Note: English translation is not 100% accurate
مشعل: «حماس» لا يد لها بمقتل المستوطنين الثلاثة
اشتباكات عنيفة بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية وعباس يبحث الانضمام لاتفاقيات دولية جديدة
3 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» تدعو لتشكيل لجان شعبية للتصدي لجرائم المستوطنيناندلعت مواجهات عنيفة بين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية في بلدة شعفاط الملاصقة لبيت حنينا شمالي القدس المحتلة إثر قيام مستوطنين متطرفين باختطاف وقتل فتى فلسطيني من سكان البلدة امس.
كما تصاعدت حدة التوتر في الضفة الغربية مع اندلاع اشتباكات في جنين عندما أغارت القوات الإسرائيلية على المدينة، بينما اعلنت «حماس» انه لا يد لها في مقتل المستوطنين الثلاثة بالخليل.
فقد بدت بلدة شعفاط امس وكأنها في ظل انتفاضة جديدة حيث امتلأت الشوارع بالحجارة، وانتشر الشبان الملثمون في أزقة البلدة في حين قامت قوات الشرطة والجيش الإسرائيلي بإطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع والقنابل الصوتية والرصاص المعدني المغلف بالمطاط باتجاه المتظاهرين الذين اضرموا النار بإطارات السيارات التي استخدموها لإغلاق الشوارع ومنع القوات الإسرائيلية من العبور فيها، كما دمروا محطات وقوف للقطار الخفيف الذي يربط مستوطنات إسرائيلية بالقدس الغربية ويمر من وسط بلدة شعفاط.
وتأتي هذه المواجهات، بعد عثور الشرطة الإسرائيلية على جثة محترقة في القدس الغربية، والتي تعود للفتى محمد أبو خضير (17 عاما)، حيث قام مستوطنان باختطافه وهو في طريقه من منزله لأداء صلاة الفجر في المسجد الأقصى، ثم قتلاه.
ويسود الاعتقاد في بلدة شعفاط بأن المستوطنين اختطفا الفتى وقتلاه انتقاما لمقتل 3 مستوطنين إسرائيليين في جنوب الضفة الغربية.
وقد دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «جميع الأطراف» إلى «ضبط النفس» بعد مقتل الفتى الفلسطيني.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن نتنياهو حث وزير الأمن الداخلي يتسحاق اهارونوفتش على العمل بسرعة لاكتشاف الجهة التي تقف وراء قتل الفتى الفلسطيني، ووصف الحادث بأنه «اعتداء بشع»، كما دعا الجميع إلى «عدم أخذ زمام الأمور بأيديهم احتراما للقانون».
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قد طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإدانة خطف وقتل الفتى محمد أبوخضير، كما أدانت السلطة خطف وقتل المستوطنين الثلاثة، مطالبا إياه باتخاذ إجراءات حقيقية على الأرض لوقف اعتداءات المستوطنين وحالة الفوضى التي خلفتها الأعمال التصعيدية الإسرائيلية.
من جانبها، طالبت حركة «فتح» المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف ما وصفته بالإرهاب المنظم وجرائم الحرب الإسرائيلية المتواصلة بحق الفلسطينيين، وحملت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن خطف المستوطنين للشاب الفلسطيني محمد أبوخضير (17 عاما) وإعدامه بدم بارد.
واعتبرت «فتح» هذه الحادثة «جريمة حرب وإرهاب منظم»، ونتيجة مباشرة للتحريض المتواصل من قبل حكومة الاحتلال اليمينية، ودعمها المطلق لإرهاب المستوطنين.
وطالب المتحدث باسم الحركة أسامة القواسمي ـ في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة امس ـ المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف الإرهاب المنظم، والجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق شعب فلسطين.
في غضون ذلك، قال واصل أبو يوسف ـ عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ـ ان «القيادة الفلسطينية تبحث التوقيع على مجموعة من الاتفاقيات الدولية، والانضمام إلى مؤسسات دولية جديدة، من أجل وقف الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني».
وأضاف أبو يوسف أن اجتماع القيادة الذي عقد في ساعة متأخرة من مساء اول من امس بحث التوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، بدلا من التوجه لمجلس الأمن الدولي خشية من الفيتو الأميركي المتوقع، لافتا إلى أن «الرئيس عباس أكد خلال الاجتماع على تمسكه بحكومة الوفاق الوطني، وإتمام المصالحة وتوحيد شطري الوطن (غزة والضفة)».
ولفت عضو التنفيذية إلى أن القيادة ستجتمع مرة أخرى اليوم لاستكمال التباحث.
من جهتها، دعت «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» الى تشكيل لجان «الحماية الشعبية» في القرى والمخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس للدفاع الذاتي والتصدي لإرهاب المستوطنين الذي تصاعدت وتيرته في الأيام الأخيرة.الى ذلك، قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ان الحركة لا يد لها بمقتل المستوطنين الإسرائيليين الثلاثة في منطقة الخليل بالضفة الغربية. ونقلت «سكاي نيوز عربية» عن مصادر لم تسمها أن خالد مشعل طلب من القيادة التركية التدخل لوقف أي هجوم إسرائيلي محتمل على قطاع غزة.وقالت هذه المصادر إن مشعل أكد أن الحركة غير معنية بالتصعيد وأنها متمسكة باتفاق التهدئة.