Note: English translation is not 100% accurate
يعالون: الانسحاب من الضفة سيكرر سيناريو غزة وسينهي حكم «أبومازن»
إسرائيل ترفض المقترح الأميركي بالانسحاب من غور الأردن ونشر أنظمة متطورة للدفاع والمراقبة
6 يناير 2014
المصدر : عواصم - وكالات

البيت اليهودي يهدد بالانسحاب من الحكومة إذا وقّعت إسرائيل على اتفاق السلام ردا على جهود وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي يحاول خلال زيارته الحالية للمنطقة، التي تعد العاشرة منذ توليه منصبه في فبراير الماضي، الحصول على موافقة الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني على «اتفاق إطار» يتضمن الخطوط الإرشادية العامة لأي اتفاق سلام شامل، أكد وزير العلاقات الدولية في حكومة بنيامين نتنياهو، امس أن إسرائيل ترفض مقترحات الولايات المتحدة حول ضمان أمن وادي غور الأردن.
وقال يوفال ستينيتز إن «الأمن يجب أن يبقى بأيدينا»، معتبرا أن «كل الذين يقترحون حلا يقضي بنشر قوة دولية أو شرطة فلسطينية أو وسائل تقنية لا يفقهون شيئا في الشرق الأوسط».
وتأتي تصريحات الوزير الإسرائيلي تزامنا مع عرض وزير الخارجية الأميركي جون كيري مشروع اتفاق على الإسرائيليين والفلسطينيين. ووفقا لهذا الاتفاق، فان هناك مقترحا أميركيا يقضي بنشر أنظمة متطورة للدفاع والمراقبة في غور الأردن على طول الحدود بين الضفة الغربية والأردن في حال انسحاب إسرائيلي من هذه المنطقة.
من جانبه، اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون أن الانسحاب من الضفة الغربية المحتلة سيمس بحرية عمل الجيش الإسرائيلي وسيؤدي إلى انهيار حكم الرئيس الفلسطيني محمود عباس. ونقل موقع «والا» العبري امس عن يعالون قوله «إن من شأن تطبيق سيناريو الانسحاب من غزة في الضفة تثبيت أقدام حماس والإطاحة بأبومازن» (حسب قوله)، مؤكدا أن إسرائيل لن ترهن أمنها لأي جهة أجنبية.
إلى ذلك، حذر حزب البيت اليهودي الإسرائيلي امس حكومته من توقيع أي اتفاق سلام مع الجانب الفلسطيني يضمن حدود ما قبل عام 1967، لان اتفاقا من هذا القبيل سيكون «انتحارا قوميا». ونقلت صحيفة (جيروزاليم بوست) الإسرائيلية -في نبأ أوردته على موقعها الإلكتروني عن عضوة الكنيست ورئيسة حزب «البيت اليهودي» اييلت شاكيد قولها - «لن نشارك في مثل هذا الائتلاف ونملك القدرة واليقين على استبداله».
كما دعت إلى رد إسرائيلي قوي ضد المقاطعة الثقافية والأكاديمية وحملة سحب الاستثمارات وفرض العقوبات ضد إسرائيل، قائلة إنها أكبر تهديد تواجهه إسرائيل.
من جانبه، جدد عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني امس موقف بلاده الداعي إلى دعم جهود تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وصولا إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
وذكر الديوان الملكي الهاشمي في بيان أن الملك أبلغ وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي زار الأردن ضمن جولة في المنطقة بحضور ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني أن الأردن «مستمر في دعم جهود تحقيق السلام، وصولا إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وبما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة على خطوط الرابع من يونيو عام1967 وعاصمتها القدس الشرقية».
وأوضح أن الملك عبدالله الثاني تناول مع كيري «المساعي الأميركية لتقريب وجهات النظر بين الفلسطينيين والإسرائيليين في مفاوضاتهما الجارية».