Note: English translation is not 100% accurate
19 قتيلاً في هجمات بالعراق والعمليات العسكرية متواصلة في الأنبار
«صحوات العراق» تطالب الجيش بوقف قصف الفلوجة وتتعهد بأن العشائر ستطرد المسلحين منها قريباً
26 يناير 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

مسلحون مجهولون يفجرون جسراً يربط بين بغداد وكركوك شمال العراق قتل 19 شخصا على الأقل أمس، في هجمات وعمليات قصف، فيما أعلنت السلطات العراقية مقتل «عشرين إرهابيا» في عملية عسكرية في الرمادي بمحافظة الانبار. في حين تعهدت الصحوات والعشائر بطرد المسلحين من الفلوجة قريبا.
وقال رئيس مؤتمر صحوة العراق الشيخ أحمد أبو ريشة، أن العشائر ستطرد المسلحين من الفلوجة قريبا، داعيا الجيش الى وقف قصف المدينة بالمدفعية.
وقال أبوريشه في بيان أمس، إن قوات العشائر وضعت خطة متكاملة بالتنسيق مع قيادة شرطة الأنبار لاقتحام الفلوجة وطرد الجماعات المسلحة منها.
وأضاف أن العشائر استدعت عناصر الشرطة في الفلوجة وجمعتهم، واستدعت شخصيات بارزة في الحرب على الإرهاب والقاعدة، ونأمل أن يكون الحل سريعا وبعيدا عن تدخل الجيش.
وأشار الى أن عملية القصف المدفعي التي يقوم بها الجيش على المدينة يجب أن تتوقف لأن أبرياء راحوا ضحيته، لافتا الى أن الحل سيكون داخليا من قبل العشائر نفسها قريبا.
وأوضح أن تأخر عملية الاقتحام سببه الخوف على أرواح المدنيين وممتلكاتهم، قائلا: نعمل على اقتناص الفرصة المناسبة بحيث لا يسفر الهجوم عن سقوط أي مدني من أهالي الفلوجة.
ميدانيا، وفي الفلوجة قتل ثمانية اشخاص على الأقل بينهم طفل في قصف استهدف حي النزال استمر لساعات عدة منتصف ليل أمس الأول، بحسب الطبيب احمد شامي، فيما تتواصل المواجهات بين القوات العراقية ومسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» في محافظة الانبار غرب بغداد، حيث أعلنت قيادة عمليات الانبار «مقتل 20 إرهابيا» في عملية عسكرية استهدفت منطقة البوفراج شمال المدينة. وتعد البوفراج احد معاقل (داعش).
وتنفذ هذه العمليات بمساندة قوات الصحوة وأبناء العشائر منذ اكثر من ثلاثة أسابيع ضد مقاتلي التنظيم المرتبط بالقاعدة ومسلحين مناهضين للحكومة يسيطرون على مناطق في محافظة الانبار التي تشترك مع سورية بحدود تمتد نحو 300 كيلومتر.
وإلى جانب ذلك فجر مجهولون جسرا حيويا قرب كركوك يربط بغداد بالمحافظات الواقعة شمال البلاد، بحسب ما أفادت مصادر أمنية.
وبحسب الشرطة فان «ستة أشخاص بينهم طفل وامرأتان من عائلة منتسب بالجيش العراقي قتلوا في هجوم بقذائف الهاون على قرية شيعية شمال شرق بغداد».
وأوضح عقيد في الشرطة ان «عددا من قذائف الهاون سقطت على قرية الجيزان شمال شرق مدينة بعقوبة، ما اسفر عن مقتل ستة اشخاص وإصابة اثنين آخرين».
وأشار المصدر الى ان القذائف سقطت على عدد من المنازل في ساعة مبكرة من صباح أمس، وأكد مصدر طبي تسلم جثث الضحايا.
وتقع قرية الجيزان في محافظة ديالى المضطربة التي تشهد اعمال عنف شبه يومية.
وفي الموصل (350 كلم شمال بغداد) اعلنت الشرطة العراقية مقتل أربعة أشخاص بينهم ثلاثة من عناصر الأمن في ثلاثة هجمات مسلحة.
من جهة أخرى، أعلن العميد سعد معن الناطق باسم وزارة الداخلية العثور على اكبر معامل صناعة العبوات الناسفة في مدينة الموصل المضطربة.
وأوضح ان «قوة من استخبارات الداخلية ضبطت المعمل الرئيسي لصناعة المتفجرات والعبوات الناسفة والقت القبض على المجرمين العاملين فيه».
وفي هجوم منفصل، أصيب تسعة أشخاص بانفجار عبوة ناسفة في حي السيدية جنوب غرب بغداد، كما عثرت قوة من الجيش على منزل يضم عددا كبيرا من العبوات الناسفة والمتفجرات في منطقة التاجي شمال بغداد.
الى ذلك، فجر مجهولون جسر سرحه في قرية مفتول التابعة لناحية آمرلي بقضاء طوز خورماتو بعبوة ناسفة ومواد شديدة التفجير على الطريق الرئيسي الذي يربط بغداد بشمال البلاد. ويقع الجسر على رافد لنهر دجلة جف مؤخرا.
وتحطم قسم من الجسر الذي يبلغ طوله 120 مترا، فيما سقطت سيارة كانت تقل خمسة أشخاص لحظة التفجير، ما تسبب في اصابتهم جميعا.