Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
شبح التزوير يحوم حول الانتخابات الرئاسية في أفغانستان
16 يونيو 2014
المصدر : كابول - أ.ف.پ

استمرت أمس في أفغانستان عملية فرز أصوات الناخبين غداة الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية وسط مخاوف من تزوير قد يثير غضب المرشحين وأنصارهم.
وقد حذر المرشحان، عبدالله عبدالله الناطق السابق باسم القائد أحمد شاه مسعود والاقتصادي أشرف غني، مساء أمس الأول من التزوير وتحدثا عن رصد حالات واضحة.
ويتوقع صدور النتائج الأولى في الثاني من يوليو على أن تعلن اللجنة الانتخابية المستقلة بذلك ذلك اسم الرئيس الجديد في 22 يوليو إذا لم يتسبب النظر في الطعون في تأخير ذلك الموعد.
وعادة ما تتحول نتيجة الانتخابات وقبولها من الطرف الآخر والأفغان بشكل عام، إلى قضية مركزية بعد جولة ثانية اعتبرت ناجحة رغم أعمال العنف ارتكبها مقاتلو طالبان وأسفرت عن سقوط أكثر من خمسين قتيلا وفق حصيلة جديدة صدرت أمس.
وقالت كايت كلارك من مجموعة الأبحاث حول أفغانستان «أفغانستان اناليستز نتوورك» ان «الاقتراع فقط مرحلة من الانتخابات وما زالت أمور كثيرة أخرى قد تتغير».
وأضافت أنه «إذا كانت النتيجة بفارق ضئيل ويبدو التزوير كبيرا ويريد أحد المرشحين إثارة صعوبات فان ذلك قد يأخذ أسابيع وربما أكثر».
وأوضحت أن مفتاح عملية انتخابية سليمة في أفغانستان يكمن في مشاركة مهمة وفارق معتبر بين المرشحين و«إذا توافر هذان المعياران فيمكن أن نعول على نهاية انتخابات هادئة».وأعلن أشرف غني أن «قوات الأمن» «متورطة في حالات تزوير».
ويقول عبدالله عبدالله الذي يكرر أن التزوير وحده هو الذي سيحرمه من الفوز، انه يتوقع نتيجة «واضحة وشفافة» من اللجنة الانتخابية المستقلة.
وأعلن الناطق باسم اللجنة محمد نادر محسني أمس أن «اللجنة سجلت نحو 275 طعنا».
وقال محسني ان في بعض الحالات «أرغم أنصار المرشحين الناخبين على التصويت لمرشحهم» مؤكدا أن بعضهم اشتروا الأصوات بالمال.
وأوضح أن مهلة رفع الطعون ستستمر حتى ظهر اليوم على أن تستمر اللجنة الانتخابية في دراسة الملفات عشرة أيام.
من جانب المجتمع الدولي تتنامى مخاوف من إخفاق هذه العملية الانتخابية الطويلة جدا التي نظمت جولتها الأولى في الخامس من أبريل، وصرح نيكولاس هايسون مساعد ممثل بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان للصحافيين أمس الأول «دعونا كلا المرشحين إلى التصرف كرجل دولة وليس فقط كمرشح منافس». وتشكل ظروف إعلان النتيجة أكبر الانشغالات في أفغانستان خلال الأسابيع المقبلة رغم أنه لم يتم التخلص من مشكلة طالبان. وانفجرت عبوة ناسفة أمس الأول بعد نهاية الاقتراع فقتلت 11 شخصا في شمال أفغانستان، بينهم موظفون مشرفون على الانتخابات كانوا عائدين إلى ديارهم بعد إغلاق مراكز الاقتراع.
ويتولى الرئيس الأفغاني الجديد مهامه في الثاني من أغسطس وستطرح عليه قضية شائكة تتمثل في التوقيع على المعاهدة الأمنية الثنائية مع واشنطن التي من شأنها أن تسمح بإبقاء قوات أميركية قوامها عشرة آلاف رجل بعد رحيل الخمسين ألفا من جنود الحلف الأطلسي نهاية 2014.