Note: English translation is not 100% accurate
تشمل حواراً مع المتمردين الذين «لم يرتكبوا جرائم قتل أو تعذيب»
الرئيس الأوكراني يعرض على الشعب خطة سلام وبوتين يدعو كييف والانفصاليين إلى «حوار جوهري»
23 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

كندا تفرض عقوبات جديدة على مسؤولين أوكرانيين موالين لروسيادعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الرئاسة الأوكرانية والمتمردين الموالين للروس الى فتح حوار «جوهري» طالبا من كييف وقف عملياتها العسكرية وضمان حقوق الناطقين بالروسية في شرق البلاد الانفصالي.
وقال بوتين في تصريح متلفز امس «يجب فتح حوار معمق وجوهري» مضيفا «يجب أن يستند هذا الحوار بين الاطراف المتناحرة في أوكرانيا الى خطة السلام» الأوكرانية التي أعلنت موسكو انها تدعمها.
لكن بوتين شدد على ضرورة ان توقف كييف العمليات العسكرية وتضمن حقوق الناطقين بالروسية.
وأضاف بوتين إن القوات الأوكرانية استخدمت المدفعية الليلة قبل الماضية خلال معارك وقعت بشرق أوكرانيا ودعا كييف لوقف القتال وبدء الحوار مع الانفصاليين.
وقال بوتين «للأسف ما نراه.. ينبئنا بأن المعارك مستمرة وشهدنا الليلة قبل الماضية استخداما مكثفا للمدفعية من الجانب الأوكراني».
وأضاف بوتين أنه لم يتضح ما إذا كان الجيش الأوكراني هو من أطلق المدفعية أم «ما يسمى بالقوات شبه العسكرية لقوى الجناح اليميني» التي تساند الحكومة.
ونقل بيان نشره موقع الكرملين الإلكتروني عن بوتين قوله «من المروع أن تراق الدماء على أرض الاتحاد السوفيتي السابق بعد مضي أعوام كثيرة على اندلاع الحرب الوطنية العظمى (الاسم الذي يطلقه الروس على الفترة ما بين 1942-1945 من الحرب العالمية الثانية)».
وأضاف «ينبغي ضمان وقف كل المعارك».
وكرر بوتين دعمه لدعوة الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو لوقف إطلاق النار وخطته لإحلال السلام لكنه قال إنه يتعين بدء حوار سلمي بين كييف وسكان شرق أوكرانيا.
وقال «ان إعلان بوروشينكو وقف إطلاق النار أمر مهم في حد ذاته.. وجزء من الحل (السلمي) النهائي ومن دونه يستحيل الاتفاق على شيء وتدعم روسيا هذه النوايا بكل الوسائل».
في سياق متصل عرض الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو امس على الشعب خطته لاحلال السلام في شرق البلاد الانفصالي التي تتضمن حوارا مع المتمردين الموالين لروسيا الذين «لم يرتكبوا جرائم قتل أو تعذيب» من اجل إعادة وحدة البلاد.
وفي خطاب مدته 12 دقيقة أرسل ليلا الى محطات التلفزيون التي قامت ببثه، قال بوروشنكو الذي تولى الرئاسة في السابع من يونيو بدعم من القادة الغربيين ان «آراء متعارضة لا تشكل عقبة في طريق المشاركة في المفاوضات».
وأضاف «انني مستعد لمناقشة الذين تم تضليلهم والذين تبنوا خطأ مواقف انفصالية وبالتأكيد باستثناء الذين تورطوا في أعمال إرهاب وقتل أو تعذيب».
الى ذلك، اعلن رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر في بيان ان الحكومة الكندية قررت امس الأول فرض عقوبات اقتصادية جديدة على مسؤولين أوكرانيين موالين لروسيا وشركة نفطية في القرم.