Note: English translation is not 100% accurate
السفير الروسي في كييف يحضر مراسم تنصيب بوروشنكو للرئاسة
مدفيديف: دعم «السبع الصناعية» لأوكرانيا رياء بلا حدود والمجموعة تحذر موسكو من استخدام الطاقة كسلاح سياسي
6 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
اعتبر رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف ان الدعم الذي اعلنت عنه مجموعة الدول الصناعية السبع للعملية العسكرية التي ينفذها الجيش الاوكراني ضد الانفصاليين المواليين لموسكو في شرق البلاد بانه «رياء بلا حدود»، بينما شدد قادة الدول السبع على احتمال فرض عقوبات أكثر صرامة على روسيا اذا استمرت الاضطرابات في اوكرانيا.
وقال رئيس الوزراء الروسي ان «ما يطلق عليها مجموعة السبع تتحدث عن تحركات مدروسة للجيش الاوكراني ضد شعبه»، واضاف خلال اجتماع امام البرلمان الروسي «انه رياء بلا حدود»، وفق ما اوردت وكالات الانباء الروسية.
واشار مدفيديف الى أن « عدد الذين تقدموا بطلبات لجوء إلى روسيا ـ ممن فروا من الأحداث شرق اوكرانيا ـ بلغ 4 آلاف شخص »، منتقدا تصريحات كييف بـ «عدم حدوث حركة لجوء من أوكرانيا». وقد تزامن ذلك مع اعلان موسكو أن سفيرها لدى كييف سيحضر مراسم تنصيب بيترو بوروشينكو رئيسا لاوكرانيا. كان قادة دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى خلال قمتهم في بروكسل امس، قد دعوا موسكو الى «وقف تدفق الاسلحة والناشطين عبر الحدود واستخدام نفوذها لدى الانفصاليين المسلحين كي يلقوا سلاحهم ويوقفوا العنف»، كما اكد زعماء مجموعة السبع في بيان مشترك إنهم مازالوا على استعداد لفرض عقوبات أكثر صرامة على روسيا ما لم تتم السيطرة على الاضطرابات في شرق البلاد. وحذرت الدول السبع موسكو من ان «استخدام امدادات الطاقة كوسيلة سياسية او كتهديد للامن غير مقبول»، منوهة الى ان الازمة الاوكرانية تظهر بوضوح ان امن الطاقة يجب ان يكون في صلب برنامجنا المشترك ويتطلب تغييرا جذريا بهدف تنوع امدادات الطاقة وتطوير بنيتنا التحتية.
وتعهد قادة مجموعة السبع بـ«اتمام جهود المفوضية الاوروبية بهدف تطوير خطط طارئة بشأن الطاقة على الصعيد الاقليمي لشتاء 2014-2015»، وشجعوا اوكرانيا على «الاحتفاظ بنهج مدروس في مواصلة العمليات من اجل استعادة القانون والنظام».
وقد ادان قادة قمة السبع الصناعية التي استبعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منها بعد ضم بلاده لشبه جزيرة القرم، روسيا على «الانتهاك المستمر لسيادة اوكرانيا ووحدة اراضيها».
وقالت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل في مؤتمر صحافي إن الغرب سيتحقق مرارا لمعرفة ما إذا كان حدث تقدم في تهدئة الأوضاع بشرق أوكرانيا حيث تقاتل القوات الحكومية الانفصاليين.
وأضافت« لا يمكننا تحمل المزيد من زعزعة الاستقرار في أوكرانيا، إذا لم يحدث تقدم في المسائل التي علينا حلها فسيكون احتمال فرض عقوبات أكثر صرامة حتى من الفئة الثالثة على الطاولة».
واوضحت ميركل ان «رسالتنا هي اننا نريد نحل المشاكل مع الحفاظ على التوازن بين الديبلوماسية والتهديد بالعقوبات» لنؤكد على رغبتنا بعدم زيادة عزل موسكو.
وجاء هذا الموقف الحازم لمجموعة السبع حول الازمة الاوكرانية، فيما يبدأ القادة الغربيون لقاءات ثنائية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمرة الاولى منذ ضم شبه جزيرة القرم الى روسيا، حيث من المنتظر ان يتوجه غالبية القادة الاوروبيين المجتمعين الى باريس قبل ان يتوجهوا الى النورماندي لحضور احتفالات احياء الذكرى الـ 70 لانزال النورماندي في يونيو 1944 والتي يشارك فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ميدانيا، واصلت القوات الأوكرانية قصف بلدة سيميونوفكا الواقعة قرب سلافياسك في مقاطعة دونيتسك بشرق أوكرانيا، لليوم الثالث على التوالي، فيما أغلقت قوات حرس الحدود الاوكرانية نقطتين حدوديتين مع روسيا في دولجانسكي وشيرفونوبارتيزانسك بسبب «التصعيد العنيف» في الوضع الامني.