Note: English translation is not 100% accurate
كييف تعلن فك حصار الانفصاليين لمطار لوغانسك
موسكو تهدد بـ «ضربات محددة الأهداف» على أوكرانيا بعد الحادث الحدودي
15 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تصرفات القوات الأوكرانية التي تؤدي إلى سقوط القذائف على الأراضي الروسية بـ «غير المقبولة».
فيما نقلت تقارير اعلامية روسية نقلا عن مصدر قريب من الكرملين قوله ان روسيا تدرس امكانية توجيه «ضربات محددة الاهداف» على الاراضي الاوكرانية بعد سقوط قذيفة في مدينة حدودية روسية اسفر عن سقوط قتيل، بينما اعلنت القوات الاوكرانية عن نجاحها في فك حصار الانفصاليين لمطار لوغانسك وعززت من حصارها لمدينة دونيتسك.
وقال دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي ـ في تصريحات نقلتها وكالة أنباء «إيتار تاس» امس ـ «ان بوتين شدد خلال لقاء مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في ريو دي جانيرو اول من امس على ضرورة الإعلان في أقرب وقت عن وقف إطلاق النار، وتنفيذ صفقة تبادل الأسرى، والعمل على استئناف النشاط السلمي في أوكرانيا».
وأضاف بيسكوف «أن الرئيس الروسي أعرب عن قلقه البالغ إزاء استمرار نشاط القوات المسلحة الأوكرانية، خاصة أن ذلك يؤدي إلى سقوط قذائف في أراضي روسيا، وتؤدي إلى أحداث مأساوية، على غرار ما حدث في مقاطعة روستوف الروسية الأحد الماضي، حيث قتل مواطن روسي جراء سقوط قذيفة أطلقت من الأراضي الأوكرانية على منزل سكني».
وأكد أن بوتين شدد على أن ذلك أمر غير مقبول على الإطلاق، ودرج في الآونة الأخيرة على بحث الأوضاع في أوكرانيا عبر الهاتف مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند بشكل أسبوعي.
وأشار إلى أن القادة الثلاثة يتفقون على الأهمية الملحة للتوصل إلى هدنة في أوكرانيا، والحيلولة دون سقوط خسائر في صفوف المدنيين.
في سياق متصل، ذكرت صحيفة «كومرسانت» الروسية نقلا عن مصدر قريب من الكرملين ان روسيا تدرس امكانية توجيه «ضربات محددة الاهداف» على الاراضي الاوكرانية بعد سقوط قذيفة في مدينة حدودية روسية اسفر عن سقوط قتيل.
وقال هذا المصدر للصحيفة ان «لصبرنا حدودا»، موضحا ان «الامر لا يتعلق بأي عملية واسعة بل بضربات محددة الاهداف وآنية حصرا على مواقع يتم اطلاق النار منها في اوكرانيا»، لافتا الى ان «موسكو تعرف تماما من اين يتم اطلاق النار».
ميدانيا، نجحت القوات المسلحة الاوكرانية بعد معارك في فك الحصار الذي كان الانفصاليون الموالون لروسيا يفرضونه على مطار لوغانسك، احدى كبرى مدن شرق البلاد التي يسيطر عليها المتمردون، وفقما اعلنت الرئاسة الاوكرانية.
وافادت الرئاسة الاوكرانية على صفحتها على موقع فيسبوك ان «رئاسة اركان عملية مكافحة الارهاب افادت الرئيس بترو بوروشنكو ان العسكريين الاوكرانيين وصلوا بعد معارك الى مطار لوغانسك».
بعد ذلك، قال المتحدث العسكري اوليكسي دميتراشكيفسكي ان الطيران الاوكراني شن ضربات على مقربة من المطار وقرب بلدتين اخريين في محيط لوغانسك مستهدفا قوات ومعدات للمتمردين.
وكانت القوات الموالية لكييف تسيطر على مطار لوغانسك الذي تضرر واغلق منذ عدة اسابيع، غير انه بات من شبه المستحيل الوصول اليه بسبب انتشار القوات الانفصالية من حوله وكان يعتبر نقطة مهمة للدفاعات الانفصالية على الطريق الى لوغانسك.
واكد «وزير الدفاع» لدى المتمردين ايغور سترلكوف لوكالة ريا نوفوستي العامة الروسية وقوع «معارك عنيفة» في محيط لوغانسك مساء اول من امس، حيث نشرت القوات الاوكرانية عشرات الدبابات بحسب قوله.
وبعد اعلان السيطرة على المطار، افادت هيئة اركان عملية القوات الحكومية الاوكرانية بان المتمردين اطلقوا دفعة من صواريخ غراد على مواقع لقوات كييف مشيرة الى عدم وقوع خسائر.
من جانب آخر، يستمر الجيش الأوكراني بفرض حصار على شمال وجنوب وغرب مدينة دونيتسك، كما أعلن تعزيز حشوده العسكرية في تلك المناطق، ومن المتوقع أن يتوغل الجيش إلى مركز المدينة من المحاور الثلاثة في غضون الأيام القليلة المقبلة، بينما يواصل الانفصاليون إقامة نقاط سيطرة على مداخل المدينة.
هذا ولقي 48 شخصا مصرعهم نهاية الأسبوع المنصرم، نتيجة العمليات العسكرية التي نفذها الجيش الأوكراني ضد الانفصاليين الموالين لروسيا، في مناطق «دونيتسك» و«لوهانسك» شرق أوكرانيا.
وأفادت الأنباء الواردة من المكان أن الاشتباكات التي رافقت العملية العسكرية، أسفرت عن مقتل 30 عنصرا من الانفصاليين، وسقوط عدد آخر من المدنيين، فيما أعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية، أن الغارات الجوية التي نفذها سلاح الجو الأوكراني ضد الانفصاليين في «غارلوفكا» الجمعة الماضية، أسفرت عن مقتل 30 من الانفصاليين.