Note: English translation is not 100% accurate
الليكود في طريقه للفوز بالانتخابات الإسرائيلية غداً ونتنياهو يتعهد بعدم الانسحاب من القدس والجولان
9 فبراير 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
يختار الاسرائيليون غدا رئيس وزرائهم بعد حرب في غزة دفعتهم للجنوح يمينا وفي وقت تدفع الولايات المتحدة برئاسة باراك اوباما في اتجاه انعاش عملية السلام في الشرق الاوسط.
وتختتم الانتخابات التشريعية حملة باهتة جرت تحت وقع الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة مستهدفا حركة (حماس) وعقبها صعود يمين متطرف يحمل على اقلية عرب اسرائيل.
في نفس السياق أكد استطلاع للرأي نشرته صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية تقدم حزب الليكود اليميني المتطرف على أحزاب يمين الوسط واليسار في إسرائيل مما يمنحه الفرصة في تحقيق الفوز في الانتخابات الإسرائيلية التي ستعقد غدا.
وتعهد رئيس حزب الليكود خلال جولة في هضبة الجولان امس بأن حكومة برئاسته لن توافق على انسحاب إسرائيل من القدس الشرقية وهضبة الجولان المحتلة. وأوضحت الصحيفة أن استطلاع الرأي أكد أن أحزاب اليمين الإسرائيلي ستحصل على 65 مقعدا في الكنيست سيحصل منها حزب الليكود الذي يترأسه بنيامين نيتنياهو على 26 فيما سيحصل حزب «إسرائيل بيتنا» اليميني برئاسة المتطرف أفيغدور ليبرمان على 17 مقعدا.
كما أوضح الاستطلاع أن أحزاب اليسار والوسط في إسرائيل ستحصل على 55 مقعدا بالكنيست سيكون نصيب حزب العمل منها برئاسة إيهود باراك 14 مقعدا بينما سيحصل حزب كاديما برئاسة تسيبي ليڤني على 23 مقعدا بالكنيست.
وتناولت الصحيفة آخر استطلاعات الرأي التي تتابع الانتخابات الإسرائيلية وهي استطلاعات نشرتها وسائل الإعلام بإسرائيل لتؤكد أيضا تقدم أحزاب اليمين وبخاصة حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو على باقي الأحزاب السياسية وهو الأمر الذي يرجح فوز الليكود في الانتخابات المقبلة وإتاحة فرصة جديدة لنتنياهو رئيس الوزراء الأسبق بأن يقوم بتشكيل حكومة يمينية متطرفة برئاسته.
ومن المقرر أن يتوجه 5 ملايين مواطن إسرائيلي للتصويت في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية غدا التي ستجرى في 9263 مركز اقتراع في أنحاء إسرائيل. ومن المتوقع مشاركة أكثر من 33 حزبا للتنافس على مقاعد الكنيست البالغة 120 مقعدا. ويخشى حزب العمل أن يفقد مكانته الحالية باعتباره ثالث حزب في إسرائيل وأن يتفوق عليه حزب اسرائيل بيتنا الذي يرأسه أفيغدور ليبرمان مما يعني فقدان الحزب لفرص أن يكون شريكا هاما في الحكومة القادمة الأمر الذي يعني بطبيعة الحال ألا يكون براك وزير الدفاع في الحكومة المقبلة.
وقد دفع ذلك التخوف بالحزب إلى إطلاق دعاية انتخابية ضد حزب كديما بالذات في محاولة لاستعادة الأصوات التي فقدها فقد بث الحزب دعاية تحذر فيها الناخب الإسرائيلي بأنه في حال صوت لكديما فإن ثلث المقاعد التي ستحصل عليها كديما ستعود لليكود فوزراء مثل شاؤول موفاز وزئيف بويم وتساحي هنغبي وروحاما أبراهام هم أصحاب مواقف يمينية ليكودية لا يستبعد في حال تغلب الليكود على كديما أن ينشقوا عن الحزب وينضموا لليكود.
في المقابل واصل باراك تأكيده على الالتزام بعدم المشاركة في حكومة يشارك فيها ليبرمان.