Note: English translation is not 100% accurate
انتخابات على وقع المدافع في شرق أوكرانيا الانفصالي
3 نوفمبر 2014
المصدر : دونيتسك ـ أ.ف.پ
صوّت الناخبون في منطقتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين المواليتين لروسيا امس لاختيار رئيسيهم وبرلمانييهم وسط تكثف المعارك في اقتراع يلقى دعم موسكو لكن يدينه الغربيون وقد يعقد جهود السلام.
وفتحت مراكز الاقتراع عند الساعة الخامسة بتوقيت غرينتش في الجمهوريتين اللتين اعلنتا من جانب واحد وتأمل كل منهما في تشكيل «حكومة شرعية» والابتعاد اكثر فاكثر عن كييف.
وكان «رئيس وزراء جمهورية دونيتسك الشعبية» الكسندر زاخارتشنكو الذي لا شك في فوزه في الاقتراع صرح امس الاول بأن «الانتخابات ستسمح بتشكيل حكومة شرعية».
وحتى في لوغانسك المعقل الثاني للانفصاليين، يرجح ان تسمح الانتخابات بتثبيت «الرئيس» ايغور بولتنيتسكي في منصبه.
وعشية الانتخابات تواصلت المعارك العنيفة في شرق اوكرانيا حيث قتل سبعة جنود اوكرانيين.
واعلنت الامم المتحدة الجمعة حصيلة جديدة للنزاع الذي سيطوي قريبا شهره السابع، حيث بلغ عدد القتلى 4035 بينهم 300 في الايام العشرة الاخيرة، ما يؤكد هشاشة اتفاق وقف اطلاق النار الموقع في سبتمبر. وفر اكثر من 930 الف شخص من منازلهم، بحسب المصدر ذاته.
ولهذا، بات اجراء الانتخابات في المناطق الانفصالية نقطة احتكاك كبيرة بين كييف والبلدان الغربية من جهة، وموسكو والمتمردين من جهة ثانية.
ورأت واشنطن ان الانتخابات «غير شرعية»، واكدت على غرار فرنسا والمانيا واوكرانيا، ان «الولايات المتحدة لن تعترف بنتائج» اقتراع «ينتهك دستور اوكرانيا وقوانينها، اضافة الى اتفاق وقف اطلاق النار».
واكدت موسكو في المقابل ضرورة اجراء «حوار جدي» بين كييف والمتمردين «يتيح استقرارا تاما للوضع».
من جهته، حمل الرئيس الاوكراني بعنف على «الانتخابات الوهمية التي يريد الارهابيون وقطاع الطرق تنظيمها في الاراضي المحتلة»، وعدد الناخبين غير مؤكد، فمن اصل نحو خمسة ملايين ناخب مسجلين على اللوائح الانتخابية الاوكرانية قبل النزاع، هناك كثيرون غادروا المنطقة بسبب المعارك.
واعلنت سلطات دونيتسك المعلنة من جانب واحد انه تم طبع نحو ثلاثة ملايين بطاقة اقتراع وان نحو 34 الف شخص ادلوا باصواتهم عبر الانترنت، لكن لا تسود اجواء الحماس نفسها في كل مكان.