Note: English translation is not 100% accurate
لندن: أزمة بين مجلس مسلمي بريطانيا والحكومة بسبب تصريحات ضد إسرائيل
27 مارس 2009
المصدر : الأنباء
لندن ـ عاصم علي
اتهم مجلس مسلمي بريطانيا، أكبر منظمة تمثل المسلمين رسميا في البلاد، الحكومة العمالية بقيادة غوردون براون بالعمل على استهداف استقلاليتها عبر مطالبتها باستقالة أحد قادة المجلس بعد ادلائه بتصريحات مؤيدة لحركة حماس الفلسطينية.
ويأتي هذا الاتهام للحكومة بعدما قرر وزراؤها تجميد علاقاتهم بالمجلس مطلع الشهر الجاري، واثر أيام على نشر رسالة كتبتها وزيرة الجاليات البريطانية هازل بليرز الى المجلس تطالبه فيها باقالة داود عبدالله نائب أمينه العام غداة تأييده مقاومة الاحتلال الاسرائيلي.
واتهم الناطق باسم المجلس انايات بانغلاوا الحكومة بأنها تريد فقط التعامل مع مسلمين مطيعين، وأكد نيته مقاومة التدخلات الحكومية في الشؤون الخاصة لهذه المنظمة الاسلامية.
ودخل على خط الوساطة بين المجلس والحكومة نواب مسلمون من حزب العمال الحاكم، لاسيما النائب محمد سروار الذي التقى أمس الأمين العام للمجلس محمد عبدالباري لاستكشاف السبل المناسبة لانهاء النزاع.
ونقل المجلس الخلاف الى الشارع، حيث دعا الى تظاهرة اسلامية غدا ضد التدخلات الحكومية في شؤونه والضغوط لاقالة عبدالله، وقال الناطق باسم المجلس إن «مطالبتنا باقالة داود عبدالله غير مقبولة ويمكن اعتبارها محاولة للنيل من استقلالية المجلس».
يذكر أن عبدالله وقع على بيان يدعو الى مشاركة حماس في الاحتفال بانتصارها ضد «الحرب الصهيونية الخبيثة ضد غزة»، كما جاءت الضغوط الحكومية في وقت باتت الحكومة وأجهزة الأمن تفضل التعامل مع منظمات مسلمة شكلها «تائبون» من التشدد مثل د.حسين المنشق عن «حزب التحرير»، خصوصا أنهم يركزون انتقاداتهم على المتطرفين بدلا من المطالبة بتغيير السياسات الخارجية البريطانية، كما يفعل مجلس مسلمي بريطانيا.