Note: English translation is not 100% accurate
الأزهر يمنح خادم الحرمين الدكتوراه الفخرية: مواقفه النبيلة تجاوزت حدود الزمان والمكان
9 سبتمبر 2014
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
تسلم وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل امس نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، شهادة العالمية «الدكتوراه الفخرية» من الأزهر الشريف تقديرا لدوره في خدمة الإسلام والمسلمين ولمواقفه المشهودة لدعم القضايا الإسلامية والإنسانية وخدمته لأمته الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها.
وقام د.أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف بتسليم الدكتوراه الفخرية إلى الأمير سعود الفيصل في الاحتفال الذي نظمته مشيخة الأزهر امس وبدأ الاحتفال بعرض فيلم تسجيلي عن دور الأزهر في العالم الإسلامي وأسباب منح الدكتوراه الفخرية لخادم الحرمين الشريفين، كما استعرض د.محمد عبد الشافي رئيس جامعة الأزهر دور الأزهر الديني والعلمي والتنويري ونهوضه بميراث النبوة لأكثر من ألف سنة.
وأشار إلى ما قام به الملك عبدالله لخدمة أمته ومواقفه النبيلة التي تجاوزت حدود الزمان والمكان ومنها وقفته مع مصر ضد من أرادوا اختطاف الإسلام لأغراض دينية.
وقال إن «منح الدكتوراه من الأزهر أمر عزيز ولشخص عزيز ولم يسبق منحها إلا لشخصين فقط ويتم منحها وفق أسس علمية، وذلك تقديرا لمواقفه الكريمة من الإنسانية عامة والشعب المصري خاصة»، ونوه رئيس الجامعة بقرار جامعة الأزهر منح درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية للملك عبدالله تقديرا لدوره البارز في خدمة العالم الإسلامي وتقديرا له وتعبيرا عن معاني الود والاحترام من الأزهر وأساتذته وعلمائه. وأشار الى أن قرار جامعة الازهر منح درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم الانسانية للعاهل السعودي تأتي تقديرا لدوره البارز في خدمة العالم الاسلامي وتقديرا له وتعبيرا عن معاني الود والاحترام التي يحظى بها الملك عبدالله من الازهر واساتذته وعلمائه.
من جانبه، وجه الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي الشكر باسم خادم الحرمين الشريفين للأزهر ولجامعته بمنحه الدكتوراه الفخرية لخادم الحرمين. واشار الى سعادته بتسلم الدكتوراه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الذي كلفه بتسلم الدكتوراه، مشيدا بدور الازهر ومسيرته العلمية والحضارية والدينية مع تعاقب الزمان وما يمثله من ارث حضاري وعلمي وديني يضع عليه اعباء جساما لمواجهة التعصب والتشدد وتلبيس الدين زورا وبهاتانا بالعنف والارهاب، والاسلام بريء من الارهاب.
كما أشاد بدور الأزهر في الدفاع عن الاسلام السمح وشريعته الواضحة والتصدي لضعاف النفوس ومريدي التشدد وللتصدي للارهاب.
وقال الأمير سعود الفيصل ان كل ما يقوم به خادم الحرمين الشريفين لخدمة الاسلام واجب عليه شرفه الله والاسلام به لخدمة الاسلام والمسلمين، مبينا ان ما قام به الملك عبدالله تجاه مصر يجسد حبه لها وحرصه على امنها واستقرارها وعدم تدخل الآخرين فى شؤونها الداخلية في إطار حرصه على استقرار الدول العربية والاسلامية، مشيدا بالعلاقات المتميزة بين مصر والسعودية.
بدوره، أشاد فضيلة الامام الاكبر د.احمد الطيب شيخ الأزهر في كلمته في الاحتفال بدور خادم الحرمين الشريفين وجهوده المخلصة لدعم مصر والأمة الاسلامية والعربية والتصدي للارهاب كقائد حكيم وزعيم عربي اصيل.
وأشار إلى جهود الملك عبدالله للتصدي للارهاب الاسود الذي ابتلى به العالم ويمارس اربابه بث العنف والخوف وابادة الاخرين في وحشية لم يعرف التاريخ لها مثيلا من قبل، معربا عن أسفه بارتكاب الجرائم باسم الاسلام والخلافة الاسلامية والاسلام بريء من كل اعمال العنف والارهاب.
وقال «هؤلاء المجرمون صدروا للعالم صورة مفزعة عن الاسلام والمسلمين ما ادى لاندلاع حقد ضد الاسلام والمسلمين بسبب تلك الاعمال التي تنفذ باسم الاسلام»، مدينا ما تقوم به تلك الجماعات الارهابية لتشويه صورة الاسلام.
وقال ان تلك الجماعات الاصولية والارهابية ومن وراءها هم صنائع استعمارية جديدة تعمل لخدمة الصهيونية ولتفكيك الشرق والامة الاسلامية.
وأشار الى رؤى الملك عبدالله الدقيقة عندما حذر منذ ايام من ان هذا الارهاب سيطل برأسه على أوروبا بعد شهر وعلى أميركا بعد شهرين منسجما مع دعوة رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي بأن المنطقة العربية تشهد تدميرا منظما في سورية وليبيا وهذا التحذير من مصر والسعودية احدث تغييرا في الموقف الدولي والاوروبي من الارهاب فدعت اوروبا للتصدي للارهاب.