Note: English translation is not 100% accurate
أفغانستان: زعيم «الناتو» يثير ذاكرة رسوم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) و«طالبان» تتوعد
18 ابريل 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
تواجه مهمة قوات حلف الأطلسي (الناتو) في أفغانستان عقبات جديدة، أهمها تولي رئيس الوزارء الدنماركي السابق اندرس فو راسموسن منصب الأمين العام للحلف. وكان راسموسن عنصرا سياسيا فاعلا إبان أزمة نشر الصور المسيئة للرسول ( صلى الله عليه وسلم ) في الدنمارك، حيث رفض تقديم اعتذار للمسلمين أو التدخل لمنع نشر الرسوم بحجة الدفاع عن حرية التعبير كما يزيد من خطورة الوضع الحالي أن حركة طالبان اعتبرت امس الاول أن الرئيس المقبل للحلف، راسموسن، هو «عدوها الرئيسي».
وأدى نشر الرسوم المسيئة في صحيفة دنماركية عام 2006 الى أعمال شغب في أنحاء العالم الاسلامي بما في ذلك احتجاجات دموية في أفغانستان سقط خلالها عدد من القتلى. وكان راسموسن قد دافع عن نشر الرسوم في اطار حرية التعبير ورفض الاعتذار للدول الاسلامية. وفي مقال نشر حديثا في موقع على الانترنت لطالبان، قالت الحركة إن تعيين راسموسن سيزيد «من ايمان المسلمين» بمحاربة حلف شمال الاطلسي، وسيؤدي الى «تكثيف الحرب» في أفغانستان.
وقال المقال غير المؤرخ: «أصبح العدو الرئيسي لنبي الإسلام أمينا عاما لحلف شمال الاطلسي».
ومن المقرر أن يتولى راسموسن الذي ظل رئيسا لوزراء الدنمارك حتى وقت سابق من الشهر الجاري منصب الامين العام للناتو الذي يقود قوة دولية قوامها 56 ألف فرد تحارب «طالبان» في أفغانستان.
إلى ذلك، لم يرحب وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس امس الاول بالاقتراح الايراني تدريب الشرطة الافغانية، مقترحا على طهران البدء «بالتوقف عن ارسال اسلحة الى حركة طالبان». وقال غيتس لصحافيين كانوا يرافقونه على متن طائرة تنقله الى نيوبورت بيتش (رود ايلاند، شمال شرق) «اعتقد ان اول ما يتعين على الايرانيين القيام به اذا ما ارادوا ان يقدموا مساعدة في افغانستان، هو التوقف عن ارسال اسلحة الى حركة طالبان، وذلك سيكون بداية جيدة».
واضاف «انها كميات قليلة من الاسلحة، لكنهم مازالوا يرسلونها».
وكان قائد الشرطة الايرانية الجنرال اسماعيل احمدي مقدم اعرب الاثنين الماضي عن استعداد بلاده لتدريب الشرطة الافغانية.
لكن احمدي مقدم اكد عدم اقامة حوار مع الحلف الاطلسي «في سبيل التعاون المباشر مع القوات الاجنبية في افغانستان».
وقد شاركت ايران في المؤتمر الدولي حول افغانستان في لاهاي اواخر مارس بعدما وجهت اليها الولايات المتحدة دعوة رسمية.