Note: English translation is not 100% accurate
«الپنتاغون»: سنوسع مهمتنا لتشمل تدريب قبائل «الأنبار»
السيستاني يدعو الحكومة العراقية لدعم العشائر ضد «داعش».. وبغداد تعتزم تشكيل أفواج عسكرية لـ «تحرير» الموصل
1 نوفمبر 2014
المصدر : بغداد ـ د.ب.أ

دعت المرجعية الشيعية العليا في العراق بزعامة علي السيستاني الحكومة العراقية إلى تقديم الدعم والأسناد للعشائر العراقية التي تقاتل في المناطق التي تسيطر عليها عناصر تنظيم « داعش» في العراق.
وقال وكيل السيستاني، الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة امس أمام آلاف من المصلين في مدينة كربلاء انه «مطلوب من الحكومة العراقية ووزارتي الدفاع والداخلية تقديم الدعم والإسناد إلى العشائر العراقية التي تقاتل الإرهابيين وكذلك تحقيق المطالب المشروعة المقدمة من قبلهم والتي تثبت قدراتهم على الصمود وثباتهم على المواقف وصد هجمات الإرهابيين وتوفر الفرصة والإرادة لهم للانضمام إلى صفوف المقاتلين ضد داعش». ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن الكربلائي قوله «لقد قامت عصابات «داعش» الإرهابية بإعدام أعداد كبيرة من أبناء بعض العشائر الكريمة في المنطقة الغربية من العراق لاتخاذهم موقفا وطنيا شجاعا لرفض الإرهابيين والدفاع عن مدنهم واهاليهم وهذا ليس بمستغرب عن سلوكيات وممارسات هذا التنظيم البعيد عن قيم الإسلام والإنسانية ونحن نواسي أهالي الضحايا ونتعاطف معهم ونؤكد على إخوتنا وابنائنا واحبتنا من ابناء هذه العشائر أن خلاص العراق من الإرهاب الداعشي لا يتم إلا بتضافر الجهود بين الجميع». وتابع «من المؤكد ان الانتصارات الأخيرة لقوات الجيش والشرطة والبيشمركة والحشد الوطني تعطي الأمل للجميع بأن النصر على الإرهابيين امر ممكن مع توافر مقومات النصر من وحدة الصف والارادة الوطنية الخاصة لتحرير جميع المناطق من سيطرة الارهابيين».
وفي هذه الأثناء، كشف رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى محمد إبراهيم، أن الحكومة الاتحادية وافقت على تشكيل 7 أفواج وفرقة عسكرية تتبع لقواتها، في إطار الاستعدادات الجارية لوضع الخطط الأمنية لطرد «داعش» من مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، شمالي البلاد.
وقال أبراهمي في تصريح لوكالة «الأناضول»: إن مجلس المحافظة قرر بعد اجتماعات أعضائه في بغداد التي استمرت 5 أيام لوضع خطط أمنية لتطهير الموصل من «داعش»، تشكيل 7 أفواج تتبع لوزارة الداخلية من العناصر الأمنيين السابقين وتشكيل فرقة عسكرية من الجيش العراقي تتبع لوزارة الدفاع، وأوضح أن وزارتا الدفاع والداخلية وعدتا بتقديم جميع أنواع الدعم العسكري للقطعات العسكرية الجديدة التي سيجري تشكيلها وستتمركز على أطراف الموصل، وتزويدها بمختلف أنواع الأسلحة والعتاد لضمان تحقيق الغاية التي شكلت من أجلها في تحرير الموصل من عناصر «داعش».
الى ذلك، قال الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الأميركية: ان الولايات المتحدة تحتاج الى توسيع مهمتها المحدودة لتقديم المشورة والمساعدة في العراق لتصل إلى محافظة الأنبار المحاصرة، حيث القوات العراقية معزولة وفي مواقع دفاعية في مواجهة «داعش».
وأضاف ديمبسي، خلال مؤتمر صحافي هقده بمقر «الپنتاغون» مساء امس الاول، انه يتعين على الحكومة العراقية ان تكون مستعدة لتسليح العشائر السنية كشرط مسبق للحصول على مستشارين من الخارج، لافتا الى انه «لدينا مؤشرات إيجابية بأنهم مستعدون لكننا لم نبدأ في عمل ذلك حتى الآن». ولم يتضح ان كان المستشارون سيكونون أمريكيين أم يأتون من دول مشاركة اخرى في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
وميدانيا، أفادت مصادر أمنية عراقية بأن عناصر تنظيم «داعش» فجروا امس جسرا لمرور القطارات في احدى المناطق شمال غربي مدينة بيجي.
وأبلغت المصادر وكالة الأنباء الألمانية «ان عناصر الدولة الإسلامية فجرت جسرا لمرور القطارات بين مدينة صلاح الدين وبيجي عند منطقة الفتحة شمال غربي المدينة».