Note: English translation is not 100% accurate
العراق: انتحارية تقتل وتصيب أكثر من 123 وسط موكب للشيعة في الإسكندرية
14 فبراير 2009
المصدر : بغداد ـ وكالات
بعد يوم واحد من مقتل 8 أشخاص في انفجار قنبلة في مدينة كربلاء الجنوبية المقدسة لدى الشيعة، فجرت انتحارية عراقية نفسها وسط حشود من زوار أربعينية الإمام الحسين في منطقة الإسكندرية، فقتلت ما لا يقل عن 40 شخصا معظمهم من النساء، وأصابت اكثر من 84 آخرين.
واوضحت مصادر أمنية وشهود عيان ان «انتحارية تسللت بين جموع النساء اللاتي كن في طريقهن لإحياء مراسم أربعينية الحسين في كربلاء وفجرت نفسها ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 40 شخصا غالبيتهم من النساء والأطفال وإصابة 83 آخرين».
وأكد النقيب محمد العوادي من شرطة بابل أن «انتحارية ترتدي حزاما ناسفا فجرت نفسها وسط موكب للنساء»، وهو ما أدى لان تكون غالبية الضحايا من النساء.
وأشارت المصادر إلى أن سيارات الإسعاف وقوات الجيش والشرطة حاصرت مكان الانفجار وقامت بنقل المصابين والضحايا إلى المستشفيات فيما تواصل سير الزوار الآخرين باتجاه كربلاء سيرا على الأقدام.
وقع الهجوم في الإسكندرية، جنوب بغداد، ويجيء بعد يوم واحد من مقتل 8 أشخاص في انفجار قنبلة في مدينة كربلاء الجنوبية المقدسة للشيعة. ويتوجه مئات الآلاف من الشيعة إلى كربلاء لحضور الاحتفال بأربعينية الإمام الحسين (ثالث الأئمة المعصومين لدى الشيعة). ووقع الهجومان رغم إجراءات الأمن المشددة المفروضة على الطريق الذي يسلكه الزوار الشيعة الذين يقصدون كربلاء سيرا على الأقدام.
ومن ناحية أخرى، أدانت المرجعية الشيعية العليا بزعامة علي السيستاني الهجمات التي استهدفت مواكب الزائرين المتوجهين إلى زيارة أربعينية الإمام الحسين التي ستبلغ ذروتها الاثنين المقبل.
الى ذلك وجهت المرجعية الشيعية العليا في العراق بزعامة علي السيستاني امس الفائزين في انتخابات مجالس المحافظات التي جرت نهاية شهر يناير الماضي إلى عدم استغلال مناصبهم لتحقيق مكاسب مالية وسياسية وفئوية وحزبية ضيقة تتعارض مع المصالح العليا للبلاد وخدمة المواطنين. وقال الشيخ عبدالمهدي الكربلائي معتمد المرجعية الشيعية في مدينة النجف أمام آلاف من المصلين في مرقد الإمام الحسين في كربلاء خلال خطبة صلاة الجمعة: «إن الناس قد استأمنوكم في إدارة أمورهم العامة ووضعوا ثقتهم فيكم من خلال انتخابهم لكم فهل ستكونون أهلا لهذه الأمانة وموضع ثقة هؤلاء الناس وحسن ظنهم». وخاطب رؤساء وأعضاء مجالس المحافظات الجدد قائلا: «عليكم عدم التمييز بين مواطن وآخر وتحقيق مصالحهم وإشاعة العدل بينهم وقضاء حوائجهم وإنصاف المظلوم والحرص على المصالح العليا للبلد».
وأشار الكربلائي إلى أن «الانتخابات تحفظ المصلحة العليا للبلد وتوفر له الأمن والاستقرار وتحافظ على حقوق جميع المواطنين وحصول التوازن في المجتمع بما يحقق الأمن والاستقرار».
وحذر جميع الفائزين في الانتخابات من مخاطر استغلال مواقعهم والمناصب «لتحقيق مكاسب مالية ودنيوية لأن هذه المواقع أريد منها أن يتمكن الإنسان من خدمة الناس» مناشدا إياهم بـ «تطهير أنفسكم من أي توجهات سياسية أو فئوية أو حزبية ضيقة تتعارض مع المصالح العليا لهذا البلد والشعب وتغليب المصالح العليا على جميع المصالح الضيقة والعمل بإخلاص لخدمة العراق وإشاعة العدل وتحقيق الخدمات وتوفير فرص العمل والتواجد الميداني في مواقع العمل». وفي سياق مختلف لقي ثلاثة عشر متمردا كرديا حتفهم امس في غارة جوية تركية على معسكرات حزب العمال الكردستاني التركي المحظور شمال العراق.
وذكر متحدث باسم هيئة الأركان العامة بالجيش التركي أن عددا من المقاتلات التركية قامت بقصف أهداف لوجستية تابعة للحزب في منطقة هوكورك الجبلية شمال العراق.