Note: English translation is not 100% accurate
روسيا تعتبر تعزيزات «الناتو» قرب حدودها «دليلاً عدائياً»
بوروشينكو يتعهد بإنهاء المعارك ضد الانفصاليين خلال أسبوع
10 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ـ رويترز

مفاوضات بين كييف وموسكو حول إمدادات الغاز
اعطى الرئيس الاوكراني الجديد بيترو بوروشينكو نفسه مهلة اسبوع لانهاء المعارك الدائرة في شرق البلاد وذلك بالتزامن مع بدء مفاوضات بين كييف وموسكو بشان الانفصاليين في الشرق الاوكراني.
وفي حين تتكثف المفاوضات بين كييف وموسكو حول امدادات الغاز الروسي للتوصل لاتفاق يجنب اوكرانيا انقطاع الامدادات الروسية، حذرت روسيا من أن تعزيزات قوات حلف «الناتو» قرب حدودها سوف تعد «دليلا على نوايا عدائية» وانها ستقوم بالرد المناسب عليها.
ويشارك في محادثات بروكسل حول مسألة الغاز الشائكة كل من المفوض الاوروبي لشؤون الطاقة غونتر اوتينغر ووزيري الطاقة الروسي والاوكراني ورئيسا شركتي غازبروم الروسية ونفتوغاز الاوكرانية، وفي حال لم يتم التوصل الى اتفاق فان امدادات الغاز الروسي لاوكرانيا قد تنقطع اعتبارا من غد، مما سيؤثر ايضا على تلك التي تصل عبر اوكرانيا الى اوروبا.
وبموازاة المفاوضات مع موسكو حول مسألة الغاز، اطلق الرئيس الاوركراني الجديد مفاوضات غير مسبوقة مع روسيا لوقف التمرد المسلح في الشرق الاوكراني الموالي لموسكو.
وقال بوروشينكو في بيان نشر على موقعه الرسمي امس الاول «يجب ان ننهي القتال هذا الاسبوع. بالنسبة الي فانه من غير المقبول ان يموت الناس كل يوم وان تدفع اوكرانيا مثل هذا الثمن الباهظ كل يوم».
واضاف انه لتحقيق ذلك «يجب استعادة الحدود الاوكرانية لضمان سلامة كل مواطن اوكراني».
وتم الاتفاق على هذه المحادثات خلال اللقاء السريع الذي عقد الجمعة الماضية بين بترو بورشينكو ونظيره الروسي فلاديمير بوتين على هامش الاحتفالات بالذكرى السبعين لانزال النورماندي في شمال فرنسا.
وتجمع هذه المحادثات الثلاثية الســفير الروسي في اوكرانيا ميخائيل زورابوف والسفير الاوكراني في المانيا بافلو كليمكين وممــثلة منظمة الامن والتعاون في اوروبا هيدي تاغليافيني، وستتواصل هذه الاجتماعات يوميا لوضع خـــطة انـــهاء القتال في شرق البلاد بحسب ما اوضح بيان الرئاسة الاوكرانية.
الى ذلك، نقلت وكالة «انترفاكس» الروسية للأنباء عن فلاديمير تيتوف نائب وزير الخارجية قوله إن روســـيا ستعتبر أي نشر إضافي لقوات حلف شمال الأطلسي «الناتو» قرب حدودها «دليلا على نوايا عدائية» وستتخذ الإجراءات السياسية والعسكرية لضمان أمنها، مبينا أن هذا النهج يشمل قوات الحلف التي قد يتم نشرها بشكل دوري وليس بشكل دائم.
وأضاف «لا يمكن أن ننظر إلى أي تعزيز من الحلف للقوة العسكرية قرب الحدود مع روسيا سوى أنه دليل على نوايا عدائية».
وعلى الصعيد الميداني، اطلق سراح صحافيين روســـيين يعــــملان في شــبكة زفيزدا التلفزيونية التابعة لوزارة الدفاع الروسية بعدما اعتقلا الجمـــعة الماضـــية في شرق اوكرانيا للاشتباه بقيامهما بمهمة جمع معلومات، على ما افادت الشبكة امس.
واوقف اندري سوشنكوف وانطون ماليشيف على نقطة تفتيش عند مدخل سلافيانسك معقل الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق اوكرانيا.
وتتكثف التوقيفات التعسفية وعمليات الخطف في شرق اوكرانيا الذي يسيطر عليه الانفصاليون الموالون لروسيا، وتطاول مراقبين دوليين وصحافيين وناشطين سياسيين موالين لاوكرانيا ورجال دين او حتى مواطنين مثيرين للشبهة.
ويحتجز فريقان من مراقبي منظمة الامن والتعاون في اوروبا في المناطق التي يسيطر عليها الانفصاليون الموالون لروسيا في شرق اوكرانيا: المجموعة الاولى تضم اربعة مراقبين اجانب وهي محتجزة منذ 26 مايو الماضي، والمجموعة الثانية تضم اربعة مراقبين اجانب ومترجما اوكرانيا ومحتجزة منذ 29 من الشهر نفسه.
من جهة اخرى، شن الانفصاليون هجوما على مطار لوغانسك الدولي، وقال سيرغي احد المظليين الاوكرانيين الذين يدافعون عن المطـــار في اتصال هاتفي «شن المتمردون هجوما وهم يحاولون تدمير المبنى الذي يمد المطار بالكهرباء»، مؤكدا ان المطار بات تحت سيطرة القوات الاوكرانية.