Note: English translation is not 100% accurate
كيري يدعو كل الأطراف إلى «ضبط النفس»
إسرائيل تمنع الشبان من الصلاة في «الأقصى».. وتشتبك مع فلسطينيين في القدس المحتلة والضفة
1 نوفمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

عريقات يحمل إسرائيل مسؤولية تدهور الأوضاع وانهيار عملية السلاماندلعت أمس بعد صلاة الجمعة، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، في أحياء بالقدس الشرقية، ومدن متفرقة بالضفة الغربية، وذلك بعد منع الشبان من الصلاة بالمسجد الأقصى من جهة، وتفريق القوات لمسيرات «داعمة» للقدس من جهة أخرى. ففي الضفة الغربية، أطلق الجيش الإسرائيلي أعيرة نارية ومطاطية، وقنابل الغاز، تجاه المشاركين في مسيرة خرجت من مخيم قلنديا للاجئين باتجاه حاجز قلنديا العسكري الفاصل بين القدس ورام الله (وسط)، ما أدى إلى إصابة 5 شبان بأعيرة مطاطية، أحدهم أصيب في الوجه، نقل على إثرها للعلاج في مجمع رام الله الطبي، حسب شهود عيان.
وأضاف الشهود ان العشرات أصيبوا بحالات اختناق على الحاجز، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، وتمت معالجتهم ميدانيا.
وفي مدينة الخليل (جنوب)، أصيب العشرات بحالات اختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، وبجراح جراء إصابتهم بالرصاص المطاطي، خلال قمع الجيش الإسرائيلي لمسيرة عند باب الزاوية وسط المدينة، خرجت من أمام مسجد الحسين، وفق شهود عيان.
وفي وقفة عند دوار «الشهداء» وسط مدينة نابلس (شمال)، نددت الفصائل الفلسطينية بـ «الممارسات» الإسرائيلية في القدس.
وقال منسق لجنة التنسيق الفصائلي (تضم الفصائل الفلسطينية) محمد دويكات، في كلمة له، خلال الوقفة نفسها، إن «المسجد الأقصى خط أحمر، والمساس به مساس بكل مسلم». ودعا دويكات، المؤسسات الدولية ومجلس الأمن والأمم المتحدة لـ «وقف الانتهاكات الإسرائيلية بكل أشكالها في القدس».
وكانت فصائل فلسطينية بالضفة الغربية، دعت في بيانات منفصلة، إلى الخروج بمسيرات حاشدة، امس، «دعما» للقدس وسكانها، و«تنديدا» بالإجراءات الإسرائيلية بحق المدينة المقدسة.
وفي القدس، اشتبك شبان فلسطينيون مع عناصر من الشرطة الإسرائيلية في عدد من المواقع بأحياء مدينة القدس الشرقية، بعد منعهم من الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة.
وأفاد شهود عيان بأن «شبان فلسطينيين رشقوا قوات الشرطة الإسرائيلية بالحجارة بعد أن انتهوا من أداء صلاة الجمعة في الشارع الرئيس في حي وادي الجوز القريب من المسجد الأقصى، فيما ردت القوات بإطلاق قنابل الصوت، والغاز المسيلة للدموع» دون أن يبلغ عن وقوع إصابات على الفور.
في المقابل، قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ان الحكومة الاسرائيلية «مسؤولة بشكل كامل» عن الأوضاع الحالية المتدهورة وانهيار عملية السلام.
وأضاف عريقات في بيان صحافي امس ان «الحكومة الإسرائيلية تتحمل المسؤولية الكاملة عن الأوضاع المتردية باعتبار ان كل ما يحصل هو نتيجة لاستمرار النشاطات الاستيطانية وفرض الحقائق على الأرض خاصة في مدينة القدس».
وأوضح ان الحكومة الإسرائيلية تسعى جاهدة لتدمير خيار الدولتين وفرض نظام الفصل العنصري «القائم فعليا في الأراضي الفلسطينية»، داعيا المجتمع الدولي الى الاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس.
من جانبه، دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس كل الأطراف الى «ضبط النفس» في القدس الشرقية، مؤكدا انه على اتصال مع الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني إضافة الى الأردن لإعادة الهدوء.