Note: English translation is not 100% accurate
نصرالله: نؤيد أي مصالحة عربية وندعو العرب لمدّ يدهم لإيران وتركيا
14 مارس 2009
المصدر : بيروت
أعاد السيد حسن نصرالله أمين عام حزب الله امس دعمه لاستمرار اجواء التهدئة السائدة في لبنان معربا في الوقت نفسه عن ترحيبه بأي مصالحة عربية.
ونفى السيد نصرالله خلال إلقائه امس خطابا بمناسبة المولد النبوي الشريف تضرر حزب الله من اي مصالحة عربية وقال انها قوة لنا ونحن ندعمها ونؤيدها وانها لا تشكل مصدر قلق لنا.
ودعا العرب الى مد يدهم الى من يدعمون قضاياهم كإيران وتركيا والى عدم مناصبتهم الخصام والعداء.
كما اثنى نصرالله على جهود القاهرة في رعايتها لحوار الفصائل الفلسطينية قائلا ان الحوار الفلسطيني الذي تجريه الفصائل في القاهرة يحظى بدعم الجميع.
واستغرب ما تتناقله وسائل الاعلام عن وجود ناشطين تابعين لحزب الله في غزة يطلقون صواريخ على اسرائيل قائلا: ليس لدى حزب الله اي تشكيلات او فصائل في غزة وان الحزب لا يتدخل في شؤون الفصائل المسيطرة في القطاع.
وجدد نصرالله ادانته لقرار المحكمة الجنائية الدولية باعتقال رئيس السودان عمر البشير، مشككا في مصداقية هذه المؤسسة الدولية وفي مثيلاتها وبخاصة تلك التي تستهدف المستهدفين من قبل الإدارة الأميركية.
وتطرق الى الحوادث الامنية التي تحدث في لبنان من يوم إلى آخر رافضا تضخيمها اعلاميا، ووصف تلك الحوادث بـ «الفردية» وبأنها غير خاضعة لقرار سياسي، داعيا في الوقت نفسه الى كشف ملابساتها من قبل الاجهزة الأمنية والقضائية.
وقال ان المعارضة لن تخسر شيئا اذا لم تربح الاغلبية في الانتخابات النيابية المقبلة، مشيرا الى ان المعارضة شديدة الحرص على الاستقرار الامني.
وتحدث نصرالله عن وجود شروط اميركية لمحاورة حزب الله وحماس وهي: اعترافهما بإسرائيل ونبذهما للعنف.
وقـــال ان هـــذين الـشرطين مردودان وان حزب الله لن يعترف بإسرائيل حتى قيام الساعة.
واكد ان المقاومة قادرة على هزيمة اسرائيل وإزالتها من الوجود.
واشار الى ان قرار الإدارة الأميركية بمحاورة سورية وإيران جاء نتيجة لفشل مشروعها في المنطقة ولصمود طهران ودمشق.