Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
انتخابات 2016 الرئاسية بدأت الآن بالنسبة لأنصار هيلاري كلينتون
26 يناير 2014
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ

لن ينتخب الاميركيون خلفا لباراك اوباما قبل عامين وتسعة اشهر و14 يوما، لكن الاوساط السياسية التي تحيط بوزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون اطلقت منذ الان ماكينتها الانتخابية.
في واشنطن، شكلت كلينتون (66 عاما) هذا الاسبوع محور الاهتمام، فاحتلت الصفحة الاولى في نيويورك تايمز ماغازين وتقدمت على خصومها في استطلاع للرأي وحظيت بدعم لجنة «برايوريتيز يو اس اكشن» السياسية اليسارية، وهي الاثرى في الولايات المتحدة.
ويبدو ان كلينتون التي خاضت معركة الانتخابات الرئاسية العام 2008 اختارت سلوك الطريق نفسه رغم انها لاتزال متكتمة.
وقالت في ديسمبر لشبكة ايه بي سي الاميركية «لم اتخذ قرارا بعد»، مضيفة «بالتأكيد سأدرس عن كثب ما يمكنني القيام به وسأتخذ هذا القرار في لحظة ما العام المقبل»، اي في 2014.
ولكن في هذه المرحلة التي لاتزال اولية، لا احد يستهين بها كمرشحة محتملة، سواء نائب الرئيس الديموقراطي جو بايدن او الحاكم الجمهوري لولاية نيو جرسي كريس كريستي الذي يواجه فضائح سياسية شوهت صورته.
ومنذ مغادرتها منصبها كوزيرة للخارجية في فبراير 2013 ظلت كلينتون حاضرة في الحياة السياسية من دون ان تتخلى عن تكتمها. فهي تواظب على القاء مداخلات وخصوصا امام هيئات متخصصة.
وهذا الاسبوع، اكدت لجنة «برايوريتيز يو اس اكشن» انها سترصد اموالا لدعم احتمال ترشح كلينتون، علما بان رئيسها الجديد جيم ميسينا كان احد اقرب المساعدين لباراك اوباما.
وفي دليل على جدية هذه المبادرة، تم تعيين الحاكمة السابقة لولاية ميتشيغن (شمال) جنيفر غرانهولم، وهي قريبة من كلينتون، عضوا في الرئاسة المشتركة للجنة.
وهذه اللجنة النافذة جدا تستطيع جمع اموال طائلة من الشركات او المانحين الاثرياء. وكون الهبات المباشرة للمرشحين باتت محددة بسقف فإن لجانا مماثلة باتت لاعبا رئيسيا في الانتخابات الرئاسية الاميركية.
وعلق ميتش ستيوارت المسؤول السابق في حملة باراك اوباما ومستشار لجنة «ريدي فور هيلاري» الداعمة لكلينتون «من النادر جدا ان نلاحظ (هذه التعبئة) قبل ثلاثة اعوام من الانتخابات».
وأضاف لوكالة فرانس برس «سيكون خطأ كبيرا عدم الاستفادة من هذه الحماسة التي نشهدها في كل انحاء البلاد، فضلا عن الوقت الطويل الذي امامنا».
وأوضح توبي بركوفيتز الاستاذ في جامعة بوسطن لفرانس برس ان الهدف من هذه المناورات هو «سحق الخصوم المحتملين في المعسكر الديموقراطي ومنع اثرياء المانحين من تحويل اموالهم ونفوذهم في اتجاه آخر».
ويسعى عشرات الاشخاص الذين يدورون في فلك كلينتون الى جعلها الاقوى مع حجز امكنة لهم في اوساط من ستكون اول رئيسة للولايات المتحدة. لكن السؤال يبقى: هل اعدوا عدتهم في وقت مبكر جدا؟
يجيب بركوفيتز «هذا امر جيد» ولكن «الافضل ان يكون المرء اقوى في اللحظة المناسبة العام المقبل»، مذكرا بان الانتخابات التمهيدية الاولى لن تجري قبل عامين. وفي 2007، تقدمت كلينتون استطلاعات الرأي لكنها خسرت امام اوباما في 2008.
ويكمن التحدي بالنسبة الى حملة كلينتون الجديدة في الجمع بين الاوساط التقليدية للثنائي كلينتون والجيل الجديد من المتخصصين بالمعارك الانتخابية، وخصوصا بعدما حقق فريق حملة اوباما نجاحات عدة على صعيد جمع الانصار واجتذاب الناخبين عبر الانترنت ودفع ملايين الافراد الى التبرع للحملة.