Note: English translation is not 100% accurate
روسيا وأوكرانيا تتبادلان الاتهامات بإسقاط الطائرة
كييف تتهم الانفصاليين بتدمير الأدلة ونقل جثث الضحايا واتفاق على «منطقة أمنية» حول مكان تحطم «الماليزية»
20 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

موسكو غاضبة من تحميلها المسؤولية وألمانيا تدعو إلى التريث قبل اتخاذ قرار بمزيد من العقوبات عليهااتهمت الحكومة الاوكرانية المتمردين الانفصاليين الموالين لروسيا والمشتبه بهم في إسقاط طائرة الركاب الماليزية المنكوبة، بالسعي الى «تدمير الادلة بدعم من روسيا» للتغطية على «هذه الجريمة الدولية».في وقت اعلن عن تحويل منطقة التحطم الى «منطقة امنية».
وقالت كييف في بيان رسمي ان «ارهابيين نقلوا 38 جثة الى مشرحة دونيتسك حيث قال اطباء يتحدثون بلكنة روسية واضحة انهم سيقومون بتشريحها».
واضافت ان «الارهابيين يبحثون ايضا عن وسائل للنقل من اجل نقل بقايا الطائرة الى روسيا».
وأكدت ان الانفصاليين يمنعون الممثلين الدوليين والخبراء من أوكرانيا من بدء التحقيق في موقع الحادث الذي اودى بحياة جميع ركابها الـ 298.
وشكا موظفون من منظمة الأمن والتعاون في اوروبا زاروا الموقع من عدم تمكنهم من الوصول لكل المناطق التي أرادوا زيارتها.
وقال متحدث باسم المنظمة «قابلنا مسلحين تصرفوا بمنتهى الوقاحة وبشكل غير مهني وبدا بعضهم مخدرا قليلا».
وفيما واجه المحققون الدوليون والأوروبيون صعوبات هائلة في محاولتهم الوصول الى مكان الحادث، اعلنت وزارة النقل الماليزية عن ارسال 62 خبيرا ماليزيا الى كييف. واوضحت ان الفريق الذي يتألف من 62 خبيرا في التحقيقات في الكوارث دعي من قبل السلطات الاوكرانية للمشاركة في التحقيقات.
كما أرسلت هولندا التي قتل 189 من رعاياها في الطائرة، فريقا من المكتب الهولندي للامن يرافق وزير الخارجية فرانس تيمرمانس.
وأعلنت السلطات الاميركية ان مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي) والهيئة الاميركية لسلامة النقل يستعدان لإرسال محققين الى موقع تحطم الطائرة الماليزية.
من جهة أخرى، اعلن رئيس اجهزة الامن الاوكرانية ان اعضاء مجموعة الاتصال التي تضم اوكرانيا وروسيا ومنظمة الامن والتعاون في اوروبا توصلوا الى اتفاق مع المتمردين الانفصاليين على اقامة منطقة امنية حول موقع تحطم الطائرة الماليزية.
وقـــال فالنتـــيـــن ناليفايتشنكو على القناة الاوكرانية الاولى ليل أمس الأول ان المحادثات معهم ادت الى الاتفاق على اقامة منطقة بعرض عشرين كيلومترا حول المكان «لتتمكن اوكرانيا من تحقيق هدفها الرئيسي.اي التعرف على جثث الضحايا وتسليمها الى ذويها».
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما حذر من أن اسقاط الطائرة الماليزية في منطقة يسيطر عليها انفصاليون تدعمهم روسيا في شرق أوكرانيا «تحذير لأوروبا والعالم» إزاء الازمة في اوكرانيا.
واستبعد أوباما التدخل العسكري ورفض تحميل روسيا مسؤولية الحادث.ولكنه ابدى استعدادا لتشديد العقوبات المفروضة عليها.
وتحدث أوباما هاتفيا مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ورئيس وزراء استراليا توني ابوت.وقال البيت الابيض ان الزعماء ناقشوا اوكرانيا واسقاط الطائرة والحاجة لإجراء تحقيق دولي دون اي عقبات.
في المقابل، عبرت موسكو عن غضبها من تحميلها المسؤولية قائلة إنه يجب عدم إصدار أحكام مسبقة على نتيجة التحقيق.
ويقول محللون إن رد المانيا وغيرها من القوى الأوروبية على الحادث والتي يحتمل أن تفرض المزيد من العقوبات يمكن أن يكون حاسما في تحديد المرحلة التالية من المواجهة مع موسكو.
وقالت ميركل إن من السابق لأوانه اتخاذ قرار بشأن فرض مزيد من العقوبات قبل معرفة ما حدث للطائرة.
وتبنت بريطانيا نفس الموقف لكنها في وقت لاحق كررت اتهامات أوباما للانفصاليين.
وكان مجلس الأمن الدولي عقد جلسة خاصة مساء امس الاول ودعا الى إجراء «تحقيق دولي شامل ومتعمق ومستقل» في إسقاط الطائرة والى «محاسبة ملائمة» للمسؤولين.
وقالت الولايات المتحدة إن صاروخا أرض جو أطلق من أراض يسيطر عليها انفصاليون موالون لروسيا اسقط طائرة الركاب.
وأكد مسؤول أميركي كبير ان ثم ثقة متزايدة بأن الانفصاليين اطلقوا الصاروخ.
ووجهت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة سامنتا باور الاتهامات نفسها مشيرة الى صاروخ بوك الروسي من طراز اس ايه-11. وقالت انه تم صباح الخميس «رصد انفصاليين» بحوزتهم هذا النوع من الانظمة الدفاعية المضادة للطائرات قرب المكان الذي سقطت فيه الطائرة الماليزية.
وأضافت «انطلاقا من تعقيد نظام اس ايه-11، فانه من غير المرجح ان يتمكن الانفصاليون من استخدامه بطريقة فعالة من دون جهاز بشري مؤهل»، لذلك فانه «لا يمكننا استبعاد امكانية مساعدة تقنية من جانب اشخاص روس».
اما رئيس الوزراء الماليزي، فقد طلب احالة المسؤولين عن تحطم الطائرة الماليزية على القضاء اذا ثبت ان الطائرة اسقطت.وقال «اذا ثبت ان الطائرة اسقطت، نطالب عندئذ بإحالة المسؤولين امام القضاء».
ونفى زعماء متمردي ما يطلق عليها جمهورية دونيتسك الشعبية ضلوعهم في الحادث وقالوا إن مقاتلة تابعة لسلاح الجو الأوكراني اسقطت طائرة الركاب خلال رحلتها الدولية.
ووجهت وزارة الدفاع الروسية فيما بعد أصابع الاتهام الى القوات البرية الأوكرانية قائلة إن اجهزة الرادار التابعة لها رصدت نشاطا لنظام صاروخي أوكراني إلى الجنوب من دونيتسك حين أسقطت الطائرة.
وردت حكومة أوكرانيا بنشر ما قالت إنها تسجيلات صوتية لمسؤولي مخابرات روس يناقشون إسقاط الانفصاليين طائرة مدنية بطريق الخطأ لاعتقادهم أنها طائرة عسكرية أوكرانية.
واتهم مسؤولون الانفصاليين بنقل صواريخ غير مستعملة إلى روسيا بعد الحادث.
ولم ينج اي من ركاب الطائرة بوينج 777 التي كانت تقوم برحلة من امستردام إلى كوالالمبور.وقالت الأمم المتحدة إن 80 طفلا من جملة 298 شخصا كانوا على متن الطائرة. وتناثرت جثث ضحايا أسوأ هجوم على طائرة ركاب على مساحة اميال في اراض يسيطر عليها انفصاليون قرب الحدود مع روسيا.
وهذا هو ثاني حادث مدمر تواجهه شركة الخطوط الجوية الماليزية هذا العام بعد اختفاء رحلتها رقم (إم.إتش 370) في مارس وعلى متنها 239 من الركاب وأفراد الطاقم في طريقها من كوالالمبور الى بكين.
جدة رئيس وزراء ماليزيا كانت على متن الطائرة المنكوبة
أكد رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق أمس ان جدته كانت على متن الرحلة «ام.اتش.17» التي سقطت فوق أوكرانيا في طريقها من أمستردام إلى كوالالمبور.
وكانت ستي أميرة (83 عاما) واحدة من 44 ماليزيا على متن الرحلة التي سقطت يوم الخميس، ما أدى إلى مقتل كل من كانوا على متنها وعددهم 298 شخصا.
وقال نجيب في تغريدة على موقع تويتر «أشاطر شخصيا أحزان أسر من كانوا على متن الرحلة إم.إتش.17 فقد كانت جدتي واحدة من الركاب». وقال متحدث باسم أسرة نجيب لصحيفة ذا ستار: ان ستي «كانت سيدة لطيفة للغاية».