Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تدعو سورية لفتح جميع منشآتها للتفتيش وتطالب إيران بوقف تخصيب اليورانيوم
21 فبراير 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
فيما طالبت إيران بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم والإفصاح عن جميع برامجها للتسلح النووي، دعت الخارجية الأميركية سورية إلى فتح أي موقع تطلب الوكالة الدولية للطاقة الذرية تفتيشه.
وجاءت التصريحات الأميركية بعد أن تسلمت الأمم المتحدة أمس الاول تقريرين عن نشاط الوكالة الدولية للطاقة الذرية في كل من سورية وإيران.
وقال المتحدث باسم الخارجية غوردون دوغيد ان هذا هو ثاني تقرير تصدره الوكالة فيما يتعلق بالأنشطة النووية السورية منذ تدمير إسرائيل لما أسماه مفاعل الكبر في سبتمبر عام 2007.
وقال ان التقرير الأول تسلمه مجلس محافظي الوكالة في نوفمبر الماضي.
وتوقع المتحدث أن تنظر الوكالة خلال اجتماع مجلس محافظيها في الفترة من الثاني إلى السادس من مارس المقبل في الأدلة التي يزداد تدعيمها والمخاوف المتعلقة بما وصفه بالأنشطة السرية النووية لسورية التي أشير إليها في تقرير المدير العام للوكالة.
وأعرب دوغيد عن دعم الولايات المتحدة الكامل للتحقيق الذي تجريه الوكالة، وحث المجتمع الدولي على مواصلة الإصرار على التزام سورية بتعهداتها للوكالة والتعاون الكامل معها دون تأخير.
وقال انه يتحتم على سورية بوجه خاص أن تتعاون بشكل كامل مع الوكالة، وأن تسمح لها بالوصول إلى أي موقع أو معلومات يطلبها المفتشون دون تردد.
وفيما يتعلق بتقرير الوكالة عن إيران، قال دوغيد ان الولايات المتحدة تعتبر هذا التقرير بمنزلة فرصة أخرى ضائعة لتبديد مخاوف المجتمع الدولي، وأضاف أنه مع غياب التزام إيران بتعهداتها الدولية وانعدام الشفافية مع الوكالة الدولية، فلا يمكن للمجتمع الدولي أن يثق في الطبيعة السلمية المزعومة للبرنامج النووي الإيراني.
وتشير العناصر الرئيسية للتقرير إلى أن إيران ماتزال تواصل رفض تعليق أنشطتها النووية حسب مطالب الوكالة الدولية، بل إنها تمعن الاستمرار في تخصيب اليورانيوم حتى تجاوز وزن مخزون اليورانيوم منخفض التخصيب لديها أمس الاول 1010 كيلوغرامات.
في المقابل، قال سفير إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن تقرير الوكالة لم يحتو على شيء جديد، كما أكد أن مناجم اليورانيوم في إيران قادرة على تزويد برنامجها النووي وإنها لا تواجه مشكلة في نقص اليورانيوم.
وكان محللون غربيون قالوا إن مخزون إيران من اليورانيوم الخام المعروف باسم «الكعكة الصفراء» على وشك أن ينفد ويقولون إن نقصا في الخام يثير شكوكا حول طبيعة ما تفعله طهران، حيث ان ذلك سيكون عقبة واضحة أمام برنامج للوقود النووي المستخدم في الأغراض السلمية، ولكن ليس عقبة لبرنامج نووي عسكري.
وقال السفير الإيراني علي أصغر سلطانية امس الاول بعد فترة قصيرة من إصدار الوكالة الدولية لأحدث تقاريرها عن إيران «حتى لو نضبت احتياطيات الكعكة الصفراء، فإنه سيكون بمقدورنا استخدام الكعكة الصفراء المنتجة في إيران باستخدام مناجم اليورانيوم لدينا».
وتابع قائلا «مناجم اليورانيوم لدينا تعمل ويمكننا انتاج الكعكة الصفراء بأنفسنا».
ولكنه لم يستطع تأكيد إن كانت بلاده استنفدت بالفعل مخزونها من اليورانيوم الخام.
وكان معهد العلوم والدراسات الدولية ومقره واشنطن قال في دراسة الاسبوع الماضي ان ايران لا يبدو انها حصلت على كميات كبيرة من الكعكة الصفراء منذ حصلت على 600 طن من جنوب افريقيا في سبعينيات القرن الماضي.
وقال ديبلوماسي قريب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاسبوع الماضي انه يفهم ان امدادات اليورانيوم من جنوب افريقيا «توقفت».
واليورانيوم المخصب المطلوب للاستخدام في المفاعلات النووية أو الاسلحة ينتج من خلال اجهزة الطرد المركزي التي تعمل بسرعة عالية لإنتاج سادس فلوريد اليورانيوم.
الى ذلك، اعلن نائب وزير الخارجية الروسي الكسندر بورودافكين امس ان روسيا حريصة على تشغيل محطة بوشهر النووية في ايران في المواعيد المحددة.
وقال بورودافكين الذي يزور طهران لوكالة ريا نوفوستي «نحن نحرص على ان يتم تشغيل المحطة في المواعيد المحددة لكي تتمكن من انتاج الطاقة».
واضاف بورودافكين ان تسليم الوقود النووي في 2008 يعد «تأكيدا على ان النوايا الروسية جدية وثابتة».
وكان مدير الوكالة الفيدرالية الروسية للطاقة الذرية سيرغي كيريينكو توقع بداية فبراير ان يتم تشغيل بوشهر بحلول نهاية السنة.
وتأخر انجاز اعمال بناء محطة بوشهر، الذي تولت روسيا متابعته بعد ان تخلت عنه سيمنز الالمانية في 1994 مرارا على خلفية توترات بسبب البرنامج النووي الايراني الذي يشتبه الغربيون بأنه يخفي شقا عسكريا.