Note: English translation is not 100% accurate
غيتس يحذّر إسرائيل من توجيه ضربة إلى إيران وبيريز ينفي نية الهجوم ويؤكد: الحل ليس عسكرياً
17 ابريل 2009
المصدر : عواصم ـ يو.بي.آي
وسط تزايد التوقعات بأن توجه إسرائيل ضربة إلى المنشآت النووية الإيرانية، حذر وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس من توجيه ضربة إسرائيلية ضد إيران لأن ذلك لن يؤدي سوى إلى تأجيل البرنامج النووي الإيراني وزيادة التصميم على انجازه، وعلى الفور جاء الرد الاسرائيلي عن طريق الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز حيث نفى أن تكون لدى تل أبيب نية لمهاجمة طهران، مؤكدا ان حل موضوع البرنامج النووي الإيراني ليس عسكريا.
عواقب خطيرةوكشفت صحيفة «لوس أنجيليس تايمز» ان وزير الدفاع الاميركي أكد في لقاء مع طلاب جامعة سلاح مشاة البحرية في كوانتيكو بولاية فرجينيا هذا الاسبوع أن الضربة الاسرائيلية لايران سوف تكون لها عواقب خطيرة وأكد أنه يمكن تفادي حيازة طهران قنبلة نووية فقط في حال «قرر الإيرانيون أنفسهم أن ذلك مكلف للغاية».
وقال غيتس أن الضربة ربما تؤخر البرنامج النووي لطهران من سنة إلى ثلاث سنوات ولكنها قد توحد إيران و«تعزز تصميمها للحصول على برنامج نووي قد يمتد في أنحاء البلاد وتؤجج مشاعر الكراهية تجاه الجهة المسؤولة عن الضربة». وأضاف انه برأي الرئيس اوباما نحن نحتاج «إلى مجموعة كاملة من الخيارات» لأنه «يتعين علينا أن ننظر في كل وسيلة ممكنة لزيادة كلفة هذا البرنامج بالنسبة للإيرانيين سواء أكان من خلال العقوبات الاقتصادية أو غيرها من الإجراءات».
وقال غيتس ان على الدول المعنية الأخرى زيادة التركيز على الحجج التي تؤكد ان القنبلة من شأنها أن تعود بالسوء على أمن إيران بدلا من تحسينه و«بخاصة إذا أدت إلى إطلاق سباق تسلح في الشرق الاوسط».
وأوضحت الصحيفة ان غيتس أدلى بتصريحاته الاثنين الماضي ونشرتها للمرة الأولى صحيفة «آرمي تايمز» التي تغطي أخبار الجيش الأميركي وأكد مسؤول في وزارة الدفاع دقتها.
خدعة إيرانيةونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن شيمون بيريز امس خلال لقائه المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل في القدس الغربية قوله إن «كل الحديث الذي حول هجوم إسرائيلي محتمل ضد إيران غير صحيح والحل في إيران ليس عسكريا». وقال بيريز إنه «ينبغي إيجاد تعاون دولي واسع في المسألة الإيرانية وينبغي التدقيق فيما إذا كان الحوار مع إيران حقيقيا أم أنه سيقود إلى خدعة إيرانية».
وأضاف بيريز الذي أسس مفاعل ديمونا النووي الإسرائيلي والترسانة النووية الإسرائيلية أن «جميعنا نريد عالما نظيفا من القنابل النووية لكن المشكلة تكمن في مالكي القنابل المتدينين الأصوليين والمتطرفين الذين لا يوفرون وسيلة للقتل وهم أخطر من القنابل نفسها». وتطرق بيريز إلى مؤتمر الأمم المتحدة لمناهضة العنصرية والمعروف باسم «دوربان2» والذي أعلنت إسرائيل أنها لن تشارك فيه تخوفا من قرارات ستدين الممارسات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين. وقال بيريز في هذا السياق إن «هذا مؤتمر للمتملقين ويتفاخر بدعوة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد كضيف شرف وهل بإمكان المؤتمر أن يسهم في وقف تهريب الصواريخ والأسلحة إلى غزة».
وأضاف إن «إسرائيل لن تتحمل استمرار تهريب الاسلحة ولن نجلس مكتوفي الأيدي وننتظر سقوط الصواريخ على تل أبيب».
وتابع بيريز أنه ينبغي إعادة إعمار غزة بطريقة لا تؤدي إلى تسرب أموال إلى حماس وتحسين وضعها وإنما «على المال أن يصل على أعمال الترميم مباشرة». من جانبه قال ميتشل إنه «لدينا التزام مطلق وقوي تجاه أمن إسرائيل ونحن ملتزمون بحل الدولتين للشعبين والعيش جنبا إلى جنب بسلام».