Note: English translation is not 100% accurate
كاميرون: القوات البريطانية دفعت «ثمناً غالياً للغاية» في أفغانستان
4 أكتوبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

تعهد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون امس للرئيس الأفغاني الجديد أشرف غني بأن تظل بريطانيا دائما «شريكا قويا وصديقا جيدا لأفغانستان». وقال كاميرون ـ في مؤتمر صحافي مشترك مع غني امس خلال زيارته المفاجئة لأفغانستان ـ إن بلاده دفعت ثمنا غاليا لتحرير أفغانستان ممن وصفهم بـ «إرهابيي» القاعدة.
وأضاف «الآن بعد مرور 13 عاما يجب أن تتحمل أفغانستان المسؤولية عن نفسها وأمنها»، إلا أنه شدد على أن بريطانيا ستقدم دعما متعدد الجوانب للحكومة الأفغانية حتى بعد استكمال سحب قواتها بنهاية العام الحالي.
وقال «لن نترك أفغانستان وحدها في مواجهة مشاكلها، وسنواصل المساعدة في تدريب قوات الأمن الأفغانية وتقديم مساعدات أخرى بما فيها الاقتصادية.. ونحن جميعا نشترك في نفس الهدف، وهو أفغانستان أكثر أمنا واستقرارا ورخاء». واستعرض رئيس الوزراء البريطاني التقدم الذي حققته أفغانستان في السنوات الأخيرة، قائلا إن «شعب أفغانستان يستحق حكومة فعالة وشرعية تبني مستقبلا أفضل». وأعلن كاميرون أن بلاده ستواصل إمداد أفغانستان بـ 178 مليون جنيه استرليني سنويا حتى عام 2017 للحفاظ على ما تم تحقيقه من «تقدم» في ذلك البلد في مجالات الخدمات العامة مثل الصحة والتعليم.
ووجه كاميرون، الشكر للقوات البريطانية الموجودة في قاعدة كامب باستيون في أفغانستان على تضحياتهم وخدماتهم خلال الحملة التي استمرت 13 عاما.
من جهته، توجه غني بالشكر لعائلات الجنود البريطانيين الذين فقدوا أرواحهم في أفغانستان وللجنود الذين أصيبوا، مضيفا أن بريطانيا وقفت مع بلاده «كتفا بكتف» وأن بريطانيا وأفغانستان تواجهان نفس التهديدات.
وقال إن الوحدة السياسية التي تم التوصل إليها مؤخرا في أفغانستان تعد عاملا جوهريا في سبيل حل مشكلات أفغانستان، موضحا أن رحلة المضي قدما ستكون شاقة لكنها «تستحق التضحية». وقال غني إن الأفغان يعانون من «الجانب القبيح للعولمة... سواء المخدرات أو الشبكات الإجرامية أو شبكات المتطرفين». وأضاف ان حكومة الوحدة الوطنية الجديدة تحول ديموقراطي للحكومة وليس السلطة.
فـ «السلطة انتقلت عدة مرات في هذا البلد». وكان كاميرون قد وصل إلى كابول في زيارة مفاجئة صباح امس، وأصبح بذلك أول قائد غربي يلتقي بالرئيس الأفغاني الجديد أشرف غني.