Note: English translation is not 100% accurate
موفدان أميركيان يزوران دمشق للمرة الثانية خلال شهرين
7 مايو 2009
المصدر : الأنباء – وكالات
عواصم ـ هدى العبود
وصل مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان والمسؤول في البيت الابيض دانيل شابيرو الى دمشق في ثاني زيارة لهما خلال اقل من شهرين لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك وقضايا إقليمية. ويعقد المسؤولان اليوم جلسة مباحثات مع وزير الخارجية وليد المعلم وكبار المسؤولين السوريين.
وقال مسؤول أميركي تحدث شريطة عدم نشر اسمه «الزيارة هي في الواقع اختبار لمعرفة هل سورية مهتمة بعلاقة مختلفة معنا؟».
وأضاف قائلا «هذه الزيارة ستدعم بصورة أكبر التزام الولايات المتحدة بالديبلوماسية المباشرة مع سورية ومتابعة المناقشات التي جرت خلال زيارته السابقة».
وتابع المسؤول الأميركي ان فيلتمان سيحث ـ على سبيل المثال ـ دمشق على ممارسة ضغوط على حركة حماس الاسلامية التي تجري محادثات لتشكيل حكومة وحدة فلسطينية.
الى ذلك، اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد خلال لقاءات مساء اول من امس مع قادة الفصائل الفلسطينية التي تتخذ من العاصمة السورية مقرا لها ضرورة استمرار المقاومة ضد اسرائيل.
وقال ماهر الطاهر مسؤول الخارج في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين امس ان احمدي نجاد عقد لقاء مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل واجتماعا آخر مع قادة 8 فصائل فلسطينية اخرى بينها الجبهة الشعبية.
وشدد الرئيس الايراني على ان «خيار المقاومة اساسي لاستعادة الحقوق» وعلى «اهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية وضرورة توحيد الصفوف» بحسب الطاهر.
في المقابل أكد مشعل «أن موقف الحركة من إطلاق الصواريخ أو وقفها يأتي في إطار استراتيجية المقاومة التي تقرها حركة حماس وتتعامل بها في معركتها مع العدو الصهيوني وهي تثبيت حق الشعب الفلسطيني وحركة حماس في مقاومة الاحتلال».
وأضاف مشعل تصويبا لبعض ما ورد على لسانه في صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية قال فيه «صواريخ المقاومة تأتي كنتيجة للعدوان الصهيوني المتواصل على شعبنا» موضحا أن «الحركة تراعي دائما الظروف التي يعيشها الشعب الفلسطيني».