Note: English translation is not 100% accurate
رئيس المجلس الوطني التأسيسي: الامتناع عن التصويت هو ما يخشى منه في انتخابات تونس
20 يونيو 2014
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ
حذر رئيس المجلس الوطني التأسيسي في تونس مصطفى بن جعفر امس من استياء التونسيين من السياسة وما قد يترتب عنه من امتناع عن التصويت خلال الانتخابات العامة المقبلة المقررة نهاية العام.
وقال بن جعفر في لقاء مع الصحافيين خلال زيارة الى باريس ان «الخطر الكبير المحدق بالانتخابات المقبلة هو الامتناع عن التصويت».
وبعد اكثر من ثلاث سنوات على ثورة يناير 2011 التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي، اقترحت الهيئة العليا للانتخابات في تونس بداية الاسبوع الماضي تنظيم الانتخابات البرلمانية في اكتوبر والرئاسية في نوفمبر وديسمبر. وقال بن جعفر الذي يرأس المجلس الوطني التأسيسي الذي انتخب في اكتوبر 2011 في اول اقتراع نزيه في تونس «اذا كانت هناك مخاوف فهي حول الاستياء من السياسة وذلك امر مفهوم لأن الكثير من التونسيين لاسيما الشباب منهم ظنوا خطأ انه برحيل بن علي، كل المشاكل ستحل لاسيما في مجالي البطالة والفقر». وأضاف بن جعفر ان «هذا الاستياء اشتد بسبب المشاحنات والاختلافات ومعارك الديكة، ولم يعط افضل صورة عن الطبقة السياسية». وبن جعفر زعيم حزب التكتل اليساري المتحالف منذ 2011 مع حركة النهضة الاسلامية والمؤتمر من اجل الجمهورية (يساري قومي) الذي ينتمي اليه الرئيس المنصف المرزوقي، لقيادة البلاد في المرحلة الانتقالية قبل الانتخابات العامة. ولم يستبعد بن جعفر الترشح الى الانتخابات الرئاسية مؤكدا «ليس لدي جواب بعد، رغم ان الامر ليس سرا لان حزبي يدفعني الى الترشح» معتبرا ان على حزبه ان يركز حملته على نموذج النمو المرجو في تونس. وقال «الآن لابد من القيام باصلاحات هيكلية، كالصحة والتربية والبنى التحتية» في حين تجهد تونس في التعافي من الصدمة الاقتصادية التي تلت الثورة. وتقرر تنظيم الانتخابات في 2014 في إطار توافق واسع بين الاحزاب من أجل تسوية أزمة سياسية عميقة اندلعت اثر اغتيال معارضين في 2013. وقد سمح ذلك التوافق بالمصادقة على الدستور الجديد وانسحاب إسلاميي حركة النهضة من الحكومة رغم انهم يتمتعون بالأغلبية في المجلس التأسيسي، فاسحين المجال امام حكومة مستقلين مطلع العام.