Note: English translation is not 100% accurate
العراق: حكم الإعدام الثالث بحق الكيماوي وتبرئة طارق عزيز في قضية «صلاة الجمعة»
3 مارس 2009
المصدر : بغداد ـ وكالات
اصدرت المحكمة الجنائية العراقية العليا امس حكما بالاعدام بحق ثلاثة من اعوان صدام وبراءة طارق عزيز في قضية «صلاة الجمعة» التي قمع بها النظام البائد مصلي الجمعة في بغداد وعدد من المحافظات العراقية.
ونطق القاضي بحكم الاعدام بحق كل من علي حسن المجيد وهو عضو ما كان يسمى بمجلس قيادة الثورة وعزيز صالح النومان عضو قيادة حزب البعث المنحل ومحمود فيزي وهو حاكم محافظة ميسان السابق.
كما اصدرت المحكمة حكما بالحبس المؤبد بحق كل من عضو قيادة حزب البعث المنحل لطيف نصيف جاسم والعضو الاخر محمد زمام عبد الرزاق وبرأت المحكمة كلا من المتهم طارق عزيز وسيف الدين المشهداني وعكلة عبد صكر وابراهيم صاحب من التهم المنسوبة اليهم.
وبصدور هذا الحكم يكون اكبر مساعدي صدام حسين وابن عمه المعروف باسم علي الكيماوي قد صدر بحقه ثالث حكم بالاعدام.
وأدين علي حسن المجيد الذي اكتسب شهرته من دوره في استخدام الغاز السام في قتل آلاف القرويين الاكراد وحكم عليه بالاعدام في اتهام بالقتل العمد الذي اعتبر جريمة ضد الانسانية وتشريد مدنيين بشن غارات على منازلهم.
وصدر الحكمان السابقان بإعدام لتدبيره حملة قتل جماعي للاكراد في ثمانينات القرن الماضي وقتل آلاف الشيعة في حملة على انتفاضتهم بعد حرب الخليج عام 1991، وتعطل تنفيذ الحكمين السابقين بسبب خلاف سياسي.
وفي القضية السابقة امر الجيش العراقي بدخول المناطق الشيعية خاصة في بغداد لمنع مظاهرات بعد اغتيال رجل الدين الشيعي محمد صادق الصدر.
وفيما يتعلق بالسجال الدائر في العراق حول انتخاب رئيس للبرلمان أكد رئيس المجلس النيابي العراقي المستقيل محمود المشهداني ضرورة حصول اي خليفة له على ثلثي اصوات الهيئة الناخبة في المجلس كي يصبح رئيسا. وشدد المشهداني في تصريح نقله راديو «سوا» الأميركي امس على اختيار رئيس للبرلمان يحظى بتأييد غالبية اعضاء المجلس، موضحا انه لا ينبغي الا يكون هناك رئيس للبرلمان ما لم يحظ بنسبة الثلثين.
واشار المشهداني الى استئثار جهة (لم يحددها بالاسم) بالحصول على منصب رئاسة البرلمان لتغطية فشلها في الانتخابات المحلية، داعيا الى منح المنصب لشخصية قوية وبخلاف ذلك حذر من حصول انتكاسة سياسية.
في غضون ذلك وصل الى بغداد امس هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في ايران في زيارة رسمية للعراق حيث التقى عددا من المسؤولين العراقيين وعلى رأسهم الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي وتباحث معهم في عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك والعلاقات الثنائية بين البلدين.
وتأتي زيارة رفسنجاني بعد يوم واحد من اختتام الرئيس العراقي زيارة لايران استغرقت ثلاثة ايام تم خلالها التوقيع على عدد من الاتفاقيات لدعم التعاون الثنائي بين البلدين في عدة مجالات.