Note: English translation is not 100% accurate
ديبلوماسيون لـ «الأنباء»: واشنطن حريصة على علاقاتها مع العرب لكنها مستعدة لأي تحالف يخدم مصالحها في المنطقة
28 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
ترى أوساط ديبلوماسية ان المجتمع الدولي يظهر جديتة في ضرب تنظيم «داعش» يوما بعد الآخر، وهو ما يتطلب جهودا كبيرة، ووقتا ليس بالقصير على الإطلاق.
وأكدت الأوساط لـ «الأنباء» ان نجاح هذه العملية يحتم أولا إعادة إحياء الحياة السياسية في العراق، وتمتين الوحدة الوطنية على أسس سليمة، تمحو ممارسات الماضي، تمهيدا لتأسيس جيش عراقي قوي ومتماسك.
وفي شروط هذه العملية ايضا تعزيز القوات الكردية وتقديم الدعم الكافي للجيش السوري الحر لأنه لا فائدة من ضرب الإرهابيين جوا، إذا لم يكن هناك فريق يقطف الثمار في البر. وتلفت الأوساط المذكورة الى ان تحرك التحالف العربي والدولي يوحي عمليا كأنه منع الطيران السوري من حرية الانتقال فوق الأراضي السورية وتوجيه ضرباته كيفما يحلو له، وإسقاط البراميل على جميع المواقع التي يستهدفها. إلا انها تشدد على ضرورة الإسراع في تدريب الجيش الحر، لأن الطائرات الجوية ستضعف الإرهابيين، الأمر الذي قد تستفيد منه الحكومة السورية لبسط سيطرتها اكثر على الأراضي السورية والذي سيعود بالفائدة ايضا على ايران وحزب الله بأشكال مختلفة.
وتشير الأوساط الديبلوماسية الى ان ايران تتعامل مع الوقائع بواقعية وهدوء، وهي «تدوزن» مواقفها تبعا لما يخدم مصالحها، والواضح انها لن تنخرط في اي تحالف اذا لم يكن سيصب في أجهزتها الأساسية، خصوصا ملفها النووي ونفوذها الإقليمي.
وتذكر الأوساط ان واشنطن حريصة على حسن علاقاتها مع العالم العربي، لكنها مستعدة لأي تحالف يخدم مصالحها في المنطقة، والتجارب معها واضحة دلالاتها على هذا الصعيد.