Note: English translation is not 100% accurate
المعارك العنيفة تمنع الخبراء الهولنديين والأستراليين من الوصول لموقع تحطم الماليزية
واشنطن تبحث زيادة التعاون الاستخباراتي مع كييف لمواجهة صواريخ الانفصاليين الموالين لروسيا
30 يوليو 2014
المصدر : عواصم - وكالات
شدد الاتحاد الاوروبي لهجته ضد روسيا على خلفية الأزمة الاوكرانية وفي وقت يبحث العسكريون الاميركيون في الجدوى من تقاسم معلومات استخباراتية مع اوكرانيا لتمكينها من استهداف الصواريخ التي في حوزة الانفصاليين الموالين للروس بشكل اكثر فاعلية.
ولا يزال هذا الاحتمال في الوقت الراهن فرضية عمل لان البعض يخشى ان تصب واشنطن الزيت على النار وان تتسبب في تصعيد في النزاع بين اوكرانيا والانفصاليين المدعومين من روسيا. وقال مسؤول في الدفاع رفض كشف اسمه ان «هذا الاحتمال مطروح للنقاش».
واضاف «يجب ايجاد افضل طريقة لمساعدة الاوكرانيين» مقرا بان ذلك ينطوي على مخاطر.
وكشفت صحيفة نويورك تايمز ان الپنتاغون ومختلف اجهزة الاستخبارات الاميركية تدرس امكانية تزويد الاوكرانيين بمعلومات اكثر دقة وبشكل آني، كي يتمكنوا من ضرب بطاريات الصواريخ ارض-جو التي يملكها المتمردون. وذلك بعد اتهام واشنطن لهؤلاء الانفصاليين بإسقاط الطائرة الماليزية فوق الشرق الاوكراني الذي يسيطرون عليه بواسطة صاروخ مماثل، كما ان هذه الصواريخ هي التي تجعل من الصعب على كييف ارساء تفوقها الجوي في حين لا يملك الانفصاليون طائرات.
ولم يناقش البيت الابيض بعد هذه المسألة فيما شدد مسؤول كبير في الپنتاغون على المخاطر المترتبة على هذا السيناريو والتي قد تدفع بروسيا الى الدخول في النزاع اكثر مما فعلت حتى الان.
وقال المسؤول لفرانس برس «لا يمكننا تزويدهم بما يكفي من التجهيزات العسكرية للتصدي لنفوذ روسيا» مؤكدا «هناك ايضا مخاطر من انه كلما زودنا الاوكرانيين بالتجهيزات، لعب الروس دورا اكبر» في النزاع.
وفي السياق، قالت هولندا ان خبراء هولنديين واستراليين تخلوا عن مساعي الوصول إلى مكان تحطم الطائرة الماليزية في أوكرانيا أمس جراء قتال عنيف مندلع في المنطقة.
وقالت وزارة العدل الهولندية «القتال مندلع على طول الطريق المؤدي إلى موقع الكارثة».
وكان يوم امس هو اليوم الثالث على التوالي الذي يعجز فيه الخبراء عن القيام بعملهم بسبب القتال بين الجيش الأوكراني والانفصاليين.