Note: English translation is not 100% accurate
القوات الباكستانية اقتحمت كبرى مدن سوات وبدأت بشن حرب شوارع ضد مقاتلي طالبان
24 مايو 2009
المصدر : إسلام آباد ـ وكالات
بدأت القوات الباكستانية حرب شوارع مع مسلحي حركة طالبان في مينغورا كبرى مدن وادي سوات امس وفقا لما اعلنه المتحدث باسم الجيش الباكستاني الجنرال اطهر عباس.
وقال عباس انه تم تطهير اجزاء من مدينة مينغورا وان 17 مسلحا، من بينهم قائد مهم، قتلوا خلال العمليات التي تجري في المنطقة الشمالية الغربية لباكستان.
وأوضح أن القوات الحكومية مشطت بعض الاجزاء في المدينة لكن اشتباكات ضارية تجري في وسطها.
وبدأ الجيش هجومه في وادي سوات والمناطق المجاورة له في وقت سابق من الشهر الجاري لوقف انتشار تمرد حركة طالبان الذي أثار مخاوف حول مستقبل باكستان التي تتمتع بقدرة نووية.
وحذرت الأمم المتحدة من أزمة إنسانية طويلة الامد ودعت الى مساعدة كبيرة لنحو 1.7 مليون شخص نزحوا عن منازلهم بسبب الهجوم ولنحو 555 الف شخص اجبروا على ترك منازلهم بسبب قتال سابق بالمنطقة.
ووجهت المنظمة الدولية يوم الجمعة «نداء عاجلا» بتوفير مبلغ 543 مليون دولار لمساعدة النازحين.
وجاء النداء بعدما تعهد مانحون يوم الخميس بدفع مبلغ 224 مليون دولار من بينها 110 ملايين دولار من الولايات المتحدة.
وقال الجيش إن نحو 15 ألفا من أفراد قوات الأمن الباكستانية يقاتلون ما بين 4 آلاف الى 5 آلاف متشدد في سوات.
وحذر مسؤولون من أن المتشددين قد يحاولون شن هجمات مضادة وتوعدت الحكومة بتوسيع هجومها بمجرد استكماله في سوات.
وقالت باكستان قبل القتال الذي اندلع امس إن أكثر من ألف متشدد وأكثر من 50 جنديا قتلوا في الهجوم. ولم يتسن الحصول على تأكيد مستقل لهذه التقديرات للضحايا.
قصف لمعاقل محسودواستبق اقتحام مدينة مينغورا قيام قوات الأمن الباكستانية بقصف امس الاول معاقل بيت الله محسود زعيم حركة طالبان باكستان في مقاطعة وزيرستان الجنوبي بمنطقة الحزام القبلي الشمالي الغربي على الحدود المشتركة مع أفغانستان.
يأتي ذلك في الوقت الذي يخشى فيه سكان وزيرستان من نتائج أي عملية عسكرية تقع في المقاطعة ضد حركة طالبان وما يمكن أن تسفر عنه من دمار وخراب وتشريد للسكان المحليين.
وقالت صحيفة نيوز الباكستانية ان المتحدث العسكري عباس نفى لها انطلاق أي عملية عسكرية حتى الآن في وزيرستان الجنوبي، غير أنه أكد وقوع عمليات القصف من جانب القوات شبه العسكرية.
وقد أبدى زعماء قبليون في وزيرستان مخاوفهم لمحسود من احتمال وقوع عملية عسكرية في المقاطعة على غرار العمليات الجارية في سوات وبونير بمنطقة مالاكاند.
جيلاني: الهجمات الأميركية تقوي المسلحينمن جهة اخرى قال رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني ان الهجمات التي تشنها طائرات اميركية دون طيار على الاراضي الباكستانية لها «نتائج عكسية» لانها تقوض جهود اسلام اباد بعزل المسلحين.
وصرح جيلاني للصحافيين في مؤتمر صحافي متلفز من مدينة لاهور الشرقية «بالنسبة للهجمات بطائرات التجسس، فان العالم بأجمعه يوافق باكستان على موقفها بأن تلك الهجمات لها اثر عكسي».
واضاف «لو كانت تلك الهجمات مفيدة، لكنا دعمناها».
وقال جيلاني ان الضربات الصاروخية التي تشنها تلك الطائرات على المناطق الشمالية المحاذية لأفغانستان في الحقيقة تقوي المسلحين.
وأوضح جيلاني ان «سياستنا هي عزل المسلحين من مناطق القبائل المحلية، الا ان هجمات الطائرات توحدهم».
ودافع مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي اي ايه) ليون بانيتا في وقت سابق من هذا الاسبوع عن استخدام تلك الطائرات في استهداف مسلحي القاعدة وقال ان سياسات الرئيس الاميركي باراك اوباما اعاقت قيادة التنظيم بشكل كبير.