Note: English translation is not 100% accurate
السجال على «السماء الزرقاء» و«السابع من مايو» يستعر وتواصل إعلان اللوائح في جزين وزحلة وبيروت 3
18 مايو 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ عمر حبنجر
مازال خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وقود المرجل الانتخابي في لبنان، وفيما الاكثرية تنسج على منواله الكثير من المخاطر المرتقبة وتعبئ جمهورها للرد عليه في صندوق الاقتراع تواصل اطراف المعارضة التركيز على شعار تيار المستقبل الذي رفعه سعد الحريري بإصرار والقائل «ما مننسى والسما زرقا» معتبرة ان الاصرار على عدم نسيان احداث السابع من مايو في بيروت كانت وراء تذكير السيد نصرالله بأن على من لا ينسى ان يتوقع الاسوأ. ووسط السجال المفتوح، يفترض ان يكون هناك خطاب آخر للسيد نصرالله اليوم الاثنين طبقا لما سبق واعلنه في خطابه الناري السابق، وفي معلومات 14 آذار ان نصرالله سيتناول مواضيع اقليمية ودولية هذه المرة.
النائب سعد الحريري الذي اعلن عدم استبعاده 7 مايو اخرى، عقب على خطاب نصرالله بالقول: سنرد على هذا الخطاب في صناديق الاقتراع، وان من يهدد بتلك الطريقة يهدد نفسه بنفسه، وقال ردا على سؤال ان اصوات ناخبي التيار ستصب في صناديق لوائح وليد جنبلاط، نافيا ان يكون المرشح غطاس خوري في دائرة الشوف مرتبطا بتيار المستقبل.
غير ان النائب وليد جنبلاط وصف ما قاله نصرالله بزلة لسان.
وبدوره قال المرشح نديم الجميل اننا نريد استبدال البندقية بصندوق الاقتراع والذخيرة بأوراق انتخابية.
رد على «السما الزرقا»الرئيس السابق للحكومة عمر كرامي اعتبر ان كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله هو رد فعل على كلام قيل على لسان رئيس كتلة المستقبل فحواه: «ما مننسى والسماء زرقاء».
ورأى كرامي ان مصلحة لبنان هي في التهدئة مجددا دعوته الى عدم ادخال البلد في تكرار الفعل وردة الفعل، متمنيا الا يذكر السابع من مايو ولا يعاد. واكد كرامي التزامه برد الزيارة للنائب سعد الحريري بعد الانتخابات معتبرا ان معارضته الشرسة للسياسات التي اعتمدتها حكومة الشهيد رفيق الحريري لم تمنع صداقة وودا واحتراما متبادلا ولا مانع من سلوك نفس النهج مع ولده سعد دون ان نغير قناعاتنا ومواقفنا ومواقعنا ايضا.
البطريرك صفيربدوره رأى البطريرك الماروني نصرالله صفير في عظة الاحد من بكركي امس انه علينا ان نعرف كيف نقرأ في هذه الايام الاقوال التي تتساقط علينا، وكل منها يريد ان يكتسب المعركة الانتخابية ويستأثر بحكم البلد.
لكن رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد رأى انه بعد 7 يونيو لن يبقى في لبنان امكانية لتفرد فريق من اللبنانيين على هواه ومزاجه، مكررا دعوة «الفريق الآخر» للمشاركة في الحكم حال فوز المعارضة، وقال: اذا لم يشاركوا في الحكم فلن يتعطل البلد.
بدوره النائب اسامة سعد في جولة انتخابية في صيدا، رأى انه في مرحلة الاضطراب السياسي الذي تعيشه علينا التمسك بالتوازن والانفتاح الذي يحمي المدينة ويحفظ قرارها ويحصنها ضد التوترات المذهبية، مجددا انتقاد الرئيس فؤاد السنيورة على ترشحه ضده.
سرقة 5 مقاعدعلى الصعيد الانتخابي ايضا قال العماد ميشال عون في مهرجان للائحـــته في بـــلدة «ميروبا» بكسروان ان غاية خصــومه خرق لوائحـــه بخمسة نواب.
واضاف: يعملون لخرق لائحة جبيل بمرشح اسمه ناظم الخوري، وبمرشح في كسروان اسمه منصور البون، وبمرشح في المتن اسمه ميشال المر وبمرشح في بعبدا اسمه ادمون غاريوس، وبمرشحة في بيروت اسمها نايلة التويني، ووصف ذلك بنوع من «الشحادة» وغايتهم سرقة هذه المقاعد من كتلة التغيير والاصلاح.
وعلى صعيد اللوائح الانتخابية، اعلنت في جزين امس «لائحة العائلات» التي ضمت النائب سمير عازار وانطوان خوري والمرشح كميل سرحال.
وقال عازار، في رد ضمني على طروحات العماد عون حول جزين، ان هذه المنطقة ليست بحاجة لتحرير الصوت المسيحي. وأضاف: جزين هي قضاؤنا وجزين هي قدرنا.
انتخابيا ايضا، اعلنت لائحة 14 آذار في زحلة، امس من دارة المرشح الكاثوليكي نقولا فتوش، وتضم الى جانبه ايلي ماروني، انطوان ابوخاطر، شانت جنجنيان، جوزف المعلوف، عاصم عراجي وعقاب صقر.
وفي بيروت، اعلنت امس لائحة المعارضة في دائرة بيروت الثالثة، خلال احتفال انتخابي اقيم في بلدة «سفير» وتألفت من: ابراهيم الحلبي، بهاء الدين عيتاني، جورج برسانيان، خالد الداعوق، رفيق نصرالله، ريمون الاسمر، الشيخ عبدالناصر جبري، عمر غندور، هادي المنذر ونجاح واكيم، وقد هاجم الجميع احتكار الموالاة للسلطة.
مصير التعييناتوفي موازاة ذلك، سجلت اتصالات بعيدة عن الاضواء لاستعادة اجواء التهدئة وتعميمها قبيل انعقاد جلسة مجلس الوزراء هذا الاسبوع لمتابعة النظر في التعيينات الادارية واستكمال المجلس الدستوري.
وأبلغت مصادر قريبة من حزب الله موقع «ناو ليبانون» استعداد المعارضة للمضي في ملف التعيينات الادارية والمجلس الدستوري في اي وقت من الاوقات، حتى قبل مهلة الايام العشرة التي حددها مجلس الوزراء، في جلسته الاخيرة شرط ان يرتبط ذلك بالتوافق مسبقا على آلية التعيين والاسماء المرشحة، وان تكون التعيينات الادارية والمجلس الدستوري سلة واحدة.
ذكرى سقوط 17 مايووتزامنت هذه السجالات مع ذكرى اتفاق السلام اللبناني ـ الاسرائيلي الملغي المعروف باتفاق 17 مايو الذي تضمن 12 مادة وبعض الملحقات والذي نص على انهاء حالة الحرب بين لبنان واسرائيل وانشاء منطقة امنية تنفذ فيها ترتيبات امنية متفق عليها وتأليف لجنة اتصال مشتركة لبنانية ـ اسرائيلية ـ اميركية، وتنظيم عملية تطبيع تدريجية، تبدأ بعقد اتفاقات تجارية، والغاء المعاهدات والقوانين والانظمة التي تعتبر متعارضة مع هذا الاتفاق.
كما قضى الاتفاق بتشكيل حزام أمني في جنوب لبنان يتواجد فيها 4300 جندي من كلا الجيشين اللبناني والاسرائيلي على هيئة دوريات مشتركة، وان تقوم قوات محلية بحماية الحزام في اشارة الى قوات الجيش الجنوبي العميلة، مع تقييد حركة الجيش اللبناني في الجنوب بلواءين فقط.
النائب السابق نجاح واكيم الذي صوت ضد الاتفاق في مجلس النواب مع النائب السابق زاهر الخطيب، قال ان العبرة من هذا الاتفاق انه في احلك الظروف تمكن شعبنا من الانتصار على السلطة التي وقعت اتفاق 17 مايو، وفي وقت كانت فيه الدبابات الاسرائيلية في قلب لبنان.