Note: English translation is not 100% accurate
إيران تقلص مطالبها بشأن أجهزة الطرد المركزي في فيينا
5 يوليو 2014
المصدر : فيينا ـ رويترز
قال ديبلوماسيون غربيون قريبون من المفاوضات النووية بين إيران والقوى العالمية الست في فيينا ان إيران قلصت مطالبها بشأن حجم برنامجها للتخصيب النووي في المستقبل في المحادثات رغم أن الحكومات الغربية تحث إيران على تقديم المزيد.
ويرتبط التحول في موقف طهران بالنقطة الرئيسية التي لاتزال عالقة في المحادثات ـ عدد أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم التي يمكن لطهران الإبقاء عليها ـ في أي اتفاق مقابل إنهاء تدريجي للعقوبات. وقال ديبلوماسي غربي كبير ان «إيران قلصت عدد أجهزة الطرد المركزي التي تريدها لكن العدد لا يزال مرتفعا على نحو غير مقبول»، ولم يدل الديبلوماسي بمزيد من التفاصيل. وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية للصحافيين ان قدرة إيران على التخصيب في المستقبل في ظل أي اتفاق ستكون «جزءا صغيرا من القدرة التي تمتلكها في الوقت الحالي».
وقال مسؤول إيراني لـ «رويترز» ان طهران ترفض التراجع عن مطلبها الخاص بالإبقاء على 50 ألف جهاز طرد مركزي يعمل، وهو عدد يقول مسؤولون غربيون انه مرتفع للغاية بالنسبة لبرنامج مقتصر تماما على استخدام الطاقة النووية في أغراض سلمية.
وتقول إيران وهي منتج رئيسي للنفط إنها تعتزم بناء شبكة من المحطات النووية في المستقبل لتنويع إمدادات الطاقة. وقال المسؤول الإيراني: «إيران تحتاج إلى 50 ألف جهاز طرد مركزي على الأقل وليس 49999 جهازا»، ومضى يقول: «الطرف الآخر يتحدث عن بضعة آلاف وهذا غير مقبول لإيران».
لكن الديبلوماسيين الغربيين قالوا ان إيران أشارت إلى أنها ستوافق على عدد أقل من أجهزة الطرد المركزي، لكن الديبلوماسيين رفضوا تحديد العدد كي لا يعطلوا المحادثات.
ولدى إيران الآن أكثر من 19 ألف جهاز طرد مركزي رغم أن 10 آلاف فقط من هذه الأجهزة هي التي تعمل. وتريد القوى العالمية خفض العدد إلى آلاف قليلة تضمن من خلالها ألا تستطيع إيران أن تنتج بسرعة يورانيوم مخصب يكفي لصنع قنبلة إذا قررت أن تفعل ذلك.
ورفض مسؤولون إيرانيون التعليق مباشرة على التنازلات المعلنة في عدد أجهزة الطرد المركزي. وقال مسؤول إيراني كبير آخر لـ «رويترز»: «كما أوضحنا فإننا مستعدون لطمأنة العالم بأننا لا نسعى وراء صنع القنابل». وتابع قائلا: «أظهرنا حسن نوايانا لكننا لن نستسلم لمطالب تنتهك حقوقنا»، وأضاف: «عدة آلاف من أجهزة الطرد المركزي تزيد أو تقل لن تحدث فارقا». وليس الخلاف على أجهزة الطرد المركزي العقبة الوحيدة في المحادثات.
ومن بين الأمور الحساسة الأخرى برنامج إيران للصواريخ البالستية المحظور بموجب العقوبات التي فرضها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على طهران بين عامي 2006 و2010 بسبب وقفها أنشطة التخصيب وأنشطة أخرى لها صلة بإنتاج قنابل نووية. وكانت الولايات المتحدة قد أصرت على أن يشمل الاتفاق النووي قدرات إيران من الصواريخ البالستية لكن طهران ترفض أن تكون تلك القدرات مطروحة للتفاوض.
ونقلت وكالة الطلبة للأنباء عن نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قوله: «أنظمة إيران الدفاعية ليست موضوعا للتفاوض»، ويقود عراقجي وظريف الوفد الإيراني في مفاوضات جنيف.
ومن بين الخلافات الأخرى مدة سريان أي اتفاق نووي والجدول الزمني لإنهاء العقوبات ومصير مفاعل نووي للأبحاث قد ينتج كميات كبيرة من البلوتنيوم وهو وقود بديل يستخدم لإنتاج الأسلحة النووية.