Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يعد بإعادة القوات الأميركية من أفغانستان في «أسرع وقت ممكن»
1 مارس 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
وعد الرئيس الاميركي باراك اوباما باعادة القوات الاميركية المنتشرة في افغانستان الى واشنطن في «أسرع وقت ممكن».
وقال اوباما، في مقابلة مع شبكة التلفزيون الاميركية «بي بي اس»، ان «الشيء الوحيد الذي اعتقد ان علينا ابلاغه لافغانستان هو انه لا مصلحة لنا في البقاء لامد طويل ولا نطمح الى ذلك».
وكان الرئيس الاميركي حدد امس الاول مهلة 18 شهرا لانهاء العمليات القتالية في العراق، وقال ان ادارته تريد التركيز على افغانستان بسحب القوات الاميركية من العراق بحلول اغسطس 2010.
وينوي اوباما ارسال 17000 جندي اضافي الى افغانستان في اطار الدفع باتجاه مكافحة متطرفي حركة طالبان وتنظيم القاعدة.
واوضح انه يتفهم مشاعر الشعب الافغاني الذي قاوم بشدة الغزاة الاجانب من البريطانيين الى السوفييت.
واضاف «هناك تاريخ طويل. كما تعرفون افغانستان ترفض ما ترى انه قوة احتلال وعلينا ان نبقي هذا التاريخ في اذهاننا عندما نفكر في استراتيجيتنا».
وتجري الادارة الاميركية الجديدة مراجعة لاستراتيجيتها في «الحرب على الارهاب» في باكستان وافغانستان.
وقد اجرت خلال الاسبوع الجاري محادثات ثلاثية في واشنطن حضرها وزيرا خارجية البلدين الواقعين في جنوب آسيا.
ودافع اوباما الذي كان من اشد المعارضين لاحتلال العراق منذ البداية، عن الجهد الاميركي في افغانستان. وقال ان «هدفنا الاساسي في المنطقة هو حماية امن الاميركيين».
لا استراتيجية للخروجورفض الرئيس الاميركي تحديد موعد محتمل لخروج القوات الاميركية من افغانستان، وقال «لا يمكننا وضع استراتيجية واضحة للخروج».
واضاف ان «هدفي هو اعادة الجنود الاميركيين في اسرع وقت ممكن لكن دون ان نترك وضعا يتيح حصول اعتداءات ارهابية ضد الولايات المتحدة».
ورأى اوباما انه «بقدر ما نتوصل وبالوسائل الديبلوماسية، الى حماية امن الاميركيين ونجد شركاء فاعلين في المنطقة بدل التورط فقط بالقوات نحقق تقدما» في هذا المجال.
وكان مسؤولون في الحزب الديموقراطي الذي ينتمي اليه اوباما عبروا عن مخاوف من ان يؤدي تعزيز القوات في افغانستان الى تصاعد النزاع في هذا البلد.
وكان السيناتور الجمهوري جون ماكين الذي هزم في الانتخابات الرئاسية الاميركية امام اوباما دعا الى اتباع سياسة في افغانستان تقضي بمضاعفة حجم الجيش الافغاني وتشجيع الحكومة المدنية الجديدة في باكستان.
وقال ماكين الاربعاء الماضي «اذا كنا لا نحقق انتصارات في هذا النوع من الحروب، فإننا نخسر. واليوم نحن لا نحقق انتصارا في افغانستان».
15 ألف متمردوقال الوفد الافغاني الذي يزور واشنطن للمشاركة في مراجعة الاستراتيجية، انه مصمم على دحر طالبان ولا يحتاج على الامد الطويل لقوات اجنبية.
واكد وزير الدفاع الافغاني محمد رحيم ورداك لمؤسسة فكرية «يجب الا يكون هناك اي شك في تصميم الافغان على النجاح لأنها مسألة تتعلق ببقائنا».
وفي تقديرات نادرة لقوة طالبان، قال وزير الداخلية الافغاني حنيف اتمار ان عدد عناصر الحركة يبلغ 10 آلاف أو 15 الفا يقاتلون في افغانستان وينشطون في 17 من الولايات الـ 34 في البلاد.
واوضح اتمار ان معظم هؤلاء اجانب مرتبطون بتنظيم القاعدة او منظمات متطرفة في آسيا الوسطى.
هذا ولاقت خطة اوباما للانسحاب من العراق بحلول 31 اغسطس 2010 مع الابقاء على قوة لا يتعدى عديدها 50 الف عسكري ترحيبا عراقيا وبريطانيا وانتقادا من قبل اعضاء الحزب الديموقراطي في الكونغرس.
وأعـــــرب الاعــــضاء الديموقراطيون بالكونغرس والذين حاربوا ادارة الرئيس السابق جورج بوش لمدة عامين لإعادة القوات الأميركية الى الوطن عن خيبة أملهم مع اعلان السيناتور هاري ريد أن 50 الف جندي «أعلى مما كنت اتوقع» ووصفته لين ووسلي عضوة مجلس النواب بأنه «غير مقبول».
وقالت ووسلي: «لا يمكن للرأي العام العراقي ان ينظر الى مثل هذا العدد الضخم الا على انه قوة احتلال مستمر. ومادام ينظر الى الولايات المتحدة على انها محتل فلن يستطيع العراقيون تحقيق الوحدة المطــــلوبة والمصالحة وبذل مزيد من جهود التحول الديموقراطي اللازمة كي يحققوا استقرارا طويل الامد في البلاد».
وقال اوباما ان ما بين 35 ألفا و50 ألف فرد سيبقون في العراق لتدريب وإعداد القوات العراقية وحماية مشاريع الاعمار المدنية والقيام بعمليات محدودة لمكافحة الارهاب.
غيتس مع تواجد أطول بالعراقغير ان وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس قال انه يؤيد وجودا عسكريا أميركيا متواضعا في العراق بعد نهاية عام 2011 لمساعدة قوات الامن العراقية اذا طلبت بغداد.