Note: English translation is not 100% accurate
أوكرانيا تستعيد السيطرة على حدودها مع روسيا.. وموسكو تنفي حشد قواتها
معارك جديدة في شرق أوكرانيا وكييف تتحدث عن مقتل 300 انفصالي
21 يونيو 2014
المصدر : كييف ـ وكالات

خطة سلام أوكرانية تقضي بإقامة منطقة عازلة على الحدود مع روسيا
دارت معارك عنيفة لليوم الثاني على التوالي في شرق أوكرانيا امس بعد يوم من اشتباكات قالت القوات الأوكرانية إن نحو 300 انفصالي قتلوا فيها.
ولم يتسن التحقق من أعداد الضحايا من الانفصاليين الموالين لروسيا بشكل مستقل لكن قياديا انفصاليا قال أمس الاول إن «خسائر ثقيلة» لحقت بالمتمردين لأن القوات الحكومية تفوقت عليهم في السلاح حيث كانت مدعومة بالمدفعية الثقيلة.
وذكرت القوات الحكومية أن سبعة من جنودها قتلوا في الاشتباكات. ودار القتال على بعد مائة كيلومتر عن الحدود مع روسيا.
وأشارت القوات الحكومية إلى أن الاشتباكات اندلعت إلى الشرق من مدينة كراسني ليمان في وقت مبكر من أمس الاول بعدما رفض الانفصاليون إلقاء سلاحهم تنفيذا لخطة سلام اقترحها الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو.
وقال فلاديسلاف سلزنيوف وهو متحدث باسم «عملية مكافحة الإرهاب» التي أطلقتها كييف إن نحو 300 انفصالي قتلوا في اشتباكات حول قريتي يامبيل وزاكيتني استخدمت فيها نيران المدفعية والهجمات الجوية.
واضاف في صفحته على موقع فيسبوك أنه تمت مصادرة أسلحة ثقيلة من الانفصاليين بينها حاملة أفراد مصفحة وشاحنة تحمل سلاحا آليا متطورا وصاروخا يحمل على الكتف وقاذفات صواريخ وأسلحة صغيرة. وقال «الخسائر في صفوف الجنود الأوكرانيين هي سبعة قتلى و30 جريحا. والعمل العسكري مستمر».
الى ذلك، قال وزير الدفاع الأوكراني بالوكالة ميخايلو كوفال امس إن القوات الحكومية استعادت السيطرة على الحدود مع روسيا وبات يمكنها منع نقل المعدات العسكرية المخصصة لدعم المقاتلين الانفصاليين الموالين للروس في شرق البلاد.
وقال كوفال للبرلمان الأوكراني «انتهت قواتنا من تطويق المشكلة في المنطقة واستعادت السيطرة على الحدود الرسمية لدولة أوكرانيا».
وأضاف: «لقد أبعدنا في خلال الأسبوع الماضي أي إمكانية لإدخال معدات عسكرية من الاتحاد الروسي».
في نفس السياق أفادت نسخة غير رسمية نشرتها وسائل اعلام امس بأن الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو سيدعو إلى إقامة منطقة عازلة لمسافة عشرة كيلومترات على الحدود مع روسيا في إطار خطة من 14 نقطة لاحلال السلام في شرق أوكرانيا.
وتقول أوكرانيا إن امدادات من الأسلحة وغيرها من المعدات العسكرية تنقل عبر الحدود وكذلك مقاتلين روس لدعم الانفصاليين الموالين لموسكو وإن إحكام السيطرة على الحدود الممتدة لمسافة 1900 كيلومتر يسبب صداعا أمنيا كبيرا لها.
وتناقلت وسائل اعلام أوكرانية تفاصيل اقتراح اقامة منطقة عازلة لمسافة عشرة كيلومترات بموجب صورة من الخطة المؤلفة من 14 نقطة والتي لم يعلن عنها بعد.
ولم يتضح هل ستكون المنطقة منزوعة السلاح على الجانب الأوكراني من الحدود بالكامل أم أنها ستشمل جزءا من الأراضي الروسية كما لم يتضح وضع سكان المناطق الحدودية.
وذكر الموقع الالكتروني لبوروشينكو أن الرئيس الأوكراني نقل لنظيره الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي تفاصيل الخطة وطلب من الكرملين دعمها. وسيقدم وزير الخارجية الأوكراني الخطة للاتحاد الأوروبي يوم الاثنين.
وتقضي الخطة وفقا لنسختها غير الرسمية إلى اجراء انتخابات برلمانية مبكرة وانتخابات محلية في المناطق الأوكرانية. وتضمن الخطة عدم ملاحقة الانفصاليين الذين يلقون سلاحهم ولم يرتكبوا «جرائم خطيرة» وتطالب بإطلاق سراح كل الرهائن.
في المقابل، نفى الكرملين امس تصريحات لحلف شمال الاطلسي تشير إلى أن روسيا تحشد قواتها عند الحدود مع أوكرانيا لكنه قال ان موسكو نشرت مزيدا من حرس الحدود بسبب مخاوف أمنية.
وقال الأمين العام لحلف الأطلسي أندرس فو راسموسن أمس الاول إن بضعة آلاف جندي روسي على الأقل انتشروا عند الحدود، ووصف ذلك التحرك بأنه انتكاسة تبعث على الأسف بعد ان كانت روسيا قد سحبت جنودها من الحدود في وقت سابق.
وقال يوري أوشاكوف مستشار السياسة الخارجية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين للصحافيين: «لا يوجد أي حشد».
وذكر أن روسيا تشعر بالقلق على أمنها الحدودي، وأضاف: «هذا يعني الدفع ببعض التعزيزات لحرس الحدود وسحب الجنود».