Note: English translation is not 100% accurate
المستقبل يعلن نفسه تنظيماً «لكل لبنان» ويطلق وثيقته للمرحلة المقبلة
6 ابريل 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ عمر حبنجر
أعلن «تيار المستقبل» في لبنان وثيقته السياسية، في مهرجان حاشد طغى عليه الحضور السياسي والديبلوماسي في قاعة «بيال» عصر امس، وسط تأكيد رئيس التيار النائب سعد الحريري على مصيرية الانتخابات النيابية المقررة في السابع من يونيو معطوفة على وحدة الرابع عشر من آذار.
وتقع الوثيقة بنحو 50 صفحة، متضمنة البرنامج السياسي والاقتصادي والاجتماعي للتيار، وهي اول وثيقة يقدمها تيار سياسي للناخبين ويعمل على اساسها كبرنامج حكم بعد الانتخابات النيابية، وهو يستلهم تراث الرئيس الشهيد رفيق الحريري، السياسي والاقتصادي، حيث اعلن تيار المستقبل نفسه امس تنظيما سياسيا لكامل لبنان.
وقد تلت الوثيقة هزار كركلا، وعلق عليها سبعة خبراء من اهل الاختصاص وختاما تحدث النائب سعد الحريري.
الحراك الانتخابيوعلى مستوى الحركة الانتخابية، تواصلت امس النشاطات والاتصالات الانتخابية الى جانب تبادل التحديات بين المرشحين المتنافسين.
وقال النائب ميشال فرعون عضو قوى 14 آذار ان لائحة بيروت الاولى التي هو جزء منها ستكتمل في الايام القليلة المقبلة، ولفت الى ان الخطر على الحرية والديموقراطية مازال موجودا، ودعا لانتخاب الوطن الرسالة، وفي اشارة الى العماد ميشال عون قال فرعون: على من يستخف بالامور في «الاشرفية» فإن الاشرفية سترتد عليه.
واضاف: ان البعض اعتبر دائرة الاشرفية جائزة ترضية، وقد ضغطوا عليه في دائرة مرجعيون، فجاء ليضغط بدوره على الاشرفية، فبدأت المعركة تأخذ منحى معركة كرامة الاشرفية.
الرئيس نبيه بري دعا بدوره الهيئة العليا للاغاثة التي وصفها «بالهيئة العليا لـ 14 آذار» الى تحريك المساعدة الكويتية للضاحية. واعلن مد اليد للعبور الى الدولة، داعيا الى ادانة التجربة السابقة، بشرط العبور الى دولة التنمية والمقاومة.
بري كان يتحدث في احتفال وضع حجر الاساس لمشروع الصرف الصحي في قضاء بنت جبيل الممول من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية باحتفال في بلدة تبنين وبحضور حشد من الوزراء والنواب اضافة الى مدير الصندوق الكويتي عبدالوهاب البدر ومسؤولين آخرين في الصندوق. وشكر بري للكويت اسهاماتها في مساعدة لبنان وجدد المطالبة بـ 16 مليون دولار موجودة الآن في الهيئة العليا للاغاثة وهي من الصندوق الكويتي للضاحية الجنوبية.
استهداف رئاسة مجلس النوابمن جهة ثانية، رأى الرئيس بري ان الاستهداف لموقع رئاسة مجلس النواب ليس بالامر الجديد، وقال ان المسعى كان جديا وصارما عام 2005 للحؤول دون ان اكون رئيسا للمجلس، الامر نفسه يتكرر اليوم حيث يجاهر الفريق الآخر بعدم التصويت لي بناء على التعليمة التي وجهتها السفيرة الاميركية ميشل سيسون من امام باب النائب ميشال المر.
واردف قائلا: بالطبع انا لست مرشحا للكونغرس الاميركي.
يذكر ان رئاسة المجلس العتيد هي جزء من التجاذب الحاصل بين اركان 14 اذار، وبالذات بين وليد جنبلاط والآخرين بسبب تمسكه برئاسة بري للمجلس بخلاف حلفائه الساعين الى تسليم مطرقة رئاسة مجلس النواب المقبل الى شخصية نيابية شيعية ترضى عنها جميع الاطراف على غرار رئيس الجمهورية.
بري اكد على ان الحكومة المقبلة يجب ان تكون حكومة وحدة وشراكة، وهو بهذا يرد على الاكثريين الذين يتحفظون على تجربة حكومة الوحدة، ويدعمون الحكومة الميثاقية التي اطلق فكرتها الرئيس ميشال سليمان عبر «الأنباء»، وبالتالي الذين يعتبرون ان رئاسة المجلس تتطلب رئيسا وفاقيا.
وحول الكتلة النيابية الوسطية اعتبر بري ان هذه الكلمة تفوه بها مجنون وتمسك بها عقلاء مستبعدا ان تتكون كتلة حول رئيس الجمهورية بعد الانتخابات.
بري نفى لتلفزيون OTV وجود خلاف بينه وبين العماد ميشال عون. وعن العلاقة مع الرئيس فؤاد السنيورة قال: انها دائما كانت متوترة او مقطوعة، وكثير من الأمور مازالت عالقة ومنها مشاريع القوانين المرسلة من حكومة يعتبرها غير شرعية، مستغربا عدم تنفيذ السنيورة الاتفاق الذي تم في القصر الجمهوري بشأن موازنة مجلس الجنوب، متوقعا عقد جلسة لمجلس الوزراء من أجل الموازنة الأربعاء المقبل.
عضو كتلة القوات اللبنانية انطوان زهرا اكد على ترشيح ريتشارد قيومجيان عن المقعد الأرمني في بيروت الأولى، لكنه أعرب عن اعتقاده بامكانية التوصل الى حل مع النائب سعد الحريري بهذا الشأن.
وجدد زهرا القول ان القوات اللبنانية تنازلت في اكثر من موقع لمصلحة 14 آذار، وأكدت اكثر من مرة انها لا تريد تمثيلا في مجلس النواب يوازي حجمها الشعبي.
عون يطمئن إلى استمرار النظام الحرمن جهته، طمأن العماد عون مؤيديه الى ان النظام الاقتصادي الحر سيبقى في حال فازت المعارضة في الانتخابات، وقد يزول منه النظام البربري الذي يسرق كل الناس.
الرئيس السابق للحكومة عمر كرامي، قال ان احدا لم يتحدث معه في موضوع الائتلاف في طرابلس، وقال ان طرابلس ظلمت نفسها عندما جعلت خياراتها وقراراتها خارج ايدي أهلها. واضاف: ان التفاهم بين اهل المدينة، اذا كان مفروضا من الخارج أراه مذلا للمدينة وأهلها. وقال انه مستمر في ترشحه للانتخابات النيابية بغض النظر عن اي اعتبار آخر.
وشدد وزير العمل محمد فنيش على ان المعارضة التي تتمسك باتفاق الطائف وبما تم الاتفاق عليه من اصلاح للنظام السياسي على اتفاق الطائف تقارب الاستحقاق الانتخابي بالتزام خط الاصلاح وبناء الادارة البعيدة عن المحسوبيات والتي يشعر فيها المواطن بأنها وجدت من اجل تأمين مصالحه واحترام حقوقه والتي لا تقوم لا على الفساد ولا على الرشوة. وحول تصريحات السفيرة الأميركية قال فنيش: لو كف الأميركيون ايديهم عن هذا البلد فلسنا بحاجة لا الى مساعداتهم ولا الى تدخلهم التي لا تغني ولا تسمن، معتبرا ان هذا التصريح يعني ان هناك مسعى اميركيا جديدا يريد ان يضغط على اللبنانيين وان يهول، مضيفا: لن تخيفنا تهويلات السفيرة الاميركية ولا محاولات التهويل التي تأتي من هنا وهناك على قاعدة ان الغريق لا يخشى شيئا من البلل.
تغطية خاصة في ملف ( PDF )