Note: English translation is not 100% accurate
أردوغان يتعهد بمواصلة محاربة الكيان الموازي ويجدد دعوته لغولن بالعودة «إن لم يكن مذنباً»
10 يوليو 2014
المصدر : أنقرة ـ وكالات

توعد رئيس الوزراء التركي والمرشح لانتخابات الرئاسة المقبلة رجب طيب أردوغان، بالاستمرار في محاربة الكيان الموازي للدولة، لأنه يهدد الأمن القومي لتركيا، مجددا دعوته للداعية فتح الله غولن بالعودة الى تركيا.
وقال أردوغان عقب مشاركته في حفل إفطار أقامته بلدية ولاية «دنيزلي» غرب تركيا أمس الأول «أؤكد لكم أنني سأظل حتى آخر نفس من عمري أقاوم هذا الكيان، وغيره من الجهات، التي تمثل تهديدا لأمننا القومي»، في إشارة الى جماعة «خدمت» التي يرأسها خصمه الداعية فتح الله غولن.
ووجه المرشح الرئاسي خطابه لفتح الله غولن قائلا: «إن كنت تحب هذا الوطن لا داعي لبقائك في «بنسلفانيا»، لا داعي لعزلتك، وانزوائك، عد إلى اسطنبول، أو إلى أي مدينة تحب، عد إلى وطنك إن لم تكن مذنبا».وأوضح ان بعض الوزارات المعنية، توصلت لأدلة تؤكد ان الكيان الموازي، قام بالتنصت على الهواتف المشفرة «كريبتو» الخاصة بعدد من المسؤولين في البلاد، لافتا إلى ان هذه الأعمال «شكلت تهديدا مباشرا لأمننا القومي».وأضاف: «لقد تنصتوا على الهواتف المشفرة، الخاصة بالقوات المسلحة التركية، ورئاسة الجمهورية، والمحكمة الدستورية، وكل الوزراء العاملين في الدولة، فلقد تنصتوا على هؤلاء الوزراء واحدا واحدا».
وذكر أردوغان ان «البعض لا يصدقون حتى الآن أن تلك الهواتف الخاصة، والسرية، تم التنصت عليها»، مشيرا إلى أن الجهات، التي تنصتت على تلك الهواتف، أعدتها بشكل تبتز به المسؤولين بعد ذلك».
وأشار رئيس الوزراء إلى أن «الأحداث التي تعرضت لها تركيا في 17 و25 ديسمبر الماضي، كانت تشكل تهديدا مباشرا لمستقبل تركيا، وكانت بمنزلة هجمات شاملة متعددة الأبعاد، تهدف إلى الإجهاز على كل أهداف البلاد، فهذه الأحداث لم تكن تستهدف شخصي أنا، بل كانت تستهدف تركيا، وإركاع الشعب التركي»، مضيفا «إن قدر لي أن أكون رئيسا للبلاد، فسأستمر في مكافحة مثل هذه الأنظمة، والكيانات».
وعن الانتخابات الرئاسية المقبلة قال أردوغان «الشعب التركي سيختار رئيسه يوم 10 أغسطس المقبل، وهذه الانتخابات ستكون شاهدة على نهاية فترة في تاريخ تركيا، وبداية فترة أخرى».وتابع «الانتخابات الرئاسية المقبلة ليست النهاية بالنسبة لنا، بل هي بداية سنواصل من خلالها تقديم الخدمات للشعب التركي، والبلاد تحت مسمى، وشكل جديدين»، مشيرا إلى أنهم «استلهموا أفكارهم خلال السنوات الـ 12 الأخيرة في مجال خدمة البلاد، من عدد من الشعراء، والأدباء، والعظماء الأتراك».وأكد رئيس الوزراء التركي أن حزبه لم يهاب الوصاية التي كانت مفروضة على البلاد من قبل، لافتا إلى ان حزب العدالة والتنمية استطاع خلال الفترة الماضية، التغلب على كل الصعاب، وتجاوزها بدعم الشعب التركي، «حتى تيسر لنا تحقيق التقدم للبلاد في كل المجالات، لاسيما المجال الاقتصادي، في فترة لم يكن يرغب أحد فيها تقدمها».