الاستقلال (محافظ)، أكبر حزب معارض بالمغرب امس، حكومة بلاده باتخاذ موقف صارم إزاء تصريحات بوتفليقة.
وفي تصريح أدلى به صباح امس غداة انعقاد اجتماع للجنة التنفيذية لحزبه في وقت متأخر من مساء أمس الاول، قال عادل الدويري، القيادي البارز في حزب الاستقلال: «نطالب الحكومة المغربية بأن تتخذ موقفا صارما في هذا المجال، وأن تطالب كذلك بقوة، باسترجاع الأراضي المغربية المحتلة في شرق وجنوب شرق المملكة المغربية».
ومضى قائلا: «ندين جماعة على هذا الهجوم القوي من طرف حكام الجزائر على استقرار المغرب واستقرار المنطقة كلها ونتأسف كذلك على أنه عندما تكون مشاكل داخلية في الجزائر الشقيقة، وكل مرة، حكام الجزائر يتوجهون ضد المغرب ويخلقون مشاكل مفتعلة»، على حد قوله.