Note: English translation is not 100% accurate
فك الحصار عن 300 جندي حاصرهم «داعش» بالرمادي
«داعش» يتبنى إسقاط مروحية عسكرية عراقية قرب بيجي و«البيشمركة» تتقدم باتجاه الموصل وتطارد مقاتلي التنظيم
9 أكتوبر 2014
المصدر : عواصم - وكالات
مقتل أكثر من 30 داعشياً في قصف جوي وسط تكريت أفادت صفحات مؤيدة لتنظيم «داعش» الإرهابي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» امس، بأن التنظيم تبنى عملية إسقاط مروحية عسكرية تابعة للجيش العراقي، قرب مدينة بيجي، بمحافظة صلاح الدين، شمالي البلاد.
ولم تذكر تلك الصفحات مزيدا من التفاصيل حول طريقة إسقاط المروحية، واكتفت بالإشادة بالعملية.
وكانت وسائل إعلام محلية نقلت عن شهود عيان صباح امس، قولهم إن مروحية تابعة للجيش العراقي تحطمت قرب مدينة بيجي، ما أسفر عن مقتل طاقمها.
وذكرت تلك الوسائل أن المروحية سقطت قرب معمل أسمدة بيجي، ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الجيش العراقي، حول ما تردد عن إسقاط المروحية، كما لم يتسن الحصول على تعليق من داعش، بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام.
في غضون ذلك، قال ضابط كردي من قوات البيشمركة، امس، إن قوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق) حققت خلال الأيام الماضية تقدما في مناطق حول مدينة الموصل شمالي العراق، بعد طرد مقاتلي «داعش» منها.
واضاف شيرزاد زاخولي ضابط برتبة نقيب في قوات البيشمركة، أن الأخيرة تمكنت خلال الأيام الماضية من تحقيق تقدم ملحوظ على ثلاث جبهات وهي «بعشيقة» شرق الموصل و«زمار» شمالها و«ربيعة» غربها.
وأشار في تصريحه لـ«الأناضول»، إلى أن قوات البيشمركة صدوا هجوما ل«داعش» على عدد من قطعاتها بقضاء زمار وتمكنت بمساندة دعم جوي من طيران التحالف الدولي من تكبيد المهاجمين خسائر فادحة.
وبحسب زاخولي فإن «عصابات داعش انسحبت من المنطقة التي هاجمتها في زمار، مخلفة وراءها عددا من جثث قتلاها»، دون أن يحدد ذلك العدد.
على صعيد متصل، قال ضابط أمن كردي، إن البيشمركة استخدمت، أمس الاول، لأول مرة قذائف هاون أميركية عالية الدقة بإصابة أهدافها ضد مواقع تابعة لتنظيم «داعش» بجبل بعشيقة.
واضاف الضابط الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن القذائف الأميركية أصابت بدقة 4 مواقع لداعش كان يتمركز بها قناصون، ما أدى لمقتل 4 منهم.
الى ذلك، أعلن قائد عمليات الأنبار العراقية الفريق رشيد فليح، امس، عن تمكن القوات الحكومية من فك حصار تنظيم «داعش» عن 300 ضابط وجندي شرقي مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار غربي العراق.
فيما قال رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت إن التنظيم منع بعض الخطباء في الفلوجة من إلقاء خطب الجمعة بسبب رفضهم مبايعته.
وقال فليح إن قوة من الجيش العراقي وبالتعاون مع جهاز مكافحة الإرهاب وقوات الرد السريع وبإسناد من الطيران العراقي استطاعت وخلال عملية عسكرية واسعة النطاق فك الحصار عن 3 افواج مكونة من 300 ضابط وجندي، وكان تنظيم داعش حاصرهم بين ضاحيتي البوعيثة والجسر الياباني شرقي الرمادي قبل أسبوعين.
في سياق متصل، قتل أكثر من 30 إرهابيا من عصابات داعش في قصف لطيران الجيش وسط مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين.
وذكر مصدر أمني - في تصريح صحافي نقلته وكالة أنباء الإعلام العراقية (واع) - أن «طيران الجيش قصف امس مواقع داعش في منطقة القصور الرئاسية وسط تكريت أسفرت عن قتل 37 إرهابيا وإصابة آخرين».
بايدن يعتذر للسعودية على تصريحاته قدم نائب الرئيس الأميركي جو بايدن امس الأول اعتذارا للسعودية على الهفوة الديبلوماسية التي ارتكبها باتهامه إياها، ودولا أخرى في المنطقة، بتدريب وتمويل تنظيمات جهادية في سورية، وذلك بعد يومين على اعتذارات مماثلة قدمها الى أنقرة وأبوظبي اللتين شملتهما اتهاماته.وقال مسؤول في البيت الأبيض ان بايدن اتصل هاتفيا بوزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل لشكره على تعاون الرياض في التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف في سورية والعراق.وأضاف ان بايدن «أوضح» ايضا للفيصل ما قصده بتصريحاته بشأن النزاع السوري، مؤكدا ان الرجلين اتفقا على ان المسألة طويت. وكان بايدن قدم السبت اعتذارا للرئيس التركي رجب طيب أردوغان على تصريحاته هذه بعدما رد الأخير بعنف على ما قاله نائب الرئيس الأميركي وطالبه باعتذار رسمي.والأحد فعل بايدن الأمر نفسه مع الإمارات غداة إعرابها عن استغرابها لتصريحاته ومطالبتها إياه بتوضيح رسمي لهذه التصريحات.
بريطانيا تحبط هجوماً لـ «داعش» على أراضيها لندن ـ عاصم علي أحبطت الشرطة البريطانية ما وصفته بـ «مؤامرة ارهابية» على أراضيها باعتقال 4 متشددين مشتبه بهم، أحدهم على الأقل كان في سورية للقتال في صفوف «داعش»، وفقا لمصادر أمنية تحدثت الى صحيفة «ذي تايمز» البريطانية. ووفقا للمصادر ذاتها، فإن الخطة المشتبه بها هي الأولى من نوعها منذ رفع مستوى التهديد الإرهابي الى «خطير» الشهر الماضي، ومنذ دعوة مسؤولين في تنظيم «الدولة الإسلامية» أنصاره في الغرب لتنفيذ اعتداءات انتقاما لغارات «الائتلاف» الدولي التي تشارك المملكة المتحدة فيها.وتتراوح أعمار المشتبه بهم بين 20 و21 عاما، ويعتقد أنهم خططوا للاستحواذ على أسلحة لتنفيذ اعتداءات على أفراد. إلا أن السلطات البريطانية، لاسيما الاستخبارات الداخلية «أم.آي.5» حضرت نفسها لمواجهة عمليات ذبح لأفراد على طريقة تصفية الرهائن الغربيين لدى التنظيم المتشدد في العراق وسورية. وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة «ذي صن» الشعبية بأن الشرطة اعتقلت طارق حسان (21 عاما) أحد المشتبه بهم بعد اصابته بمسدس كهربائي في منزله في منطقة شمال كنزنغتون في لندن، بما يؤشر الى مقاومته العناصر الأمنية. وكان متشددان بريطانيان قتلا الجندي لي ريغبي في جنوب غربي لندن العام الماضي، وشرعا في قطع رأسه على طريقة داعش. وأعلنت الشرطة البريطانية في بيان حصول الاعتقالات، ومواصلتها تفتيش منازل متشددين مشتبه بهم في أنحاء البلاد، لإحباط عمليات فردية محتملة يسميها رجال الأمن «عمليات الذئب الوحيد»، كونها تثير ضجة إعلامية وفرص نجاحها مرتفعة. وتزامن ذلك مع اعتراف السلطات البريطانية بارتفاع عدد البريطانيين الذين قاتلوا في سورية من 500 إلى 600 خلال شهور قليلة.«داعشي» جديد بين المبشرين بجحيم المطاردة الأميركية أشهر جزار في مسلخ «داعش» الدموي بالرقة، قد يكون هو نفسه الذي أصبح منذ امس عضوا جديدا في نادي «المبشرين» بجحيم المطاردة الأميركية، أي الملثم الذي رأيناه في الفيديوهات يجز على مراحل رؤوس 4 رهائن حتى الآن، وتوعد قبل أيام بأن يفعلها في أي لحظة بخامس أميركي، هو الإغاثي المعتنق الإسلام بيتر كاسيغ.مكتب التحقيقات الفيدرالي «اف.بي.آي» وضع شبيها بالصوت والعينين بقاطع الرؤوس الأشهر امس الاول بالتوقيت الأميركي ضمن لائحة مطلوبيه في موقعه الإلكتروني، وسماه «مجهول الهوية»، في شرح طلب فيه معلومات «عن شخص يتكلم الإنجليزية، وظهر في فيديو دعائي بثته في سبتمبر 2014 مجموعة تسمي نفسها الدولة الإسلامية في العراق والشام»، في إشارة إلى «داعش» وملثمها المطلوب.إلا أن المكتب لم يشر إلى «المجهول الهوية» على أنه الملثم الذي ذبح وقطع رؤوس الصحافيين الأميركيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف، والإغاثيين البريطانيين ديفيد هينز وآلن هينينغ، بل إلى ما يبدو أنه آخر شبيه، ربما للتأكد أكثر أنه هو نفسه، مع أنه أشار إلى فرق كبير بينهما، وهي لهجته الإنجليزية.هل الذابح «الداعشي» متلاعب باللهجات للتمويه؟في فقرة من الشرح عن فيديو اسمه «لهيب الحرب» وظهر فيه المطلوب حاليا من مكتب التحقيقات الفيدرالي، بحسب «العربية.نت» باسم Seeking Information: Help Identify Terrorist Individual في «يوتيوب» بتاريخ أمس الاول، يظهر الملثم يوم 19 سبتمبر الماضي يتحدث طوال 55 دقيقة بالإنجليزية والعربية، شبيها إلى حد كبير بالصوت وبقسم من عينيه بالملثم ذابح الرهائن، مع ملاحظة مهمة، وهي أنه طوال مدة الفيديو كان يحمل بيده اليمنى مسدسا، فيما أخفى اليسرى وراء ظهره، لسبب غير معروف.