Note: English translation is not 100% accurate
أردوغان: هناك من يتنصت على اتصالاتي مع زعماء العالم لتلفيق «اتهامات تعسفية»
7 مارس 2014
المصدر : اسطنبول ـ رويترز

قال رئيس الوزراء التركي طيب أردوغان ان محادثاته الحساسة مع زعماء عالميين تتعرض للتنصت في إطار حملة يقودها أعداؤه السياسيون لإضعاف ثقة الأتراك فيه.
وأوضح أردوغان في اجتماع مع ممثلي الإعلام التركي امس الأول «اتصالاتنا الهاتفية مع رؤساء الوزراء والرؤساء تتعرض للتنصت».
وأضاف: «تحدثت مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مؤخرا. لا يهتم احد بمعرفة فحوى مثل هذا الاتصال إلا وكالات المخابرات الدولية. أما هنا في تركيا فيمكن لأي مدع ان يعد لائحة اتهام تعسفية ويتنصت على مثل هذه المحادثة».
ويخوض أردوغان صراعا على السلطة مع رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن ويتهمه بتدبير سلسلة من التسجيلات الصوتية «المختلقة» يزعم من يبثونها على الإنترنت أنها تكشف عن الفساد في الدائرة المحيطة برئيس الوزراء.
ويقول مسؤولو الحكومة إن شبكة «خدمة» التي يتزعمها غولن كانت تتنصت بطريقة غير مشروعة على آلاف الهواتف في تركيا لسنوات، من أجل اختلاق قضايا جنائية ضد أعدائها ومحاولة التأثير على شؤون الحكم، فيما ينفي غولن هذا الاتهام.
وأشار أردوغان إلى أنه يتوقع مزيدا من التسريبات ويحتمل أن يزيد الطابع الشخصي للاتصالات المسربة.
وتابع بالقول: «أريد أن أشدد على أن الأمر لا يقتصر على التنصت بل هناك ايضا صور تلتقط»، مضيفا أن: «التقاط صور أو تسجيلات مصورة لعلاقات أسرية أو علاقات خارج نطاق الأسرة ينتهك قواعد الخصوصية. وإذا كانت هذه الصور تعطيكم الحق في نشر هذه المواد في مواقع التواصل الاجتماعي فأنا آسف لا أقبل مثل هذه الإنترنت».
وفي تسجيل صوتي بث مساء الاثنين الماضي، يزعم مسربه ان أردوغان يحث وزير العدل على تسريع دعوى قضائية مقامة على أيدين دوجان وهو رئيس شركة عائلية عملاقة تعمل في مجالات متعددة ويعد من أفراد النخبة العلمانية التي يسود التوتر علاقتها مع حكومة أردوغان ذات التوجهات الإسلامية.
وقالت مجموعة دوجان في بيان نشرته صحيفة «حريت» التي تصدرها ان الحديث الهاتفي إن كان صحيحا فهو يمثل «تدخلا واضحا في العملية القضائية ينطوي على خطر زعزعة الثقة في حكم القانون في تركيا. ومن جانبه دافع أردوغان عن هذه المحادثة امس الأول، قائلا: «ما من شيء طبيعي أكثر من أن أقول لوزير عدلي ان يتابع قضية عن كثب. مجلس أسواق المال قدم لي معلومات خطيرة. وهذا يتطلب مني ان اصدر تعليمات بالمتابعة الوثيقة للقضية».