Note: English translation is not 100% accurate
نجاد وزرداري وكرزاي وقّعوا «إعلان طهران»: سنكافح الإرهاب
25 مايو 2009
المصدر : عواصم – وكالات
تعهدت ايران وباكستان وأفغانستان خلال قمة في طهران امس بالعمل معا على مكافحة كل من الارهاب وتهريب المخدرات.
ووقع الرؤساء الايراني محمود احمدي نجاد والافغاني حميد كرزاي والباكستاني آصف علي زرداري في هذا الصدد «اعلان طهران» امام الصحافيين.
وقال احمدي نجاد ان الوثيقة التي لم ينشر مضمونها في الوقت الحاضر «هي اعلان جدي ينص على تعاون شامل في خدمة مصالح الامم الثلاث».
وقال الرئيس الايراني خلال القمة «تقيم دولنا الثلاث علاقات اخوية وتاريخية، لكن هناك مشاكل لاتزال قائمة».
واضاف ان «بعض المشاكل اقتصادية او ثقافية لكن هناك مشاكل اخرى فرضت علينا من الخارج»، مشيرا الى «تدخل» القوات الاجنبية و«تطرف» المجموعات الاصولية في افغانستان وباكستان.
واضاف ان «دولنا الثلاث تعاني من تهريب المخدرات والاتجار بالبشر وان لم نجد حلا فان الجيل الصاعد لن يغفر لنا».
من جهته، اعتبر كرزاي ان المنطقة «تعاني من التطرف والحرب والانقسامات بين الدول»، داعيا الى ضرورة «التعاون بشكل تام والتحرك على اساس حسن الجوار».
وكان الاجتماع يهدف الى انشاء «آلية» مشاورات منتظمة على اعلى مستوى بين الدول الثلاث، على ما افادت وزارة الخارجية الافغانية.
واغتنم الرئيس الباكستاني الفرصة لدعوة نظيريه الى قمة مقبلة تعقد في باكستان و«اجتماع ثلاثي حول التنمية».
الى ذلك اعلن القائد السابق للحرس الثوري الايراني محسن رضائي امس المرشح الى انتخابات 12 يونيو الرئاسية انه قادر على صد اسرائيل «بضربة» وان الدولة العبرية لن تجرؤ على تهديد الجمهورية الاسلامية في ايران في حال انتخابه.
وصرح رضائي في مؤتمر صحافي «حكومتي تعلم قيمة الصواريخ والدبابات وكذلك السياسة الخارجية، كما تعرف نقاط ضعف اسرائيل. وسيمكنها صد (اسرائيل) الى الابد بضربة واحدة».
إلى ذلك قال الجيش الباكستاني امس انه سيطر على عدة مناطق رئيسية في مدينة مينغورا المحورية في وادي سوات كانت في ايدي متمردي طالبان وذلك فيما تصل العملية التي تهدف الى استعادة السيطرة على سوات مرحلة حاسمة.
ودخلت القوات مدينة مينغورا امس الاول واشتبكت في حرب شوارع مع المسلحين الاسلاميين الذين انتهكوا الشهر الماضي اتفاقا لاطلاق النار وتوجهوا نحو العاصمة اسلام اباد مما ادى الى حملة عسكرية قاسية شنها الجيش الباكستاني بدعم من الولايات المتحدة.
وقال مسؤولون انه بحلول امس سيطرت القوات الباكستانية على العديد من الطرق المهمة وثلاث ساحات في مينغورا بما في ذلك الساحة الخضراء الشهيرة التي نفذ فيها مسلحو طالبان عمليات قطع الرأس في وقت متاخر من العام الماضي.
وصرح مسؤول امني طلب عدم الكشف عن هويته نظرا لانه غير مخول له بالتصريح للاعلام بالقول «قوات الامن تقوم بتطهير المنطقة من الالغام، كما تقوم بعمليات تفتيش في المناطق التي تسيطر عليها».
وصرح مسؤول عسكري اخر بأن الجنود ما زالوا يخوضون معارك شوارع في مينغورا حيث كان يقوم مسلحو طالبان في الاسابيع الخيرة باجراء دوريات وهم يحملون البنادق ومنصات اطلاق الصواريخ، حسب السكان المذعورين.\ وقال ان «اشتباكات تدور بين قوات الامن والمسلحين في حي ناوا كيلاي في مينغورا وضاحية قمبار الغربية».
ولايزال حظر التجول مفروضا على المدينة التي تسمع فيها اصوات عيارات نارية، الا انه لا يجري قصف خلال الليل، حسب المسؤول.
واستحال الاتصال بالسكان المحليين هاتفيا بعد تعطل شبكة الهواتف الثابتة والمتنقلة، ورغم ان الجيش يحتفظ بقواعد داخل مينغورا، الا ان المدينة لاتزال فعليا تحت سيطرة طالبان، ونظرا لانها المركز الاداري والتجاري للمنطقة، فان السيطرة عليها تعد امرا ضروريا للجيش لاعلان النصر في سوات.