Note: English translation is not 100% accurate
ماليزيا: الاتفاق مع انفصاليي أوكرانيا على وصول الإنتربول لموقع تحطم الطائرة
بريطانيا تطالب بحرمان روسيا من تنظيم كأس العالم وموسكو: العقوبات الأوروبية تهدد التعاون الأمني ضد الإرهاب
28 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
«نيويورك تايمز»: «البنتاغون» يحضر لمساعدة أوكرانيا في استهداف صواريخ الانفصاليينأكدت روسيا امس أن العقوبات الجديدة التي فرضها الاتحاد الأوروبي على موسكو بسبب دورها في أزمة أوكرانيا تهدد التعاون الأمني بين الطرفين ضد الإرهاب.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن وزارة الخارجية الروسية قولها «إن الاتحاد الأوروبي يتحمل مسؤولية هذه الخطوة التي تدرج 15 مسؤولا و18 كيانا روسيا ضمن قائمة العقوبات الاوروبية الموسعة».
وتتهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي روسيا بدعم العناصر الانفصالية المتمردة شرق أوكرانيا، فيما تنفي موسكو هذه التهم.
في هذا الوقت، طالب نائب رئيس الوزراء البريطاني نيك كليغ امس بحرمان روسيا من تنظيم بطولة كأس العالم القادمة في عام 2018، داعيا بتشديد العقوبات على موسكو في أعقاب حادث تحطم الطائرة الماليزية.
وحذر نائب رئيس الوزراء البريطاني من أن عدم حرمان روسيا من تنظيم كأس العالم «سيجعل باقي العالم ضعيفا جدا وغير آمن».
وفي تصريحات لصحيفة «ذي صانداي تايمز»، قال كليغ إنه لا يمكن للرئيس بوتين «أن يحصل على الكعكة ويأكلها».
وأوضح «لا يمكن لفلاديمير بوتين أن يدفع باستمرار صبر المجتمع الدولي إلى أبعد من نقطة الانهيار، ويعمل على زعزعة استقرار دولة مجاورة، ويحمي الانفصاليين المسلحين في شرق أوكرانيا، وفي النهاية يحصل على الجائزة باستضافة كأس العالم 2018».
واستطرد «لا يمكن تصور أن يحصل على شرف استضافة كأس العالم 2018».
وتابع «لا يمكن أن يحدث ذلك ـ هذه اللعبة الجميلة شابها العدوان القبيح من روسيا على الحدود الأوكرانية الروسية».
وألمح الى أنه «لن يستغل فلاديمير بوتين ذلك فقط، أعتقد أنه من شأنه أن يجعل بقية العالم يبدو ضعيفا جدا وغير صادق جدا حول احتجاجاتنا بشأن سلوك فلاديمير بوتين».
وقال زعيم حزب الليبراليين الديموقراطيين «بعد هذا الحادث الرهيب، يجب على الاتحاد الأوروبي أن يكون أكثر شدة تجاه فلاديمير بوتين».
الى ذلك، قال رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق امس إنه جرى التوصل لاتفاق مع الانفصاليين في أوكرانيا للسماح للشرطة الدولية بالوصول إلى موقع تحطم الطائرة الماليزية التي أسقطت في شرق أوكرانيا والسماح للمحققين بتحديد سبب تحطمها.
وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء إن الاتفاق مع الكسندر بوروداي زعيم الانفصاليين «سيوفر الحماية للمحققين الدوليين» للعثور على بقية الرفات وتأكيد سبب تحطم الطائرة.
وأضاف نجيب في البيان «أتمنى أن يضمن هذا الاتفاق مع السيد بوروداي الأمن على الأرض حتى يتمكن المحققون الدوليون من القيام بعملهم».
في هذا الوقت، قال مسؤولون أميركيون إن وزراة الدفاع الأميركية «پنتاغون» وأجهزة المخابرات الأميركية يقومون بوضع خطة من شأنها تمكين إدارة أوباما من إمداد الحكومة الأوكرانية بمعلومات عن مواقع صواريخ أرض ـ جو يسيطر عليها الانفصاليون الموالون لروسيا وذلك لمساعدتهم في تدميرها.
وأفادت صحيفة «نيويورك تايمز» ـ في سياق تقرير أوردته على موقعها الالكتروني بأن المقترح لم تتم مناقشته حتى الآن في البيت الأبيض، إذ إنه ليس من الواضح حتى الآن ما إذا كان الرئيس الأميركي باراك أوباما، الذي صدق بالفعل على تبادل معلوماتي استخباراتي محدود بين البلدين، سيوافق على تزويد الحكومة الأوكرانية بمعلومات أكثر دقة عن الأسلحة وتواجدها.. في خطوة يراها الكثير أنها ستزج بالولايات المتحدة بشكل أعمق وأخطر في الصراع.
وذكرت الصحيفة أن مسألة تقديم أي نوع من المعلومات الاستخباراتية للحكومة الأوكرانية أصبح جزءا من جدل أوسع داخل الإدارة الأميركية عن كيفية مواجهة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وما هو الدور الذي ينبغي على واشنطن أن تقوم به لكبح جماح عملية توصيل روسيا للأسلحة الثقيلة للشرق الأوكراني، وهو ما لا يتفق عليه أصلا عدد من المسؤولين الأميركيين.
ونقلا عن تقارير استخباراتية أميركية، فإنه منذ إسقاط الطائرة الماليزية، زاد تدفق الأسلحة الثقيلة بشكل كبير للشرق الأوكراني، كما أنه نقلا عن مسؤول كبير بالإدارة الأميركية، انه على الرغم من رصد أوباما بالتعاون مع الحكومة الأوكرانية تحركات القوات والمعدات الروسية على طول الحدود الأوكرانية ـ الروسية، إلا أن هذه المعلومات ليست بالكافية من أجل القيام بتوجيه أي ضربات عسكرية، كما أن مقترح تزويد الحكومة الأوكرانية بمعلومات آنية لم يصل للرئيس أوباما حتى الآن، وذلك بسبب تركيز البيت الأبيض على حشد حلفائه الأوروبيين لتشديد الخناق اقتصاديا على الدب الروسي، وانشغالهم بالتحقيق الجاري حول حادث تحطم الطائرة الماليزية.ورأت الصحيفة أن مسألة التزويد الاستخباراتي للحكومة الأوكرانية بخصوص الأهداف العسكرية يعطي أول تلميح لما يدور في ذهن إدارة أوباما الأميركية، وهو التفكير باستراتيجيات طويلة المدى للوقوف بجانب أوكرانيا، والتصدي لروسيا وطمأنة دول أوروبا الشرقية القلقة، والتي انضم عدد منها لحلف شمال الأطلسي «ناتو» خلال الأعوام الأخيرة.