Note: English translation is not 100% accurate
مدفيديف يتوعد بالرد من خلال منع شركات الطيران الغربية من المرور فوق أراضي روسيا
انتهاكات للهدنة في أوكرانيا.. وعقوبات أوروبية جديدة على موسكو
9 سبتمبر 2014
المصدر : ماريوبول ـ أ.ف.پ

مناورات الأطلسي العسكرية مستمرة حتى العاشر من الجاري في دول البلطيق وفي ألمانيا وپولنداادت معارك وقعت ليل أمس الأول في ماريوبول بالاضافة الى انتهاكات عدة لوقف اطلاق النار في شرق اوكرانيا بحسب الجيش، الى تقليص فرص استمرار الهدنة امس بينما يتوقع ان يقر الاتحاد الاوروبي عقوبات جديدة ضد موسكو.
ورحب الغربيون بحذر بالهدنة التي اعلنت بين كييف والانفصاليين الموالين لروسيا الجمعة في مينسك على امل وضع حد للمعارك المستمرة منذ خمسة اشهر وراح ضحيتها 2600 قتيل بحسب الامم المتحدة.
ومن المتوقع ان يقر الاتحاد الاوروبي الذي اكد في الايام الاخيرة ان روسيا نشرت قوات نظامية في المنطقة، رسميا مجموعة جديدة من العقوبات الاقتصادية ضد روسيا ستدخل حيز التنفيذ اليوم على الارجح.
وتشمل العقوبات الجديدة اجراءات مشددة تتعلق بالوصول الى اسواق المال والدفاع والمعدات ذات الاستخدام المدني والعسكري والتقنيات الحساسة بالاضافة الى قائمة جديدة بأسماء شخصيات سيتم تجميد اصولها ومنعها من الحصول على تأشيرات اوروبية.
وحذر رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف من ان بلاده سترد في حال فرض عقوبات جديدة من خلال منع شركات الطيران الغربية من المرور فوق اراضيها في رحلاتها بين اوروبا واسيا.
وقال مدفيديف «في حال فرض عقوبات على قطاع الطاقة او قيود جديدة على قطاعنا المالي، سنضطر الى الرد». وقال «نحن ننطلق من مبدأ اننا نقيم علاقات ودية مع شركائنا لذلك السماء مفتوحة فوق روسيا امام الرحلات».
واضاف «لكن اذا فرضوا علينا قيودا فسيتوجب علينا الرد. اذا حلقت شركات الطيران الغربية خارج مجالنا الجوي، فذلك يمكن ان يؤدي الى افلاس العديد من الشركات التي تكافح اصلا للبقاء».
كما اعلن ان حكومته ستقوم بدعم عملاق النفط الروسي «روس نفط» الذي طلب مساعدة ضخمة بعد العقوبات الاميركية التي تطوله على خلفية الازمة الاوكرانية.
وقال مدفيديف في مقابلة نشرتها صحيفة «فيدوموستي» «لابد ان تحافظ المجموعة على مستوى انتاجها لانها المساهم الاساسي في الموازنة».
الا ان رئيس مجلس اوروبا هيرمان فان رومبوي اشار الى ان الاتحاد الاوروبي «مستعد لاعادة النظر» في العقوبات في حال «صمد» وقف اطلاق النار في شرق اوكرانيا او اذا بدأت مفاوضات السلام.
الا ان فرضية التوصل الى هدنة دائمة يهددها، خصوصا الوضع الهش في ماريوبول آخر مدن المنطقة الكبرى التي لاتزال تحت سيطرة قوات كييف والتي شهدت معارك جديدة خلال الليل، بحسب الجيش.
ويحاول الانفصاليون منذ ايام عدة السيطرة على هذا المرفأ الاستراتيجي على بحر ازوف. وقتلت امرأة في اطلاق نار ليل امس الأول، لتكون الضحية الأولى بعد اقرار وقف اطلاق النار.
وقال قائد احد الحواجز عند مخارج المدينة رفض الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس «لقد سقطت صواريخ هنا خلال الليل. كما وقعت معارك قريبة على بعد كيلومترين من هنا».
واضاف «نقوم بتحصين الحاجز»، وذلك بينما تعمل ثلاث جرافات على ما يبدو على تعزيز الخنادق الدفاعية. وبدا الوضع هادئا عند الحاجز الاثنين الا ان المرور كان لايزال مستحيلا.
من جهتها، اوردت هيئة مكافحة الارهاب على صفحتها على فيسبوك ان الانفصاليين انتهكوا في الـ 24 ساعة الماضية وقف اطلاق النار «5 مرات»، مشيرة الى اطلاق نار على مواقع للجيش في دونيتسك ولوغانسك، معقلي المتمردين.
كما اشار فولوديمير بوليوف المتحدث العسكري امس الاول الى قافلة عسكرية روسية في منطقة لوغانسك تتضمن «دبابات تي-72 وأنظمة صواريخ مضادة للطيران من طرازي ستريلا وفيتياز». وتنفي موسكو باستمرار اي تدخل على الارض.
وينص وقف اطلاق النار الذي تم توقيعه الجمعة في مينسك ونشرته منظمة الامن والتعاون في اوروبا على «وضع خاص» للمناطق الخاضعة لسيطرة الانفصاليين وعلى اجراء انتخابات في لوغانسك ودونيتسك. ورغم الانتهاكات، يفترض ان يتم التباحث في هذا الوضع في مينسك بحلول اسبوع بحسب رئيس وزراء جمهورية دونيتسك الانفصالية المعلنة من جانب واحد الكسندر زخارتشنكو الذي يريد اضافة «الاعتراف باستقلالهم» على الاتفاق.
ووقف اطلاق النار يعتبر نجاحا للانفصاليين وروسيا وخصوصا انه يكرس كما يبدو خسارة كييف بعض المدن في الشرق بعد تقدم المتمردين في الاسابيع الاخيرة على الارض بمساعدة عسكريين روس بحسب الغربيين.
من جهته، يقوم الحلف الاطلسي بمناورات عسكرية حتى العاشر من سبتمبر في دول البلطيق وفي المانيا وپولندا الهدف منها توجيه «رسالة قوية» بأن الحلف مستعد للدفاع عن الدول الأعضاء فيه، حسبما اعلن هانس لوثار دومروز المسؤول الكبير في الحلف.