Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن: «أسباب عدة» تدعو طهران للمشاركة في مؤتمر أفغانستان
7 مارس 2009
المصدر : الأنباء
عواصم ـ أحمد عبدالله
في أول مبادرة أميركية علنية تجاه طهران، دعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون امس الاول ايران لحضور مؤتمر دولي بشأن افغانستان من المقرر عقده في وقت لاحق هذا الشهر.
وأعربت هيلاري في بروكسل امس عن املها في مشاركة إيران بالمؤتمر معتبرة ان لدى طهران «أسباب عدة» للمشاركة وقالت في مقابلة مع اذاعة «أن.بي.آر» الأميركية العامة «أن ايران دولة مجاورة لافغانستان، كما أنها تقلق كثيرا علي سبيل المثال من استيراد مخدرات إلي اراضيها من افغانستان»
من جانبه، أعرب البيت الأبيض عن أمله في ان تقبل ايران على غرار جميع الدول المجاورة لافغانستان الدعوة الى مؤتمر دولي حول هذا البلد وتأتي مع «حلول وأفكار بناءة».
وأشار المتحدث باسم البيت الابيض روبرت غيبس الى ان ايران قد دعيت بصفتها بلدا مجاورا ولم يتحدث عن احتمال إجراء اتصالات مباشرة بين الأميركيين والإيرانيين، فيما يعتبر استئناف حوار حقيقي بين واشنطن وطهران واحدا من المسائل الكبرى التي يطرحها وصول باراك أوباما الى الرئاسة.
وقال المتحدث باسم اوباما في واشنطن «يمكن ان نتوقع دعوة ايران بصفتها دولة مجاورة ونأمل اذا ما قرروا المجيء ان يأتوا مع حلول وأفكار بناءة للتعاون مع المجموعة الدولية للرد على التحديات» التي تطرحها افغانستان.
وسئل المتحدث عن إمكانية إجراء اتصالات مباشرة بين الاميركيين والايرانيين، فأجاب «لست متأكدا من البرنامج الدقيق، لكننا نأمل في ان تكون جميع الدول المجاورة لافغانستان جاهزة وان يكون الحوار بناء ويدفعنا الى التقدم».
من جانبه، أكد المبعوث الرئاسي الاميركي السابق لافغانستان جيمس دوبنز لـ «الأنباء» انه يعتقد ان على ادارة الرئيس اوباما ان تبدأ حوارا رسميا مع ايران بصورة علنية ودون تأخير.
وقال دوبنز الذي عينه الرئيس السابق جورج بوش مبعوثا لكابول عام 2001 انه ليس واثقا من ان الحوار مع الإيرانيين سيسفر عن نتائج ايجابية واضاف «ولكن هناك طريقة واحدة للتيقن من ذلك وهي ان نحاورهم بالفعل».
وتابع دوبنز وهو ديبلوماسي قضى حياته العملية في وزارتي الخارجية والدفاع قبل ان يلتحق بعدد من المراكز البحثية الاميركية ان «الوقت عنصر حاسم للايرانيين وحتى يتسنى حرمانهم من استخدام عنصر الزمن لإحراز المزيد من التقدم نحو امتلاك سلاح نووي فإن من الضروري بدء المفاوضات دون انتظار الانتخابات الرئاسية في ايران وتحديد إطار زمني مسبق لمسار المفاوضات ولموعد انتهائها وابلاغ الايرانيين بذلك منذ اللحظة الاولى».
وقالت كلينتون في مؤتمر صحافي في بروكسل بعد اجتماع لوزراء خارجية حلف شمال الاطلسي «اذا مضينا قدما في مثل هذا الاجتماع فمن المتوقع دعوة ايران كجار لافغانستان». واقترحت كلينتون عقد المؤتمر الذي يشارك فيه جيران آخرون لأفغانستان بينهم باكستان في 31 مارس.
وقالت كلينتون «إنه وسيلة لجمع أصحاب المصالح والأطراف المعنية معا».
وأضافت الوزيرة الأميركية «مهمتنا هي اثنائهم وردعهم عن امتلاك سلاح نووي ومنعهم من ذلك».
وفي واشنطن قاطع السيناتور جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ جلسة ليبلغ أعضاء المجلس بأنه تلقى أنباء عبر جهاز بلاك بيري بأن الولايات المتحدة دعت إيران لحضور مؤتمر بشأن أفغانستان.
وقال «من الحكمة أن نشرك الجميع» وكيري من بين المشرعين الذين يدفعون من اجل أن تتحاور الولايات المتحدة مع أعدائها بدلا من أن تنأى بنفسها عنهم.
الى ذلك أعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون امس قبل ساعات من لقائها مع نظيرها الروسي سيرغي لاڤروڤ في جنيڤ ان «الحوار مع روسيا لا يؤثر اطلاقا على دعمنا لدول مثل جورجيا وبلدان البلطيق والبلقان». وقالت كلينتون خلال لقاء مع مسؤولين اوروبيين شبان في بروكسل «ان حوارنا مع موسكو لا يؤثر اطلاقا على دعمنا لدول مثل جورجيا ودول البلطيق والبلقان او لاي دول اوروبية من اجل ان تكون حرة ومستقلة وان تتمكن من اتخاذ قراراتها بنفسها دون تدخل من روسيا» واضافت «لا نريد ان يكون هناك سوء تفاهم».