Note: English translation is not 100% accurate
مصدر ديبلوماسي سوري لـ «الأنباء»: قمة سورية ـ سعودية ـ مصرية ـ قطرية في الرياض الأربعاء
9 مارس 2009
المصدر : الأنباء - وكالات
دمشق ـ هدى العبود
رجح مصدر ديبلوماسي سوري رفيع المستوى لـ «الأنباء» انعقاد قمة سورية ـ سعودية ـ مصرية ـ قطرية الأربعاء المقبل في العاصمة السعودية الرياض.
وسبق لوزير الخارجية السوري وليد المعلم أن أعلن للصحافيين بعد مشاركته في مؤتمر شرم الشيخ لإعادة إعمار غزة أن بلاده تقدمت باقتراح لخادم الحرمين بعقد قمة رباعية تضم إلى جانبها السعودية وقطر ومصر لتصفية الخلافات العربية.
وكان وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل زار دمشق الأسبوع الماضي ووجه دعوة من خادم الحرمين عبدالله بن عبدالعزيز للرئيس السوري بشار الأسد لزيارة الرياض.
وأكد الرئيس السوري للفيصل «أنه لابد من أن يتوصل العرب إلى طريقة إدارة الخلافات بمودة وبأسلوب يُبنى على المشترك بينهم وهو بحد ذاته يقلص مساحة الاختلاف»، مضيفا «ان هناك بعض القضايا الجوهرية التي لا يمكن أن يختلف العرب عليها والتي تتعلق بالحقوق العربية والمصالح العربية العليا وان العلاقات بين البلدان العربية يجب أن تبقى دوما في خدمة الشعوب العربية ومصالحها العليا وتصب في تمكين الدول العربية من القيام بواجباتها وخاصة تجاه فلسطين والعراق».
وفي السياق نفسه رحبت مصادر ديبلوماسية في العاصمة السورية دمشق بالتحركات العربية باتجاه تحقيق مصالحة عربية تقتضيها المصالح العربية.
وأكدت المصادر لـ «الأنباء» أن التقارب العربي ضرورة تقتضيها مصلحة الأمة العربية وان تكثيف الاتصالات قبل قمة الدوحة بهدف رأب الصدع العربي ضرورة ملحة للخروج بموقف عربي موحد يخدم القضايا العربية.
وشددت المصادر على أن دمشق حريصة على توحيد الصف العربي والدفع باتجاه كل ما يحقق التضامن العربي.
وفي سياق آخر أكد المصدر الديبلوماسي رفيع المستوى أن المحادثات لقاء فيلتمان مع المسؤولين السوريين كان بناء وسيؤدي إلى استمرار الحوار مع الجانب الأميركي، نافيا أن يكون قد تم التطرق لموضوع تعيين سفير أميركي في دمشق.
وكانت تقارير صحافية تحدثت عن عزم الولايات المتحدة إرسال سفير إلى سورية بعد أربع سنوات من سحب سفيرها، فيما أعلنت مصادر ديبلوماسية أن الخارجية أميركية اقتربت من إنهاء عملية إعادة تقييم للسياسة الأميركية تجاه دمشق بما فيها قانون محاسبة سورية الذي صدر عام 2004 وفرض عليها عقوبات اقتصادية.
وفي نفس السياق ذكرت صحيفة «الوطن» السورية نقلا عن مصادر ديبلوماسية خليجية بالقاهرة لم تسمها ان «خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وجه دعوة للرئيس السوري بشار الأسد وأخرى للرئيس محمد حسني مبارك، وان التحضيرات جارية لاستضافة هذه القمة يوم الأربعاء أو الخميس المقبل على أبعد تقدير، وان الموعد النهائي سيتم تحديده اليوم بانتظار موافقتي سورية ومصر وحسب جدول أعمال الرئيسين الأسد ومبارك».
وكانت أنباء أكدت أن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل زار القاهرة أمس الاول في زيارة غير معلنة وهو الأمر الذي يشير إلى أن هناك تحضيرات جارية من اجل عقد القمة كما تقول مصادر سورية واسعة الإطلاع.
من جانبها أكدت مصادر إعلامية في الدوحة لـ «الوطن» أن الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أبلغ السوريين أنه يوافق على كل ما توافق عليه دمشق وخصوصا فيما يتعلق بالمصالحة العربية، لمعرفته المسبقة بأن سورية تريدها مصالحة على المبادئ وليست مصالحة شكلية، دون أن تكشف المصادر إن كانت الدوحة «مدعوة لحضور هذه القمة أم لا» ورجحت الصحيفة نقلا عن مصادرها الديبلوماسية الخليجية في القاهرة أن «تكون القمة ثلاثية».