Note: English translation is not 100% accurate
بيونغ يانغ تؤكد بلوغ قمرها الاصطناعي مداره وواشنطن وسيئول تنفيان
6 ابريل 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
بينما اكدت كوريا الشمالية امس رسميا نجاحها في اطلاق قمر اصطناعي مخصص للاتصالات الى مداره باستخدام صاروخ بعيد المدى، متحدية الضغوط المستمرة منذ اشهر من الولايات المتحدة وحلفائها، اعلن الجيش الاميركي ان كوريا الشمالية فشلت في وضع قمرها الاصطناعي في المدار مؤكدا ان الصاروخ «سقط في المحيط الهادئ» وقــــالت قيادة الدفاع الفضائي لاميركا الشمالية (نوراد) والقيادة العسكرية الشمالية الاميــــركية في بيان مقتـــضب ان «الطابق الاول من الصاروخ سقط في بحر اليابان».
واضاف البيان ان «الطابقين الباقيين والصاروخ نفسه سقطت جميعها في المحيط الهادئ»، مؤكدا ان «ما من عنصر دخل الى المدار وما من حطام سقط في اليابان».
بدورها ذكرت وكالة كيودو اليابانية للانباء ان وزير الدفاع الكوري الجنوبي لي سانج هي قال ان سيئول وجدت ان كوريا الشمالية فشلت في وضع قمرها الاصطناعي في المدار.
ونقلت الوكالة عن لي قوله في جلسة برلمانية في سيئول «اعتمادا على ما قمنا به من اجتهاد حتى الان فكل المراحل الصاروخية الاولى والثانية والثالثة سقطت في المحيط وبالتالي لم يوضع شيء في المدار».
الا ان كوريا الشمالية تمسكت باعلانها انها نجحت في وضع قمر اصطناعي في المدار، وقالت وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية ان «علماءنا وتقنيينا نجحوا في وضع قمر اصطناعي اطلق عليه اسم «كوانغ-ميونغسونغ-2» في المدار عبر صاروخ الاطلاق «اونها-2»بموجب الخطة الوطنية للتطور الفضائي».
لكن عملية اطلاق الصاروخ التي تقول كوريا الشمالية انها سلمية وتهدف الى تجربة قمر اصطناعي للاتصالات، اثارت استياء وتنديد المجموعة الدولية بشدة فيما يعقد مجلس الامن الدولي جلسة طارئة لبحث المسألة بطلب من الولايات المتحدة واليابان، لكن الصين وروسيا دعتا في المقابل الى «ضبط النفس».
ودعت الولايات المتحدة واليابان التي حلق الصاروخ في اجوائها بضع دقائق، على الفور الى اجتماع طارئ لمجلس الامن الدولي وعبر الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن «اسفه» لاطلاق الصاروخ الذي
»يتعارض مع جهود تشجيع الحوار والسلام الاقليمي والاستقرار».
من جهته ندد الرئيس الوزراء الياباني تارو آسو بما اعتبره «عملا استفزازيا». وقال «نريد معالجة مسألة كوريا الشمالية بالتعاون مع المجموعة الدولية بما يشمل هذه القضية التي تشكل بوضوح انتهاكا لقرارات مجلس الامن الدولي».
من جهته اعلن الناطق باسم الحكومة اليابانية تاكيو كاوامورا انه تم تقديم احتجاج لسفارة كوريا الشمالية في بكين. وبدورها نددت كوريا الجنوبية بخطوة بيونغ يانغ واعتبرتها «انتهاكا واضحا» للقرار 1718 الذي اعتمده مجلس الامن عام 2006.
من جهتها أدانت الرئاسة التشيكية للاتحاد الاوروبي «بشدة» اطلاق الصاروخ ودعت كوريا الشمالية الى الالتزام بقرار الامم المتحدة. كما أدان وزير الخارجية البريطاني ديڤيد ميليباند بشدة هذه الخطوة.
وأدانت فرنسا ايضا خطوة كوريا الشمالية معتبرة انها «تهدد السلام والاستقرار الاقليمي».
وقال بيان صادر عن الخارجية الفرنسية ان «فرنسا تدين اطلاق صاروخ من قبل سلطات كوريا الشمالية» وتعتبر ان ذلك «يشكل انتهاكا لالتزامات بيونغ يانغ بموجب القرار1718» الصادر عن مجلس الامن الدولي والذي يطلب من كوريا الشمالية الامتناع عن اي تجربة نووية او اطلاق صاروخ بالستي.
في المقابل امتنعت الصين وروسيا، الدولتان الدائمتا العضوية في مجلس الامن، عن انتقاد بيونغ يانغ.
وقالت الصين حليفة كوريا الشمالية والمجاورة لها انها «اخذت علما بقيام كوريا الشمالية بعملية الاطلاق».
واعلنت وزارة الخارجية الصينية «نأمل ان تبدي الاطراف المعنية ضبط النفس والهدوء لادارة الوضع بشكل مناسب والحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة».
ودعت روسيا ايضا الى ضبط النفس.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الروسية «نسعى لمعرفة ما اذا كان ذلك يشكل انتهاكا لقــــــرارات مجلس الامن الدولي وندعو كل الاطراف المعنيــــة الى الامتـــــناع عن اي عمل يمكن ان يـــؤدي الى تصعيد في شبه الجزيرة الكورية».