Note: English translation is not 100% accurate
استمرار عمليات الجيش الباكستاني في ملكند وشريف يرفض فتح جبهات جديدة ضد طالبان
21 مايو 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
واصلت القوات الأمنية الباكستانية عملياتها ضد مقاتلي طالبان في مختلف مناطق مقاطعة ملكند في شمال غرب البلاد وقتلت امس 5 منهم على الأقل.
وذكرت محطة «جيو» التلفزيونية الباكستانية ان القوات الباكستانية أعادت فرض حظر التجول في تهسيل ميدان بعد أن رفعت مابين فترتي الصباح والظهيرة، وواصل السكان النزوح من منازلهم في وقت واصل الجيش دك معاقل طالبان في تهسيل باري كوت في وادي سوات.
وانقطع التيار الكهربائي وإمدادات الغاز عن المنطقة لليوم السادس على التوالي في حين أثر حظر التجول على وصول الإمدادات الغذائية إلى المحاصرين.
من جانبه، رفض نواز شريف رئيس حزب الرابطة الاسلامية ورئيس وزراء باكستان الاسبق التهديدات التي أطلقها الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بفتح جبهات جديدة ضد طالبان مع استمرار عمليات وادي سوات.
وقالت مصادر حزبية باكستانية إن شريف وجه انتقادات حادة للرئيس زرداري خلال مؤتمر كل القوي السياسية الباكستانية الذي استضافه رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني اول من امس بسبب تهديداته التي قال فيها إنه سيفتح جبهات جديدة ضد طالبان مع استمرار معارك وادي سوات.
كما طالب شريف بضرورة مراعاة سلامة المواطنين من خلال وقف العمليات في هذه المرحلة لبحث سبل تخفيف معاناة المدنيين في المقام الاول، محذرا من أن اي توسيع لهذه العمليات يمكن أن يهدد سلامة آلاف المدنيين.
من ناحية أخرى، أعربت الحكومة الباكستانية عن مخاوفها ازاء مواجهة كارثة إنسانية في وادي سوات الذي يشهد عمليات عسكرية واسعة ضد حركة طالبان.
وأوضح اللواء نديم احمد مسؤول مجموعة الدعم للمشردين داخليا ان المناطق التي أنهت فيها القوات عملياتها شهدت عودة المشردين اليها.
وكان سفراء الدول الثماني الصناعية الكبرى قد اكدوا دعم بلادهم الكامل للمشردين داخليا، وأعرب وفد الدول الثماني خلال اجتماع مع المستشار المالي لرئيس الوزراء الباكستاني شوكت تارين عن رغبة في تقديم جميع المساعدات الممكنة لسد احتياجات المشردين الضرورية في المخيمات ولإعادتهم إلى منازلهم.
في سياق آخر، أظهرت صور التقطت بالأقمار الصناعية ان باكستان وسعت موقعين رئيسيين في برنامجها النووي كجزء من الجهود لتعزيز ترسانتها النووية.
وقال معهد العلوم والأمن الدولي الأميركي ان باكستان وسعت مجمعا لإنتاج الوقود بالقرب من ديرا غازي خان الذي ينتج هكسافليورايد اليورانيوم الطبيعي واليورانيوم المعدني وهي مواد تستخدم في إنتاج أسلحة نووية.
وأظهرت الصور ان باكستان أضافت مصنعا جديدا لفصل البلوتونيوم في موقع قرب راوالبندي إلى جانب المصنع السابق مشيرا إلى ان باكستان ربما قررت إنشاء ترسانة ترتكز إلى البلوتونيوم لزيادة أو استبدال الترسانة الحالية التي تعتمد بشكل خاص على الأسلحة الانشطارية المصنوعة بواسطة اليورانيوم. ويشمل توسيع المجمع أيضا إضافة مبان صناعية ومنشآت جديدة مضادة للطائرات.
من جانبها، اعربت روسيا الاتحادية عن مخاوفها من سقوط الاسلحة النووية في ايدي جماعات ارهابية في باكستان. وقال نائب مستشار الامن القومي الروسي فلاديمير نزاروف امس ان روسيا وبقية الدول الاعضاء في منظمة شنغاي للتعاون تخشى من وقوع الاسلحة النووية في ايدي جماعات ارهابية ارتباطا بتفاقم الوضع في باكستان.