Note: English translation is not 100% accurate
البيت الأبيض يتشاور مع الكونغرس لتمويل عمليات عسكرية محتملة
واشنطن وطهران تتباحثان «باقتضاب» حول العراق وأوباما يرسل 275 جندياً لحماية السفارة الأميركية في بغداد
18 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
عواصم ـ أحمد عبدالله والوكالات:
تباحثت الولايات المتحدة مع ايران «باقتضاب» في الازمة التي يشهدها العراق، وذلك على هامش المفاوضات النووية التي تستضيفها فيينا، محذرة من ان حل مشاكل هذا البلد ليس بأيدي اي دولة من الخارج. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية ماري هارف: «جرت مباحثات مقتضبة في مجموعة 5+1 حول العراق، مباحثات جد مقتضبة».
واضافت ان «المستقبل سيحدد ما اذا كنا نريد ان نستمر في الحديث مع ايران بشأن العراق»، وذكرت هارف بأن واشنطن وطهران لديهما «مصلحة مشتركة» ضد تنظيم (داعش)، مشددة على انه «لا دولة خارجية يمكنها ان تحل مشاكل العراق، ونحن بحاجة لتدخل قادة سياسيين عراقيين من مختلف الاتجاهات».
واكد مسؤول اميركي قبيل تصريح هارف، ان «الموضوع تم بحثه باقتضاب وبشكل منفصل عن اجتماعنا الثلاثي الاطراف» الذي ضم الاتحاد الاوروبي.وتأتي هذه التصريحات لترفع الحرج الذي واجهه وزير الخارجية الأميركية جون كيري مؤخرا، بعد اصدار كل من البيت الابيض والبنتاغون تكذيبا لتصريحات ادلى بها تشير إلى انه «منفتح لفكرة التنسيق مع الإيرانيين عسكريا حول الازمة في العراق وانه لا يستبعد التعاون بين البلدين بهذا الصدد».وفي هذا الوقت، أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أن 275 جنديا أميركيا هم الان بصدد الانتشار في العراق لحماية سفارة الولايات المتحدة في بغداد والمواطنين الاميركيين الموجودين فيها.
وقال أوباما في رسالة الى قادة الكونغرس، امس الاول، إنه اعتبارا من 15 يونيو الجاري بدأ نحو 275 جنديا الانتشار في العراق لتعزيز أمن الموظفين الاميركيين وسفارة الولايات المتحدة في بغداد.وأضاف أن «هذه القوة تم نشرها لحماية المواطنين الاميركيين والمباني الأميركية، اذا لزم الامر، وهي مجهزة للقتال»، مشيرا إلى أن هذه القوة ستبقى في العراق إلى أن ينتفي مبرر وجودها على الصعيد الامني.
وفي سياق متصل، قال مساعدون بالكونغرس إن البيت الأبيض يعد اقتراحا بتحويل بعض الأموال التي كانت مخصصة لاستخدامها في أفغانستان إلى عمليات عسكرية محتملة في العراق.
وفي الوقت الذي يصيغ فيه مسؤولو البيت الأبيض ردا على الأزمة العراقية أبلغوا نوابا في الكونغرس بأنهم سيقدمون هذا الأسبوع أو الذي يليه طلبا للكونغرس من أجل تمويل «للعمليات الخارجية الطارئة» مقتطعين بعض الأموال للعراق والتي كان من المتوقع سابقا استخدامها في أفغانستان.
وقال المساعدون لـ«رويترز» ان الإدارة الأميركية مستمرة في التشاور مع الكونغرس حول خططها بشأن العراق بما في ذلك عقد جلسة سرية لأعضاء في لجنة الخدمات المسلحة بمجلس النواب اليوم.في غضون ذلك، قال مسؤول أميركي رفيع إن أوباما اجتمع مع طاقم مستشاري الأمن القومي امس، وأنه لم يتخذ بعد قرارا بشأن ضربة عسكرية للتصدي لتنظيم «داعش» في العراق. وذكرت مصادر مسؤولة لشبكة تلفزيون «سي ان ان» الأميركية الإخبارية، أن من بين الخيارات المطروحة طلعات جوية تجسسية بطائرات من دون طيار، والتركيز على جمع معلومات استخباراتية بجانب توجيه ضربة جوية.
واعلن البيت الأبيض أن أوباما سيواصل مشاوراته مع فريقه الأمني خلال الأيام المقبلة، بحسب رويترز.