Note: English translation is not 100% accurate
وزير الداخلية اليمني يرفض الاستمرار في الحكومة القادمة
استئناف الاشتباكات بين «أنصار الله» والقاعدة في البيضاء وانتحاري يقتل ويجرح عشرات الحوثيين في المناسح
28 أكتوبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
تجددت الاشتباكات بين عناصر جماعة أنصار الله (الحوثيين) وجماعة أنصار الشريعة التابعة لتنظيم القاعدة في اليمن بعد ساعات قليلة من اعلان الحوثيين سيطرتهم على منطقة المناسح الاستراتيجية التابعة لمديرية رداع بمحافظة البيضاء وسط اليمن، والتي تعد معقل القاعدة، كما أكدت مصادر بالقاعدة انسحابها بسبب شدة القصف المدفعي والصاروخي والغارات من قبل الجيش اليمني.
وأفادت مصادر قبلية مناصرة لـ «القاعدة» بأن سيارة مفخخة استهدفت تجمعا للحوثيين في المناسح يضم الشيخ ماجد الذهب وعددا من قيادات الحوثيين، مما اسفر عن مقتل الشيخ ماجد الذهب وعدد آخر قدرته المصادر بأكثر من 30 من أتباعه والحوثيين.
وكانت منطقة المناسح قد شهدت اشتباكات مستمرة بين الحوثيين والقاعدة على مدى الـ 12 يوما الماضية، ولم تتمكن ميليشيات الحوثيين من اقتحام معاقل القاعدة المتمرسين على حرب العصابات، ولكنهم تمكنوا من السيطرة عليها بعد تدخل الجيش بقصف المواقع وقيام طائرات من دون طيار بقصف هذه المواقع.
في هذا الوقت، قالت صحيفة «المصدر» اليمنية ان «وزير الداخلية اليمني اللواء عبده حسن الترب رفض تعيينه في الحكومة التي يتم تشكيلها الآن برئاسة خالد بحاح في نفس المنصب الذي كان يشغله في حكومة محمد سالم باسندوه التي قدمت استقالتها».
وأوضحت الصحيفة، المحسوبة على حزب التجمع اليمنى للإصلاح (الإخوان المسلمين)، أن اللواء الترب غادر اليمن قبل يومين وكلف اللواء علي ناصر لخشع للقيام بمهامه خلال الفترة المقبلة.
وأكدت الصحيفة أن الترب رفض أن يكون له دور في الحكومة المقبلة احتجاجا على سيطرة جماعة الحوثيين على صنعاء ومعظم المدن في البلاد وفقدان الدولة لهيبتها والتباطؤ في تنفيذ اتفاق السلم والشراكة، وعدم سحب المسلحين الحوثيين الذين يسيطرون على مفاصل الدولة وتقوض عمل المؤسسات.
وأشارت الى أن وزير الداخلية اليمني كان قد قدم استقالته للرئيس اليمني بعد سقوط محافظة عمران في يوليو الماضي في أيدى الحوثيين، واعتبر أن حدوث ذلك يعني وجود تواطؤ وخيانة للوطن، محذرا من تخلي الدولة عن مهامها وواجباتها وتساهلها غير المبرر مع الحوثيين.
وكان اللواء الترب قد عين وزيرا للداخلية اليمنية في أوائل شهر مارس العام الحالي وكان من بين الذين انضموا إلى الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق علي عبدالله صالح.
الى ذلك، عقدت الكتلة البرلمانية لمحافظات جنوب اليمن أول جلسة لها بمدينة عدن امس برئاسة محمد الشدادي نائب رئيس مجلس النواب اليمني والنائب محمد قاسم النقيب.
وذكر موقع «عدن» الإخباري أن الكتلة البرلمانية أعلنت تأييدها للاعتصام السلمي في ساحة الحرية بعدن وتعهدت بمواصلة جهودها لإيصال صوت أبناء المحافظات الجنوبية إلى المؤسسات الإقليمية والدولية، وأكد المشاركون حرصهم على القيام بواجبهم الوطني وتفعيل نشاط الكتلة كإطار مؤسسي وتشريعي جنوبي يعمل على حماية حقوق أبناء محافظات الجنوب والدفاع عن قضاياهم.