Note: English translation is not 100% accurate
عباس يدعو إسرائيل للعودة للمفاوضات بشروط ونتنياهو يتعهد بعدم السماح بتقسيم القدس
29 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ رويترز

دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحكومة الإسرائيلية الى العودة الى طاولة المفاوضات بشرط الافراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى وتجميد الاستيطان ثلاثة أشهر.
وقال عباس أمام ما يقرب من 300 من نشطاء السلام الاسرائيليين في مكتبه برام الله امس «نؤكد لكم أنه لا يوجد طريق آخر على الإطلاق إلا المفاوضات السلمية للوصول إلى سلام بين الشعب الفلسطيني والشعب الإسرائيلي».
وأوضح عباس مطالبه للعودة الى المفاوضات التي انهارت الشهر الماضي بعد ما يقرب من تسعة أشهر من استئنافها برعاية أميركية، قائلا «نريد ان نعود الى المفاوضات ونحن نطالب بما يلي أولا الاسرى يطلق سراحهم هذا اتفاق.. ثانيا ان نذهب الى المفاوضات لتسعة أشهر ونركز في الأشهر الثلاثة الأولى على الحدود».
وأضاف «إذا أردنا أن نعود للمفاوضات لابد من وقف الاستيطان ثلاثة أشهر بينما نحدد الحدود ثم بعد ذلك نعرف أين هي أرضنا وتعرف أين هي أرضك».
وحذر من استمرار توقف المفاوضات وقال ان ذلك «خطر ولا نريد ان نتيح الفرصة لأي كان لمن تخيل لهم انفسهم أننا بالعنف والإرهاب انه يمكننا تحقيق ذلك (اقامة دولة فلسطينية) لا نريد هذا ونحن نقول هذا علنا بالتالي السرعة لإيجاد الحل على هذا الأساس مطلوب».
وتعهد عباس بمواصلة التنسيق الأمني مع اسرائيل بالرغم من دعوات فلسطينية من أحزاب وشخصيات متعددة تطالب بوقفه.
وفي المقابل، تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بألا يسمح أبدا بتقسيم القدس حيث أغلقت الشرطة الإسرائيلية امس المسجد الأقصى امام الزائرين بينما احيى الإسرائيليون ذكرى احتلالهم للمدينة المقدسة.
وبدأ الاحتفال بـ «يوم القدس» الذي يحتفل خلاله اليهود بما يطلقون عليه «توحيد» مدينة القدس بعد ضم القدس الشرقية عقب حرب العام 1967، في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي.
وقال نتنياهو في احتفال في الكنيست «قبل 47 عاما تم توحيد القدس ولن يتم تقسيمها ابدا مرة اخرى».
وأغلقت الشرطة الاسرائيلية المسجد الأقصى امام الزوار غير المسلمين بعد قيام شبان فلسطينيين بإلقاء الحجارة على مجموعة من الزوار اليهود، بحسب ما اعلنت متحدثة باسم الشرطة.
وقالت لوبا سمري لوكالة فرانس برس ان المسجد «سيبقى مغلقا امام الزائرين (غير المسلمين) بسبب احتفالات يوم القدس في حائط المبكى (البراق)».