Note: English translation is not 100% accurate
التوقعات بتغيير مواقف الإدارة من الأزمات مبالغ فيه
اوهانلون لـ «الأنباء»: تأثير الكونغرس الجديد على سياسة أوباما الشرق أوسطية محدود
6 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
توقع الباحث الرئيسي في معهد بروكينغز الأميركي، مايكل اوهانلون، ألا يؤدي التبدل في توازنات الكونغرس الأميركي الجديد الى تغير مواز في سياسات إدارة الرئيس باراك أوباما تجاه الشرق الأوسط.
وأوضح اوهانلون في تصريح خاص لـ «الأنباء» بالقول «لا أعني بذلك ان الأمور ستمضي بنفس السلاسة التي كانت تمضي بها، ولكنني أعني ان التوقعات بأن يؤدي الكونغرس الجديد الى تغيير في مواقف الإدارة من أزمات الشرق الأوسط هو توقع مبالغ فيه».
ولفت إلى ان التفويض الدستوري في الولايات المتحدة يجعل السياسة الخارجية مهمة السلطة التنفيذية بصــورة أساسية، مضيفا «سيؤدي ذلك الى خفض التبدلات المتوقعة من الكونغرس الجديد في ذلك المجال. ولكننا سنشعر بالفارق على أي حال».
وبين بقوله «فيما يتصل بالأزمة السورية فإن الجمهوريين يضغطون للقيام بعمل عسكري هناك. الا انني اعتقد ان وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) ستعارض ذلك. وقد يعود الجمهوريون الى تبني مواقف اقل اندفاعا نحو استخدام القوة العسكرية. وبالرغم من ذلك فان علينا ان نتوقع وجود كونغرس متأهب لإثارة ضجيج كبير اذا ما قدمت تعرجات الازمة السورية سببا يدعو للتدخل. ان تحفز الكونغرس للتدخل سيكون اكثر وضوحا الآن».
وتابع اوهانلون «وبالنسبة للمفاوضات مع ايران فإن الجمهوريين لم يكونوا متحمسين لها من البداية. ولأن إدارة اوباما تدرك حساسية هذه القضية فإنها وضعت مواعيد محددة للمفاوضات بحيث تنتهي قبل بدء الكونغرس الجديد عمله في يناير المقبل. الا ان ذلك التكتيك لم يسفر عن النتائج المطلوبة. فقد مد المفاوضون اجل محادثاتهم ستة اشهر وهناك توقعات قوية الآن بمد الفترة مرة أخرى الى شهرين أو نحو ذلك. وفي كل الأحوال فإن أي اتفاق مع الإيرانيين سيواجه بمعارضة شديدة من قبل الكونغرس الجديد. وسوف يضطر البيت الابيض الى بذل جهد اكبر حتى يتمكن من التغلب على تلك المعارضة المتوقعة».
وعلى صعيد الأزمة في العراق، قال اوهانلون «ان الكونغرس الجديد سيمنح الجنرالات في الپنتاغون اهتماما اكبر، وشرح ذلك بقوله » هناك قيادات عسكرية في وزارة الدفاع يشعرون ان الرئيس اوباما كلفهم بمهمة معينة في العراق ثم رفض ان يقدم لهم الأدوات الضروريــــة لتنفيذها. وثمة من يضغطون بقوة لوضع قوات في محافظة الانبار بالذات نظرا لأهميتها الاستراتيجية وللانتشار المتسارع للإرهابيين فيها. وثمة حالة من الاستياء بين تلك القيادات لان استراتيجية اوباما التي تهدف الى هزيمة تنظيم داعش لن تحقق هذا الهدف في تقديرهم ما لم يمنحهم الرئيس تفويضا باستخدام الأدوات الضرورية. وحتى الآن يحاول البيت الأبيض محاصرة هذا الاستياء الذي اتضح فيما تسرب الى الاعلام عن رسالة وزير الدفاع تشاك هاغل الى الرئيس اوباما والتي احتج فيها على قصور الأدوات التي يسمح اوباما باستخدامها لدحر داعش، ومن ثم سوف يجد المحتجون في الكونغرس الجديد من يريد ان يصغي في هذا الصدد.